رهــبـــــــــة الاختبارات.. إلى متــــى؟
- التفاصيل
منيرة المشخص (الرياض)
تخيم أجواء الاختبارات على جميع الأسر بمختلف المراحل الدراسية، ولكن الهاجس الأكبر الذي يشغل الجميع هو الرهبة التي لا تزال تملأ قلوب وأذهان الطلاب والطالبات، ما يؤدي في بعض الأحيان إلى تحول الأمر لكابوس مخيف، بل إن هناك من يسلك سلوكا غير مستحب بالغش خلال الاختبار بحجة صعوبة المنهج أو عدم شرح المعلم، وهم بذلك يلجأون إلى أقصر الطرق وأخطرها للاجتياز رغم تحريمها وبالرغم من أنه يخاطر بمستقبله في حال كشف أمره.
إذا من المسؤول عن زرع الخوف من الاختبار داخل نفوس الطلاب والطالبات، حتى وصل الأمر بالبعض إلى اعتباره شبحا مخيفا؟، وهل ذلك الخوف مبرر يمنح للطالب حق الغش للحصول على حق ليس له وهو النجاح؟، ما هي الأسباب وطرق العلاج؟
سؤالان طرحناهما على عدد من المختصين والشباب وخرجنا منهم بهذه المحصلة من الآراء:
أسباب الخوف والهلع
أسباب الخوف من الامتحان مشتركة بين هذه الأطراف:
الاختبارات، والرهبة التي تنتاب الكثير من الطلاب والطالبات في جميع مراحل التعليم، وهي الوسيلة التي من خلالها يتم معرفة المستوى الإدراكي والتحصيلي للطلاب.
ومعناه الامتحان وقد يستعمل المدلول بمصطلحات: قياس، تقويم، تقييم.
حتى لا تقصرى فى تربية الابناء
- التفاصيل
1- العناية باختيار الزوجة الصالحة: فلا يقدم على الزواج إلا بعد استخارة الله، واستشارة أهل المعرفة; فالزوجة هي أم الأولاد، وسينشئون على أخلاقها وطباعها، ثم إن لها تأثيرًا على الزوج نفسه; لذلك قيل:'المرء على دين زوجته'. وقال أبو الأسود الدؤلي لبنيه:' قد أحسنت إليكم صغارًا وكبارًا، وقبل أن تولدوا، قالوا: وكيف أحسنت إلينا
قبل أن نولد? قال: اخترت لكم من الأمهات مَنْ لا تُسَبُّون بها'.
2- سؤال الله الذريةَ الصالحة: فهذا العمل دأب الأنبياء، وعباد الله الصالحين كما قال تعالى عن زكريا عليه السلام:{... قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ[38]}[سورة آل عمران]. وكما حكى عن الصالحين أن من صفاتهم أنهم يقولون:{...رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا[74]}[ سورة الفرقان].
3 - الفرح بمقدم الأولاد، والحذر من تسخطهم: سواء كان ذلك ذكرًا أم أنثى، ولا ينبغي للمسلم أن يتسخط بمقدمهم، أو أن يضيق بهم ذرعاً، أو أن يخاف أن يثقلوا كاهله بالنفقات; فالله هو الذي تكفل برزقهم كما قال:{... نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ...[31]}[سورة الإسراء].
نار الغيرة بين الأبناء .. كيف نطفئها؟
- التفاصيل
تعتبر الغيرة مشاعر إنسانية طبيعية يجب ألا يعاقب الطفل على الشعور بها، والقليل منها قد يشكل دافعا نحو التطور والمنافسة، وتجعل الطفل أكثر تسامحا واستقلالا، أما الكثير منها فقد يفسد الحياة وخاصة إذا دعمها الوالدان بالتفرقة ، فصعود وهبوط مؤشر الغيرة بين الأبناء موجود بين أيدى الوالدين ، فكيف يتعاملان مع تلك الغيرة ويتحكمان بها؟
والأطفال تنتابهم الغيرة لعدة أسباب منها - كما تشير مجلة الزهور - تحول الطفل من الوحيد المدلل من أمه وأبيه إلى الشقيق الأكبر صاحب المسؤليات للمولود الجديد، أو قد يكون الطفل صبيا فيقسو والداه عليه ليصبح رجلا منذ صغره، أما أخته فتتدلل لأنها فتاة، وغيرها من المواقف التى إن دلت على شئ فلن تدل إلا على ثقافة وفهم خاطئ يضر فى النهاية بكل الأبناء، الذى يأخذ الاهتمام منهم والذي لا يحظى إلا بالإهمال، فالأول يشعر بالغرور ويصطحب ذلك معه طيلة عمره، والثاني يصاب بعدد من الأمراض النفسية التى تستمر معه أيضا والتى قد تصل إلى كره والديه اللذين فضلا إخوته عليه .
همسة إلى الأبناء
- التفاصيل
في حديثي السابق توجهت بهمسة إلى المربين.. واليوم أريد أن أوجه حديثي إلى أبنائي الطلاب وأبنائي الشباب ولن يخلو حديثي من إحساس بالأسى والعتب على بعض الأفعال والتصرفات التي بدأنا نراها في مجتمعنا ومدارسنا خاصة ما يرتبط منها بالعلاقة مع المعلمين الذين أفضل أن أشير إليهم بالمربين تقديراً مني للدور الكبير الذي يقومون به.. هؤلاء الذين يقدمون حياتهم وسعادتهم ليبنوا لنا أجيالاً تبني أوطاناً وتزرع فيها القيم الراقية والمعرفة المطلوبة للتكيف مع عالمنا الذي بني على المعرفة وأوصلته المعرفة إلى آفاق لم نكن نتخيلها، والمعلم المربي هو ببساطة من يفتح لنا باب المعرفة الواسع هذا ويأخذ بأيدينا ويمدنا بكل ما نحتاجه من مهارات وأدوات تمكننا من العيش في عالم المعرفة والتكنولوجيا المتطورة.
تدريس أولادك للاختبار فن
- التفاصيل
في فترات الاختبارات تكثر الفرص التربوية لمن يحسن استثمارها في تحقيق جملة من الأهداف، ويعتبر هذا الوقت الذي يحتاج فيه أولادنا لمن يعينهم ويقف معهم ويدعمهم نفسيا؛ لتجاوز الامتحانات ثميناً إذا تم التخطيط له بعناية.
لكن بعض الآباء لا يصبر على مشقة التدريس، ويجد أنه لا يتحمل تكرار الشرح مرات ومرات، ولذا فإن أهل الاختصاص يحذرون من فقد أحدنا لأعصابه عند تدريس ولده، وما يتبع ذلك أحيانا من رمي للكتاب أو إغلاقه بقوة؛ لأن هذا يقلل من احترام العلم في ذهن الولد، ويجعله لا ينظر باحترام لما يحتويه الكتاب من علوم ومعارف؛ فالوصية هي بضبط الأعصاب والحلم لئلا يكرهك ولدك ويكره العلم.
كما يوصون بالتوازن في إعطاء الحوافز؛ لأن المغالاة في هذا يؤدي إلى ضعف التعلق المجرد للعلم وأهله. والنتيجة أن يكون قلب الناشئ منوطا بما يحصل عليه من هدايا ووعود.