((أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ))؛
- التفاصيل
((أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ))؛
من آثارها المجربة النافعة: حفظ الأموال والأولاد وغيرهما من السرقة والتعدي.
* عن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله إذا استودع شيئاً حفظه)). رواه الإمام أحمد.
* وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من أراد أن يسافر فليقل لمن يخلف: أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه)). رواه الإمام أحمد.
وهذا الحفظ عام في السفر وغيره, وهو أمان من السرقة والتعدي، ولوكان المستودع شيئاً يسيراً ففي ذلك إظهار حاجة العبد ربه في كل صغيرة وكبيرة..
عندما تغيب الحقيقة
- التفاصيل
عندما تغيب الحقيقة أو يخبو ضوؤها الساطع , وفي ظلامة الجهل والتشكيك عندما لا يتبين الناس صدق أو كذب محدثيهم , يتحول الأمر من اليقين إلى الظن , ولا يتبقى للمؤمن سوى أن يتمسك حينها عند معاملته لإخوانه الذين يعرفهم ويثق فيهم من قبل بقيمة إسلامية عظمى ألا وهي حسن الظن .
فالمؤمن الذي يعلم عن أخيه خيرا ولم يره في موطن يجاهر بمعصية الله ويراه دوما في صفوف المؤمنين فكرا ومنهجا وسلوكا , فعندما يبلغه عن أخيه قول أو فعل مخالف فلا يجب عليه ابتداء أن يصدق كل ما يقال , بل يجب عليه أن يحسن في أخيه الظن ثم يتبين صحة هذا الخبر أو كذبه قبل أن يكون له ردة فعل .
الاستغفار طريق الفرج
- التفاصيل
فقال له: عليك بالاستغفار، فإن الله تعالى يقول: (استغفروا ربكم، إنه كان غفاراً)… الآيات([1]).
فعاد إليه، وقال: يا أمير المؤمنين قد استغفرت كثيراً، وما أرى فرجاً مما أنا فيه.
قال: لعلك لا تحسن أن تستغفر.
قال: علمني.
قال: أخلص نيتك، وأطع ربك، وقل: اللهم إني أستغفرك من كل ذنب، قوي عليه بدني بعافيتك، أو نالته يدي بفضل نعمتك، أو بسطت إليه يدي بسابغ رزقك، أو اتكلت فيه، عند خوفي منه، على أناتك، أو وثقت فيه بحلمك، أو عولت فيه على كرم عفوك، اللهم إني أستغفرك من كل ذنب خنت فيه أمانتي، أو بخست فيه نفسي، أو قدمت فيه لذتي، أو آثرت فيه شهوتي، أو سعيت فيه لغيري، أو استغويت فيه من تبعني، أو غلبت فيه بفضل حيلتي، أو أحلت فيه عليك يا مولاي، فلم تؤاخذني على فعلي، إذ كنت- سبحانك- كارهاً لمعصيتي، لكن سبق علمك فيّ باختياري، واستعمالي مرادي وإيثاري، فحلمت عني، لم تدخلني فيه جبراً، ولم تحملني عليه قهراً، ولم تظلمني شيئاً، يا أرحم الراحمين،
العودة الى التربية القرآنية .. الترف وآثاره المدمرة
- التفاصيل
جاء ذكر الترف والمترفين في ثمانية مواضع في القرآن الكريم ، كلها تشنع على هذه الظاهرة أو على هذا المرض الاجتماعي الذي تقع فيه فئة من الناس ، حين يعيشون حالة من الرفاهية التي تجعلهم يصدون عن اي دعوة إصلاحية تريد خير الانسان، إنهم يفضلون بقاء الوضع السياسي الذي يناسبهم مهما كان ظالما أو فاسدا ويتحالفون مع الفئة السياسية التي تحقق لهم أغراضهم قال تعالى : ( وكذلك ما ارسلنا من قبلك في قرية من نذير الا قال مترفوها ان وجدنا آبائنا على أمة وانا على اثارهم مقتدون) الزخرف (23)
وقال تعالى واصفا حالهم ( فلما أحسو بأسنا اذا هم منها يركضون ، لا تركضوا وارجعوا الى ما اترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون ) الانبياء (13)
واذا كانت الآيات تتحدث في الغالب عن المشركين الذين بطروا معيشتهم واترفوا في الحياة الدنيا ولكن هذه الظاهرة نجدها عند فئات اخرى من الناس وقد يصاب بها بعض المسلمين الذين يحرصون اشد الحرص على الرفاهية الزائدة ، فهذا صنف من الناس يجد المتعة في الاقتناء (لمجرد الاقتناء) في الاشياء الثمينة بل يشترون اي بضاعة باهظة الثمن ليرصدوا الاعجاب في اعين اصدقائهم ومن حولهم ، انهم بذلك يجمدون دورة المال الذي يجب ان ينتفع به اكثر الناس .
معادلة البقاء – قراءة الوعي في طريق التغيير من خلال (الهم والهمة والمهمة)
- التفاصيل
فإن الإنسان بما شهده العصر من تقدم في شتى المجالات، أضحى في هذا الزمان جسدا بلا روح، تمر أوقاته هذرا، ويمضي سنينه ضياعا، فلا هو تقدم في نفسه بمقدار ما تقدم به العمر مع كل عام جديد، ولا هو أدنى للإنسانسة من الخير بمقدار ما أدنت له مع تقدم العلم يوما تلو الآخر، فهو وفق هذه المعادلة عبء على الأمة وعبء على الزمن، بل قد يكون عبئا على نفسه في بعض المراحل، وما ذلك إلا لأنه تنكب منزلته، ونسي مهمته، وفي ضوء هذه الحقيقة تأتي قراءتنا للوعي القائم على ثلاثة محاور:
المحور الأول حمل الهم: المتأتي من انحدار الأمة التي خُلقت كي تتصدر الخيرية، فشاع مصابها حتى أبكت جراحها الفؤاد، وفرت أوضاعها الأوداج والأكباد، وشرق الإنسان بالدمع لما رأى ما شاع بين أبنائها من فساد، وما صار في مجتمع أتباع رسول الله من ألوان سوء قد ساد، وتبعية وتخلف عن الركب، واعتماد على الآخر في أبسط شؤون ومناحي الحياة.