وسائل نبوية في التعليم
- التفاصيل
من مقومات التمكين في الأرض العلم، والشيء الوحيد الذي أمر الله تعالى رسوله - صلى الله عليه وسلم - أن يطلب منه الزيادة هو العلم ، قال الله تعالى : { وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً }(طـه : من الآية 114 ) ، ومن ثم استمر النبي - صلى الله عليه وسلم ـ في العهد المكي والمدني يربي أصحابه ويعلمهم ، ويحثهم على مكارم الأخلاق ، ويوضح لهم دقائق الشريعة وأحكامها بأساليب علمية تربوية .. ومن هذه الوسائل :
تكرار الحديث والتأني فيه :
فذلك أسهل في حفظه وأعون على فهمه ، وأدعى لاستيعابه ووعي معانيه ، ولذلك حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - في غالب أحيانه على تكرار الحديث، فعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا ، حتى تفهم عنه ) البخاري .
وكان - صلى الله عليه وسلم - يتأنَّى ولا يستعجل في كلامه ، بل يفصل بين كلمة وأخرى ، حتى يسهل الحفظ ، ولا يقع التحريف والتغيير عند النقل ، وكان يسهل على السامع أن يعد كلماته .. فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : (.. إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يسرد الحديث كسردكم ) البخاري.
عندما تغيب الأخلاق
- التفاصيل
عندما تغيب الأخلاق عن حياة الناس؛ فلا تنتظر إلا الضياع والتشرد والجوع والجهل والفقر والأسوأ الكفر! هذا كله نتيجة طبيعية لبعد المكون الأساس الذي يميز البشر عن غيره، والفشل في تمثل الكينونة الإنسانية التي يعتبر العقل المحرك الأساس لها المعتمد على الوحي والمعول عليه في تلمس طريق الهداية والتمسك به وتنكب طريق الضلالة والبعد عنه.
بعيدا عن جدلية نسبية الأخلاق، وهل هي مكتسبة أو فطرية، فإن الفعل على أرض الواقع هو الحكم على مصير هذا الكائن أياً كان منصبه ومستوى تعليمه ونسبه وماله. الفيصل في الحكم على الحاكم أو الوزير أو الأمير أو العالم أو غيرهم هو في مستواه الأخلاقي ممارسة وعلما، ولذا فإن الأوصاف التي أطلقت على أعظم مخلوق صلى الله عليه وسلم هي: "وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ" سورة القلم، و "لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ...الآية"سورة التوبة، وفي هذا تأكيد على المكانة العالية للأخلاق، واحتفال بإنجازاتها في حياة الناس، وهو ما يغفل عن الكثير ليس من أعداء الدعوة، بل من أهل الدعوة أنفسهم.
رسائل إلى سوريا
- التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد؛
فإنَّ الناظر إلى حال الإخوة في سوريا يرى عجباً، قمعٌ رهيب من عدوهم، وصبرٌ شديدٌ يقابلون به هذا البلاء، وصمت مقيت من إخوانهم، والله من وراء عدوهم محيط، ونصره لأحبابنا في سوريا قريب.
وهذه جملة رسائل تتعلق بالشأن السوري..
أولاً: رسالة إلى الطاغية الأكبر؛ بشار أخزاه الله
والرسالة لهؤلاء الطغاة لن تبلغهم أو تنفعهم، ولكن لما كانت بشارةً للمؤمنين بزوال عرشهم كان لابد من ذكرها والتذكير بها.
لا يظنن أحدٌ أنَّ الله غافل عن الظالمين، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الله لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ» قَالَ ثُمَّ قَرَأَ: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود/102] متفق عليه.
وهذا الحديث ذكَّر به المصلحون أقوامهم قبيل زوال عرش الفرعون، وقبل أن يُهلك الله القذافي، وها أنا أذكر به قبل أن يُدكَّ عرش الطاغية بشار لعنه الله.
إنَّ الظالم ملعونٌ على لسان المظلومين..
قصص قصيرة جدا/12
- التفاصيل
بقلم : يوسف فضل
عبرة
مانع بوجه الشعب وسالم بوجه العدو. لاك نفسه وصعّد من أعمال الذبح ورسم خريطة التطهير العرقي فازداد تلاحم الضحية. ضعفت شوكته ، فاشتد عليه خناق الحاضر والمستقبل. سقط في نهاية عبرة ربانية.
الدبش
ذهب في مهمةٍ سياسية ،
حصد لامبالاته فكانت سياحية بامتياز.
استرخص الدماء فروى فسق الشهادات المزورة؛
سود وجهه فوق السواد الرباني.
من أقوال الدكتور إبراهيم الفقي لزرع التفاؤل وبث الأمل
- التفاصيل
حرص الدكتور د.إبراهيم الفقي (رحمه الله) الخبير الكبير في التنمية البشرية طوال حياته على بث الأمل وزرع التفاؤل، وغرس الثقة في نفوس البشر عموما والنفوس المحبطة خصوصاً، و حاول إيقاظ الطاقة الإيجابية في النفوس البشرية، وقد اشتهر ببرامجه المحفزة لعلو الهمة، والدعوة إلى الإيجابية، والاهتمام بالانطلاقة الذاتية، والحرص على إدخال الفرح والسرور على الآخرين، والحرص على إسعاد الزوجة، وكان يركز على جوهر الطاقة الإنسانية المركوزة في النفس البشرية، وكان يحث الشباب على الصبر الطويل حتى تتحقق الأهداف، وكان ينفر الجميع من الإحباط، ويحثهم على مقاومة اليأس، وعدم الاستسلام، واستخدام الطاقة الإيمانية للاندفاع نحو تحقيق النجاح، والسير في طريق البناء والتقدم والنهضة، وحاول تنمية القدرات للوقوف في وجه المشكلات، ومواجهة الصعوبات، كما كان يدعو الشباب لقوة الإرادة والاستمرار في محاولة التغلب على الأزمات، وكان يحث الجميع على الإحسان في العمل واستمرار التفاؤل، وكان يرسخ اليقين بأن توفيق الله تعالى سيصاحب المجتهدين.
وسوف ننقل بعض أقوال د.إبراهيم الفقي (رحمه الله)(*) مع بعض الإضافات اليسيرة كإضافة حديث نبوي صحيح يؤيد الكلام ويعضده.