عودة العزة للشعوب الحرة
- التفاصيل
ثارت ثائرة بعض الدول الغربية الكبرى خلال الأيام السابقة بسبب التفتيش القضائي لبعض جمعيات حقوق الإنسان في مصر، والتي ثبت للمحققين أنها تتلقى تمويلا خارجيا وتنفق ببذخ لتحقيق أهداف لا تصب في مصلحة الوطن، وهددت بعض الحكومات الغربية بقطع المعونات المادية، والذي يهمنا هنا هو ردة الفعل القوية التي ترددت على ألسنة مسؤولين سابقين، يعلمون جيدا حقيقة هذه المعونات، وأنها لا تقدم لله، بل لتنفيذ أهداف غير بريئة، وتحقيق منافع معينة تصب في مصلحة أصحاب المعونات من الدول الكبرى، خصوصا أن هناك دراسات علمية قدمت من الشرق والغرب، و هناك بحوث أكاديمية نوقشت عن حقيقة هذه المعونات، وأثبتت أنها خداع ووهم، فأمريكا مثلا إذا قدمت معونات غذائية كشحنة قمح مثلا لبعض الدول، تشترط أن تنقل الشحنة بواسطة عمال و سفن وشركات نقل أمريكية، وبأجور مبالغ فيها، فتنفق الحكومات أموالا طائلة أكثر من سعر صفقة القمح لو تم الاتفاق عليها من مصادر أخرى.
قصص قصيرة جدا/4
- التفاصيل
تفسير حلم
اتصلت على برنامج تفسير الأحلام المباشر وقلت : يا شيخ حلمت أني اخنق الوالي بيدي حتى الموت .تفلت عن شمالي ثلاثا لكن الحلم عاد .
فسر الشيخ : ستنال مرتبه عليا في دنياك
طرق، طرق ، طرق على الباب
قلت : يا شيخ اسمع طرق على الباب
رد الشيخ : فوض أمرك لله .
أنا وبس
- التفاصيل
صديقي يعمل في شركة ويظن أنه يحمل كامل الحمل على عاتقه، أما غيره فلا يعمل، بل يتسلق الجميع على أكتافه. هذا حديثه في أي مجلس جلس. وفي يوم من الأيام صحا من نومه فألفى نفسه تَعِباً فلم يذهب إلى العمل.
أراد أن يتصل بأحد زملائه ليخبره فيكتب له إجازة مرضية ، لكنه تريث ريثما يتصل به أحد منهم ليسأل عنه. مضى اليوم كله ولم يتصل به أحد! في اليوم التالي ذهب متأخراً عن قصد ، ودخل مقر الشركة، فكانت له مفاجأة كبيرة. وجد المكاتب كخلية النحل ، الكل منهمك يحاول إنجاز العمل المطلوب منه ، ولا أحد عنده وقت ليراقب غيره.
ذهب إلى مكتب مديره ليعتذر عن غيابه فلم يجده. سأل عنه سكرتيره فعلم أنه مسافر في مهمة. وعندها أدرك لماذا لم يسأل عنه أحد ، فقد ظن زملاؤه أنه مكلف بمهمة خارج المكتب ، ولم يجدوا وقتاً للبحث عن سبب غيابه في زحمة أعمالهم. عندها أدرك صديقي أن كل واحد في الشركة يقوم بعمله ، وأن الجميع متعبون مثله ، ولا أحد يتسلق على أكتاف الآخرين.
تنبيه العابدين على بعض مداخل الشياطين
- التفاصيل
من أخبث طرق الشيطان للتشويش على المؤمنين أصحاب الالتزام والعبادة والاستقامة إشعارُهم بالفوقيّة والأفضليّة على غيرهم، خاصّةً المقترفين منهم للمعاصي المعاقرين للذنوب، فقد يتدرّج بهم في هذا الطريق حتّى يفسد نياتهم ويلوّث مقاصدهم فيضيع منهم الثواب وهم لا يشعرون، وهذه الحيلة الشيطانيّة غاية في الدقّة والخفاء بحيث ينخدع بها أرباب العبادات لأنّها تتسلّل إلى النفوس بسلاسة متدثّرة بأثواب الغيرة على الدين والانتصار للحقّ والفضائل والأخلاق، وشيئاً فشيئاً يرى ذلك العابد نفسه أفضل من أولئك المذنبين، فيحتقرهم ويستصغرهم فيقوده ذلك إلى تزكيّة نفسه والحكم لها بالبراءة والخيريّة، وتلك هي الخطوة الأولى في الانزلاق والتساقط، فإن لم يُزح حجاب الغفلة عن بصيرته، وتمادى في ذمّ الآخرين بمعاصيهم أوشكت نفسه أن تتحوّل إلى وثن يعبده – وهو يظنّ أنّه يعبد الله – وإلى صنم يطوف حوله – وهو يحسب نفسه مستمسكاً بأهداب الشرع منتصراً للإيمان –.
هل أنت نصف ( بار ) أم نصف ( عاق )...!!
- التفاصيل
...
تأثرت لهذه الرسالة أشد التأثير لعلمي بعظيم حب قريبي لأمه… وحرصه على برها وطاعتها..
ولأن المرض لم يمهلها كثيراً…..
ذهبت للمقبرة للقيام بالواجب…..( طبعاً هذا الواجب أصبح للأقارب والأصدقاء مع أنه حق عليك لكل مسلم)
كانت الجموع كثيرة…
والحزن قد كسى الوجوه الذاهلة حرقة وألماً…
كان قريبي مع بعض الرجال في وسط القبر…
يجهز المكان لأمه الغالية…
يضع الحجار الكبيرة ويرص الأحجار الصغيرة… في مشهد مؤثر تتفطر له القلوب كمداً
بالأمس القريب كان يدني منها اللحاف الدافئ… ويختار لها الوسادة اللينة..