علاقات اجتماعية معدومة
- التفاصيل
الطفل صفحة بيضاء يمكن ان ننقش عليها ما نريد وعلى الرغم من ذلك نسمع ونشاهد ونقرأ عن بعض انحرافات الابناء داخل المجتمع ناتجة من اساليب تربوية خاطئة بعضها صادر عن نوايا طيبة ضلت الطريق بسبب الجهل وبعضها صادر عن ممارسات تسلطية، في هذه الصفحة نعرض بعض المشاكل التي تواجه المربين في محاولة سريعة وبسيطة لايجاد الحلول لها.
ابني الأصغر في السادسة عشر من عمره، أخوانه متزوجون إلا واحدا يكبره بخمسة أعوام، يعاني ابني هذا من الوحدة، علاقاته الاجتماعية تكاد تكون معدومة، ولفارق السن بينه وبين أخيه، فهما لا يندمجان مع بعضهما، أريد أن أشجعه على تكوين صداقات، أريد أن أخرجه من وحدته.. ماذا أفعل؟
الحل
تواجه المراهق مشكلة الحصول على مكان له بين أقرانه، ويخوض مرحلة تحول من طفل إلى شخص بالغ، فهو يمر بأزمة تتعلق بالهوية، مثل الأشياء التي يحب الاستمتاع بها، طبيعة الأشخاص الذين يجذبون انتباهه، أو حتى المواد الدراسية التي يحبها في المدرسة.
كيف يقترب الأبوان من قلوب أبنائهم وبناتهم؟
- التفاصيل
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أدبه ربه فأحسن تأديبه وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
إن الدخول إلى قلب الإنسان أمر صعب، حار فيه المربون وأرباب التربية، وتفننوا في طرح السبل التي بها يلجؤون إلى القلوب كي يصوغوها، وفق مبادئهم ومناهجهم، ومن ثم يخرجون تلك النماذج البشرية بصور تتفق وأهدافهم وتطلعاتهم المستقبلية، وكل يدعي أنه يصدر بشرا صالحين نافعين في المجتمع.
الأسرة هي الخلية الأولى في المجتمع، وهي تتكون من أبوين وأفراد، وإن مهمة إعدادهم وإخراجهم إلى الحياة رجالا ونساء صالحين من مهمة والديهم، ومن هنا نوافق من يقول: إن الأبوين يقومان بأجل الأعمال وأثمن الوظائف.
وفي تقديري أن الأم تضطلع بدور كبير في تربية الأبناء، والأب دوره خارج المنزل إضافة إلى أنه رديف الأم في هذا الدور؛ ولذلك ينبغي إعداد الأمهات والآباء إعدادا كافيا للقيام بهذه المهمة الشاقة.
دور الأهل ودور الطفل
- التفاصيل
أطفالنا ليسوا لنا، كما قال جبران، هذا صحيح، ولكنهم لن يحصلوا على أجنحة خاصة بهم يطيرون بها ما لم نساعدهم على إنباتها. والمساعدة على إنباتها تمر عبر التربية وممارسة السلطة الرشيدة والواعية. هذا دور الأهل، أمّا دور الأطفال فهو الاستدارة على هذه السلطة ومحاولة إفشالها بكل السبل، من دموع وعويل وصراخ وابتزاز ووقاحة، كل شيء مباح حتى نمل ونقول للطفل: "افعل ما تشاء".
العقاب البدني يزيد من عدوانية الطفل
- التفاصيل
ميدل ايست أونلاين
بقلم: رضاب فيصل
الحوار مع الطفل هو الوسيلة المثالية لتصحيح أخطائه
يخطئ الأطفال كثيرا، ويتراوح الخطأ بين الصغير والكبير. لكن هذا الأمر طبيعي جداً، فمهمة الأهل هي تصحيح الأخطاء المتكررة وتعديلها ليكبر الطفل بتربية سليمة ويصبح إنساناً جيداً في الحياة.
وتختلف وسيلة تصحيح الخطأ بين عائلةٍ وأخرى وأحياناً يكون هذا الاختلاف كبيراً جدا، فالكثير من الأهالي يبالغون في عقاب أبنائهم أثناء الخطأ، ولا يهتمون إذا كانت العقوبة تأتي بنتيجة أم لا. المهم بالنسبة إليهم أن يواصلوا العقاب لإرضاء أخلاقياتهم ومبادئهم القائمة على ضرورة العقاب.
الثورة الكوبرنيكية في التربية.
- التفاصيل
يرى كلاباريد صاحب مقولة الثورة الكوبرنيكية في التربية أن التغير الانقلابي المذهل الذي أحدثته النظريات الحديثة في التربية، يشبه التحول الثوري في علم الفلك الذي حدث مع اكتشاف كوبرنيكوس* لمركزية الشمس حيث تبين نظرية كوبرنيكوس بوضوح أن الأرض هي التي تدور حول الشمس وليست الشمس هي التي تدور حول الأرض كما كان سائدا في علم الفلك القديم عند أرسطو وأقليدس.
كان التلميذ في التربية التقليدية يدور حول المنهج ، فجاءت التربية الحديثة لتحدث انقلابا بدأت فيه المناهج وعلى خلاف ما هو معهود تدور حول التلميذ، وأصبح الطفل هو محول المجموعة التربوية بعد أن كان يدور في هامشها.