بقلم احلام القبيلي
لعل الحديث عن الصلاه في هذا الزمان امر رجعي وتطرف ديني , او حديث ممل , او ربما قال البعض : نحن في ازمه , بل العالم كله في ازمه والوقت غير مناسب للحديث عن الصلاه
ولكني بحثت فلم اجد انسب من الحديث عن الصلاه , فالنبي صلى الله عليه وسلم كان اذا حزبه امر فزع الى الصلاة و قال " ارحنا بها يا بلال"
اما نحن فنفزع الى سجاره , او اغنيه , او مسرحيه , او اتصال بصديق
فالصلاة عماد الدين وصلة بين العبد وربه وهي الفرق بين الكفر والاسلام
وقد شرعها الله تعالى ولم يجعل لتركها عذرا , وجعل لكل حدث او مناسبه صلاه , فصلاة الخوف وصلاة الاستسقاء وصلاة الحاجه
وكيف لطالب لا يداوم في المدرسه يرجو ان ينجح اخر السنه
وما اغبى ذلك المرابط في ميادين التغيير والتحرير لينال الشهاده او يحقق النصر وهو لا يصلي, يذكرني بصديقتي التي كانت تسارع للذهاب الى الجامع لتصلي التروايح ولا تصلي العشاء

بقلم : يوسف فضل
تهنئة بالعام الجديد
أراد أن يرسل تهنئة بالعام الجديد . يفعل ذلك دون حماسة . وقف على أعتاب الحيرة. لا يريد أن يبشر أو ينفر . فالعام الماضي يلخص الروح الكئيبة بصورة ممتازة. أرسل بطاقة تكلف اقل من الصفر، فيها صورة رعب مفزعه تهدئ البهجة في النفس بما يكفي .
قطف الرؤوس
تمرس وتوغل أحفاد الحجاج في التوحش ونشر الموت . امتهنوا قطف الرؤوس قبل إعلان الحجاج "إني أرى رؤوسنا قد أينعت وحان قطافها" . كم (ازدادوا )  ذكاء ورجسا عندما يموتوا بعدك يا حجاج

بقلم/ سحر النحال
لا يختلف اثنان ولا يتجادلان حول محاولات محو ثقافتنا وبالأخص محاولات محو لغتنا العربية .
هل من السهل نسيان حضارتنا ولغتنا وثقافتنا وتبديلها بلغة أجنبية، بغزو ثقافي سيطر على عقولنا وتفكيرنا ؟
في ظل الغزو الثقافي الأجنبي لثقافتنا العربية ولغتنا لغة أجدادنا العرب أصبحنا نرضخ لأوهام وضعت في عقولنا ونستقطب ثقافة الغرب من خلال لافتات أجنبية كتبت بلغة عربية فأصبحنا نطلق الاسم العربي على مصطلح أجنبي كأن نقول سوبر ماركت بدلا من بقالة، لماذا نطلق كوفي بديلا عن مقهى لماذا نطلق اسم شوب بديلا عن سوق لماذا نستخدم كلمات التواصل باللغة الأجنبية بدلا من العربية مثل : Hi, kifak فإننا نواجه مشكلة كبيرة وتزداد يوما بعد يوم .
أين نحن من لغتنا العربية لماذا نضيع حضارتنا لماذا نلغي واجبنا تجاه لغة إسلامنا؟

د. عبد المجيد البيانوني
سؤال طالما أثير .. ولم يجد عند كثير من الناس جواباً مقنعاً ..
أنُحِبُّ الأطفالَ لأَنّنا نجد فيهم ذاتنا ، وذكرَياتِ طفولتنا ، التي فقدناها ، ولا نزال نحنّ إليها مع الأيّام .؟
أمْ لأَنّنا نجد فيهم براءة الفطرةِ وصفاءها ، التي تميل النفوس إليها ، وتسعد برؤيتِها ، متجسّدة بصورة من الحياة اللطيفة الجميلة .؟
أمْ لأَنّنا نجد فيهم وعندَهم ما لا نجده عند الكبار ، من العفويّة الشفّافة ، وكريم الأخلاق ، وجميل السجايا والخلال .؟
أمْ لأَنّنا نجد فيهم القرب من أرواحنا ، بصدْق العاطفة ، وبَراءة السلوك ، ولو شابه الشغْب ، وفرْط النشاط والحركة .؟
أمْ لأَنّنا نجد فيهم امتداداً لأنفسنا ، وزيادة في أعمارنا إذا كانوا أطفالنا وأحفادنا ، أو من يلوذُ بنا .؟
أمْ أَنّنا نجد فيهم إقبال الحياة الغضّة ، وربّما نجد في أنفسنا  إدبارها وأفولها .؟!
أمْ لأَنّنا نجد فيهم صفاتٍ نحبّها من أعماق قلوبنا ، كما نجد فيهم حاجة الإنسانيّة إلى الحبّ والرحمَة ، والرفق والرأفة .؟

آمال عوّاد رضوان
بغيضان يرعباني حدّ الهوس، هما المرض والموت!
لا يكادُ يمضي أسبوع دون أن يُنذرني بخساراتٍ فادحة، من الصّعب تعويضَها أو استرجاعَها، ولا يجديكَ حينها لا الألم بصحّة، ولا يُجزيكَ الصّمت بحياة!
كثيرةٌ هي الأجسادُ التي تتآكلها أمراضٌ مُرعبةٌ لا تشترط عِرقًا ولا لونًا، لا جنسًا ولا دينًا ولا عمرًا..
وعديدة هي العِللُ المُستعصية التي تداهم الكيان البشريّ والأحياء والطبيعة، وتزعزعُ الأرواح بأعراضِها الجسيمة والنفسيّة، حين تُصيبُ الأجسادَ بخللٍ عضويٍّ يُطوى في الملفّاتِ المُغبرّة، ويوعِز حُكمَه إلى القضاء والقدر!
كيف لكَ أن تمدّ يديكَ لانتشال أحبابكَ وأهلك من لوثة الموت المُتعجّل، دون أن تغرقَ في مستنقعاته؟
إنّ صوتَ الوجع أكبرُ مبادرٍ يستغيثُ ويستنجد، ويدفعُ المرضى وذويهم إلى المشافي والأطباء المختصّين، لإجراء التحاليل والفحوصات اللازمة لتشخيص المرض والكشف عنه لعلاجه، فإمّا أن يكون مزمنًا لا يمكن التعايش مع اضطراباته، وإمّا يمكن تهدئته أو استئصاله وعلاجه بالأدوية الشافية والمسَكّنة!
لكن؛ كم يُشقيكَ ويُبكيكَ حين تلوح مودّعًا أشخاصًا تُحبّهم ولا تتمنى توديعهم، حصد سنابلهم الخضراء منجلُ الموت قبل الأوان، وقد سحبتهم حبائلُ الموت إلى قمّة فواجعها. 

JoomShaper