اربعة علامات لاكتشاف أنك تعيش دور الضحية.. دليلك للتخلص منها
- التفاصيل
شيماء عبد الله - الجزيرة نت
30/9/2020
يمرالجميع بأوقات صعبة مثل المرض، أو الإخفاق الدراسي، أو فشل في علاقة، أو رؤية مشوشة تجاه الحياة بصورة عامة قد تصيبنا بالخيبات؛ لكن البعض ليس كذلك، هناك من يشعر أنه دائما الضحية، دوما هو المستهدف دونما الجميع والمصدوم من خذلان البشر.
وتضج مواقع التواصل الاجتماعي بتلك الشخصيات، المحسودة دوما والمثالية للحد الذي لا يقدرها فيه الآخرون، إذ يعيشون في وهم الكمال بذلك العالم الافتراضي.
تقول آشلي إليزابيث، المعالجة النفسية الحاصلة على ماجستير في علم النفس، في مقال لها بموقع (LIFEHACK)، إنه لا بأس بأن نشعر بالرغبة في البحث عن التعاطف والشفقة بمشاعرنا بين الحين والآخر؛ لكن الاستسلام لتلك الرغبة بصورة دائمة هو ما يوقعنا في فخ دور الضحية.
للحماية حدود.. كيف تحافظين على طفلك دون تدمير مستقبله؟
- التفاصيل
فريدة أحمد - الجزيرة نت
بالطبع، تريد كل الأمهات حماية أطفالها، وتريد أن تجنبهم الألم والحزن والتعاسة والفشل. تبدو كرغبة فطرية، لكنها رغبة طيبة تحمل قدرا من الأذى الدائم للأطفال.
دون الحماية قد يفشل طفلك، ويعتبر المتخصصون ذلك الفشل أمرا جيدا. دعيه يختبر الفشل لينهض مرة أخرى، فيما بحمايتك المفرطة سيفشل مرات ومرات دون أمل في النهوض.
ما هي الحماية المفرطة؟
يمكن تعريف الحماية المفرطة، بأنها حماية مبالغ فيها لا تعطي الطفل مساحة للتصرف أو التحدث بما يتناسب مع عمره وقدراته، وتتضمن تدخلا دائما في حياته وقراراته اليومية، وفقا للاستشاري التربوي وأخصائية تعديل سلوك الأطفال وصعوبات التعلم ريم مصطفى عمران.
الخجل المكروه.. غياب التربية الجنسية للأطفال
- التفاصيل
الأيام السورية؛ خالد المحمد
لا زالتْ التربية الجنسية أو الجنسانية في مجتمعنا، ما بين قبول ورفض وخجل وعيب، وفهم خاطئ لماهيتها وأسلوبها وأهدافها، فمع تطور مصادر المعلومات وتوفرها بين يدي الصغير والكبير وانتشار الكثير من عدم المصداقية والمادية والإباحية فيها، بات لزاماً وضع موضوع التربية الجنسانية على الطاولة بقوة.
ماذا نعني بالتربية الجنسية
التربية الجنسية لا يقصد بها تعليم الجنس، بل توجيه كلّ من الجنسين الذكر والأنثى إلى خصوصيتهما الجنسية، من منظور أخلاقي وديني وصحي، وتوعيتهما بالتغييرات الجسمية والهرمونية التي سيتفاجأ بها الأبناء يوماً ما، وقد يسبب الجهل بها أزمات نفسية أو مشاكل صحية.
توصيات للآباء تجعل الصغار يحسنون التصرف!
- التفاصيل
عمان – إن هاجس الطفل المطيع اصبح يرافقنا دائما وابدا، ومن المعلوم أن المثالية تتعب صاحبها، لذلك ليس الهدف في هذا المقال ان يكون الطفل مطيعا بالمطلق، فنحن بالتأكيد واقعيون ونعلم أن المثالية صعبة التطبيق وأن الهدف هو الوصول إلى أعلى درجه ممكنة من حسن التصرف وضمن الحدود التي يستطيعها الطفل، لأن هذا هو المستطاع الذي لا يشكل ضررا على نفسية الطفل.
الطفل هو مصدر الفرح والبهجة داخل الاسرة التي ينبغي أن توفر له احتياجاته الاساسية، و توفر له الحب والحنان والعطف، وهو الاساس وربما يسبق كل الضرورات.
لا تتوقع أن يكون طفلك حنونا ومحبا، وهو محروم من هذه المشاعر لأن ادراك مثل هذه الامور في مرحلة الطفولة يحتاج الى ان يتم اكسابها للطفل من قبل الوالدين ثم الأسرة والاقارب بشكل عام.
التحرش الجنسي بالأطفال ودوره في خلق الانحرافات الجنسية
- التفاصيل
يؤكد المختصون أيضا أن حدوث أي من علامات انحراف النمو الجنسي قد يظل لفترة مؤقتة وقد يستمر، فالسلوكيات غير الطبيعية تكسب الطفل شعورا ممتعا، وقد يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض طويلة الأمد على الأطفال.
ارتباط السلوكيات الجنسية بالطفولة لا يعكس براءتها دائما، وارتباطها بالمرحلة العمرية وسماتها النمائية قد يختل في مرحلة ما ويسبب انحراف النمو الجنسي لدى الطفل عن مساره ويعطل أو يتداخل مع اهتمامات الطفل وأنشطته الطبيعية، ويستدعي تدخلا تربويا ونفسيا وطبيا لحل المشكلات السلوكية الناتجة.