تحقيق العبودية .. هو طريق الحرية
- التفاصيل
خلق الله سبحانه البشر أحرارا، ليسوا عبيدا، فالأصل في الإنسان هو الحرية، وقد جاءت رسالة الإسلام لتقرر هذه الحقيقة وترسخها وتدافع عنها، بل إن الإسلام قد جعل حرية الإرادة والعقل شرط التكليف، قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه" رواه أحمد وغيره وحسنه بعض العلماء، لذلك من ادعى أن الإسلام ضد العقل أو ضد الحريات الشخصية، كما يزعم العلمانيون والليبراليون، فهو جاهل بالإسلام وبأحكام الشريعة.
لكن الإسلام فرق بين الفوضى والحرية ، فالحرية في الإسلام هي: الخضوع الواعي للآيات الشرعية والقدرية، لذلك فإن أعلى مراتب الحرية في الإسلام هو تحقيق العبودية لله سبحانه، أما الفوضى فهي فعل ما تمليه الرغائب وتلك "حرية الحيوان".
الصبر الجميل
- التفاصيل
ما الذي أدخل السرور على الصحابية الجليلة “أم سليم” بنت ملحان رضي الله عنهما في هذه الليلة, حتى قامت تتزين كأنها ليلة زفافها, وهي التي لم تمضٍ سوى سويعاتٍ قليلة على وفاة صبي لها؟!
أي تناقضٍ هذا الذي تفعله “أم سليم” في مثل هذه الظروف؟! أليس من المفروض أن يكون الحزن والبكاء ولطم الخدود هو الذي يخيم عليها, ويحوم فوق رأسها؟! فكيف بها تتهيأ وتتزين كأن الموت لا يعنيها, وكأن ولدها في أتم الصحة والعافية؟!
ولمن تفعل كل ذلك ولمن تتزين, وهي الحصان الرزان التي لا تعاب بريبةٍ, ولا يشار إليها بالشك, ولا يطعن أحدٌ بإخلاصها وصدقها وإيمانها, منذ أن أعلنت إسلامها, وآمنت بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم؟!
سورة النّور وأسوار الفضيلة
- التفاصيل
سورة النّور واحدةٌ من أعظم سور القرآن العظيم، وبسبب إشارة اسمها لمعاني النور الإلهيّ الّذي يغمر الكون، والمأخوذ من قوله تعالى في السورة: {الله نور السَّموات والأرض}، لم يُطلق عليها العلماء والمفسرون اسماً آخر، اللّهم إلا أن يقفوا على عادتهم عند الكلمة الأولى من آيتها الأولى: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النور:1] فيقفون عند كلمة (سورة) ويؤوّلونها بمعنيين: المعنى الأول: سورة، أي من السُّموِّ والعلو، وفي هذا دلالةٌ على رفعة مكانتها، وتكنيةً من الله بأنَّ شأن هذه السُّورة عظيم، لما حوت من آداب، وأحكام، وقيم، ومبادئ. والمعنى الثَّاني مبنيٌّ على المعنى الأول، فهي سورة بمعنى سور وجدارٍ، فسورة النُّور بما تتضمّنه من تلك القيم تبني أسواراً وجدراً حصينة، تحمي الفضيلة، والسِّتر، والنَّقاء.
«كيمياء» خاصة !
- التفاصيل
كل يوم نكتشف أننا سنظل عاجزين عن فهم واستيعاب وفك “شيفرة” تلك العلاقة الوراثية بين الأم ووليدها مهما امتد عمره، ويبدو أننا سنتوقف كل يوم مع محاولة علمية أو بحثية جديدة لفك وفهم أسرار هذه “الشيفرة” التي تختصر عادة بكلمة “جينات”، لتلخص تلك العلاقة الكيميائية الغريبة بين الأم ووليدها خارج حدود تشابه الملامح، أو تطابق الصفات والسمات، ويتعدى الأمر إلى توريث الطباع، والمزاج والحالة النفسية، والميول والاتجاهات، بل تتجاوز “كيمياء” العلاقة إلى التأثر بطبيعة العلاقة الحميمية بين الأم ووليدها.
وبعيداً عن الصفات الفسيولوجية، أحياناً تصيبنا الدهشة أمام تطابق حركات وسحنات وإيماءات لا إرادية لطفل حديث الولادة، مع أحد الوالدين، ومع الأم بوجه خاص، أو نتوقف عند تماثل وتطابق الإيماءات البسيطة، وردود الأفعال اللاإرادية له عند الكبر، بل تتطابق الميول والاتجاهات والانفعالات أيضاً.
أعمال تعادل قيام الليل
- التفاصيل
( الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين )
*من رحمة الله عز وجل بعباده، أنه وهبهم أعمالا يسيرة يعدل ثوابها قيام الليل، فمن فاته قيام الليل أو عجز عنه فلا يُفوت عليه هذه الأعمال لتثقيل ميزانه،
وهذه ليست دعوة للتقاعس عن قيام الليل منها:
1- أداء صلاة العشاء والفجر في جماعة:- عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال: قال رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم:
ِ( مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ ،وَمَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ )
رواه أبو داود وقال الألباني حديث صحيح.
- لذلك ينبغي الحرص على أداء الفرائض في المساجد جماعة ، وأن لا نفوتها البتة لعظم أجرها ، خصوصا العشاء والفجر.