من روائع د. عائض القرني

(*) • النجمة الاولى •(*)

تذكَّر أن ربَّك يغفر لمن يستغفر، ويتوب على من تاب، ويقبل من عاد

(*) • النجمة الثانية •(*)

ارحم الضعفاء تسعد، وأعطِ المحتاجين تُشافَى

ولا تحمل البغضاء تعافى

(*) • النجمة الثالثة •(*)

تفاءل فالله معك، والملائكة يستغفرون لك، والجنة تنتظرك

“بســــــــــــــــــــــــــــم الله الرحمـــن الرحيــــــــــــــــم”

~السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~

كان الرسول محمد صلي الله عليه وآله وسلم يجلس وسط أصحابه عندما 
دخل شاب يتيم إلى الرسول يشكو إليه

قال الشاب " يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخله هي لجاري طلبت منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت منه إن يبيعني إياها فرفض " فطلب الرسول ان يأتوه بالجار 
أتى الجار الى الرسول وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم فصدق الرجل على كلام الرسول

فسأله الرسول ان يترك له النخله او يبيعها له فرفض الرجل فأعاد الرسول قوله " بع له النخله ولك نخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام " 

مما لاشك فيه أن الثورات والربيع العربي أمر لا مفر منه بعد كل الاضطهاد والظلم الذي عاشته الشعوب العربية ، ومما  لاشك فيه أن  تحمل الذل أمر مؤقت خاصة أن الوعي انتشر بين الشباب لعدة أسباب ليس أقلها انتشار وسائل الاتصال الحديثة والشخصية وسرعة التواصل بين أبناء الجيل وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصانا أن نتخير لنطفنا ، وبين قوانين اختيار الزوج واختيار الزوجة فليس الأمر عبثا ، وهو - صلى الله عليه وسلم - ما ينطق عن الهوى ، وإنما الغاية من ذلك التأكد من حسن تربية النساء أولادهن .

 

عبد العزيز كحيل
يستحي المرء في هذه الأيام أن يكتب عن سورية العزيزة وهو يمسك بالقلم في غرفة دافئة ليدبّج مقالا ينتصر للثورة والأبرياء المضطهدين ويستنكر جرائم النظام البعثي الطائفي ، وماذا عساه ان يكتب وأحرار الشام يكتبون تاريخهم بالدم وهولا يملك سوى يراع عادي ، يقطر دما- نعم -  ويعتصر صاحبه ألمًا، لكنّه في حال غير ما يعانيه الأحرار والجرائر والأطفال والعجائز في طول سورية وعرضها من حرب إبادة حقيقية تدور رحاها منذ عام كامل، لكني قرّرت ان أكتب كلمات هي جهد المقلّ ليعلم أحبّتي هناك وفي كلّ مكان أنّنا هنا في الجزائر نعايش ثورتهم وكأنها ثورتنا ،وتكاد صدورنا تنفجر من الغيظ من هول ما نرى ونسمع من جرائم الأسرة الحاكمة في دمشق الفيحاء، ونحن عاجزون عم مدّ يد العون لإطعام الجائعين الذين قُطعت عنهم المؤن والمصابين المحرومين من العلاج واليتامى الهائمين على وجوههم وإخواننا في الدين أو في الإنسانية المهجّرين قسرا من بيوتهم في عزّ الشتاء القارس، وليس لهم من ذنب سوى رغبتهم في الحرية واسترداد بلدهم من قبضة الأسرة الحاكمة باستبداد وظلم وفساد.

بقلم ثامر سباعنه

قال الله تعالى { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ ٱلأَمَوَالِ وَٱلأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ ٱلصَّابِرِينَ }
حملتم جرح امتكم في صدوركم .... و سرتم واثقين بنصر الله ... تدوسون الشوك... لتزرعوا الورود الجميله ... لتنشر عبق رائحتها في الدنيا .... تمضون بصمت ... تتركون خلفكم الذكرى الجميله و الامل والحب ... تحديتم ضعفنا و بذرتم الأمل في قلوبنا....

عندما تحركت الشعوب وانتفضت كان لابد لها من دفع ثمن للحرية والانتصار فكان هذا الانتصار بطعم الشهداء ، وستبقى دماء الشهداء خارطة للطريق ليستدل بها الشعب ولتبقى الضمان له بأن لا يحيد عن اهداف هذه الثورات ولكي تبقى دماء الشهداء امانة في اعناق الامة جمعاء ، تلعن من يحيد عن طريق الكرامه والعزة.

JoomShaper