دور الأهل وقت الامتحانات
- التفاصيل
لا يخفى عليكم المرحلة الحرجة التي يمر بها الطلبة في أوقات الأمتحانات .. وذلك ناتج من عدة عوامل .. لذلك نريد منكم بعض النصائح المهمة فيما يتعلق بالتالي :
دور الأسرة في تقليل مخاوف الطالب وقت الامتحانات وماهي النصائح التي تقدمونها للآباء والامهات.
وماهي النصائح المفيدة التي يجب أن يتبعها الطلبة قبل الامتحانات بأسبوعين ووقت الامتحانات.
من الطبيعي أن تولد الامتحانات نوعاً من القلق, للوالدين وللطلبة معاً, خصوصاً وأنها تحدد مستقبل الطالب والطريق الذي يختطه في حياته, كما إنها تشكل عبئاً إضافياً لأن الطالب يشعر بأن الامتحانات تعتبر نوعاً من التقييم لشخصيته, ذكائه ونجاحه, من خلال تأكيد المجتمع على ذلك واعطائها قيمة عليا, وكثيراً مايردد المعلمون والآباء: (عند الامتحان يكرم المرء أو يهان).
طفل آخر في العائلة.. غضب وغيرة تشتعل
- التفاصيل
بعض الأطفال يتقبّلون المولود الجديد في العائلة بلا مشاكل. ولكن البعض الآخر منهم، يثور غضباً ويتصرف بعنف، على الرغم من إعدادهم للحدث الجديد واهتمام الأُم بهم. وقد يحاول بعض الأطفال ضرب أو عض الطفل الجديد. مثل هذه التصرفات تزيد من أعباء الأُم المتعبة أساساً من الإهتمام بالمولود الجديد، فتفقد صوابها وتحار كيف تتعامل مع مثل هذا النّمط من الأطفال.
من الطبيعي أن يشعر الطفل بالغضب وحتى الغيرة من المولود الجديد. فهو يؤكد، عن طريق الغضب، حصته في إهتمام الأهل به. ربّما لا يروق له إلحاق الضرر بشقيقه أو شقيقته، لكنه ينجح في الحصول على إهتمام الأُم، حتى لو تم ذلك بطريقة خاطئة. وعندما يُثير الطفل غضب الأُم يحصل على المزيد من اهتمامها.
ربّما يكون السبب في شعور الطفل بالغضب نابعاً من عدم "استماع" الأُم، فعلياً، لطبيعة غضب وغيرة طفلها، الذي أخذ يشعر بأن عالمه بدأ يتمزق وينهار من حوله، وأن مكانته تراجعت إلى المرتبة الثانية بعد قدوم الطفل الجديد. لذا، يحاول مقاومة هذا الإنهيار والدفاع عن مكانته بطرق تؤدي إلى مشاكل. وربّما يكون السبب، اعتقاده بأنّه لم يكن مطيعاً وجيِّداً. لذا، قامت الأُم باستبداله بطفل آخر. أو ربّما، ببساطة، لم يعجبه التغيير الذي طرأ على المنزل ويحتاج إلى وقت لكي يتمكن من التكيّف معه.
أبناءنا.. وحقيقة مشاعرنا
- التفاصيل
أعتقد أنه نوع من التبسيط المضلل، أو نوع من التحيز الأعمى، فلو حاولنا أن نزن مشاعرنا تجاه صفات الأبناء التي تفرحنا، والتي تختلف من ابن لآخر، فإننا سنجد أن كل طفل عبارة عن مجموعة مركبة ومعقدة من الصفات والسمات. وبالتالي فإن مشاعرنا لا تظل ثابتة بشكل دائم نحو أي إنسان ـ قياساً بالابن ـ ، إنها تتغير وتتبدل من يوم لآخر، بل ومن لحظة لأخرى، وإذا أردنا المزيد من الصراحة فإن معظمنا يشعر بالضيق من تصرف شخص في لحظة ما، في حين أن نفس هذا التصرف لا يشعرنا بالضيق في وقت آخر.
لا تفقدوا أعصابكم.. إبنكم يتعلم
- التفاصيل
من المعروف أن الأطفال في عمر السنة يبدأون في اكتشاف العالم بطريقتهم الخاصة: أي التنقيب بكل ما يحيط بهم باستمتاع. وإذا ما جمعنا بين الفضول عند الطفل الصغير والرغبة في الاستقلال، يمكن أن نتخيل حجم الفوضى الناجمة عن ذلك.
قد تكون الفوضى في اللعب مفيدة للطفل أحياناً، ولكن ذلك لا يعني السماح له بأن يكون متهوراً أو جامحاً في تصرفاته. لذا، على الأم تحديد طريقة لعب الطفل، ولكن من دون التأثير في تطوره ونموه.
بين حتمية المنافسة وحساسية التعامل مع الشقيق «الأول» الطفل الثاني أقل حظاً في الرعاية وأوفر نصيباً من خبرة الوالدين
- التفاصيل
خورشيد حرفوش
مما لا شك فيه، أن الآباء والأمهات يكتسبون خبرة كبيرة في تربية الطفل الأول، وعندما يأتي الطفل الثاني، فإن الأسرة تتعامل معه براحة ويسر أكثر، وعادة ما يعكس حديثهم الراحة والثقة وعدم القلق أثناء تربية الابن الثاني مقارنة بالطفل الأول. فعندما ترزق الأسرة بمولود ثان، من الطبيعي أن يشعر الطفل الكبير بالغيرة، ويبدأ التعبير عن قلقه وغيرته بأسلوبه الخاص، ويلجأ إلى جذب الاهتمام بطرق قد تزعج والديه مثل التبول في ملابسه، أو الإصرار على أن تحمله أمه طيلة الوقت، وأن تحتضنه بشدة وأحيانا نجده يقلد المولود في بكائه وحركاته العفوية، مما يسبب الحيرة للوالدين، ويتساءلان: كيف نتعامل معه؟.