القناعة ثوب الغنى!
- التفاصيل
منذ أن عمل الشيطان على إخراج أبوينا من النعيم والاستقرار وهناءة البال، ولازالت العداوة بيننا وبينه لا تتوقف أبدا، فكم من شخص صالح مهتدٍ أضله! وكم من بيت آمن رائع هدمه! وكم من أسرة مستقرة مطمئنة أتى عليها وشرد أهلها!!
روى مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة؛ يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئا!! قال: ثم يجيء أحدهم، فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته. قال: فيدنيه منه، ويقول: نَعم أنت. قال: فيلتزمه».
العيد عودة للأصول و لكل معنى عتيد..
- التفاصيل
.العيد ليس قطعة حلوى تؤكل ، وليس زيارة تقضى ، ولا مالا يصرف ، ولا لباسا جديدا يلبس *** العيد شعار وشعور عام... لن تسرقوا أفراحنا وإن تأخر نصرنا...
........ العيد فرح نهديه ، وبسماتٌ نزينها بالصدق ، ودفء عاطفة يتجدد ، وأرواح تتحد ، تنطلقُ بفرح إلى الفجر الجديد ...
للعيد في نفس كل واحد منا حكاية ، فيه عودة للروح وللذكريات ، فيه تستيقظ المشاعر ، فيه تفتح القلوب والأبواب على أسرارها، وتكشف أو تغلق الحجب والستائر، ثمة كرم واسهاب ، عيون وشفاه باسمة ، أو عيون وشفاه باكية ، ثمة فقد وافتقاد ، ورضى وعتاب ، وسؤال وجواب ، وفرح وترح، وكبير وصغير ، ويد عليا ويد سفلى ،ثمة مسافر وغائب وعائد ، ثمة وليد ..وشهيد .. وميت جديد !!!
في العيد كل شيء جديد ويتجدد!!! هو السؤال الدائم : بأي حال عدت ياعيد ؟؟!! يسألونك عن العيد قل فيه مسرة لناس و حسرة لناس آخرين ، ما العيد إلا مشاعر تنتابنا ، العيد شعار وشعور عام ... بهجة.. فرح طفولي .. براءة.. تظاهر وتفاخر بكل جديد.. يغض الطرف عن شعور خاص هنا أو هناك !!!
العيد بسمة ظاهرة طاهرة نقية ،أو بسمة تائهة باهتة ، تأتيك على استحياء، أو دمعة ظاهرة لقلب مستتر بالحزن والأنين !!! العيد عادة وعبادة وعيادة : عادة في استئناف العادات واحيائها .. في لبس الجديد ..في القهوة..في إحياء الحفلات والأعراس ..في الطعام والشراب.. وتناول الحلوى.. في فرح الصغار بكرم الكبار.. في النهار الطويل .. والسهر الطويل ..في طي المسافات بين الجهات.. وفي طي الخلافات بين القلوب موسم للتسامح والتصافح..و تبادل التهاني.. في الاتصال والتواصل !!!
حوار بين حمار و كلب و راعي .
- التفاصيل
كان لراعي حمار و كلب , الحمار يستخدمه في تنقلاته و لنقل الاغراض و الطعام و خلافه , و الكلب لحراسة البيت و الماشية , و كان هذا الراعي تجتمع فيه كل الصفات السيئة التي خلقها رب الكون , من بخل و عناد على الباطل و لديه لسان قبيح يشتغل بالغيبة و النميمة و الايقاع بالغير , و لا يتوانى عن سرقت حق غيره عندما تتاح له الفرصة المناسبة , كسول لدرجة البلادة حتى انه يخشى المشي في الشمس خوفا من ان يجر ظله خلفه , يعشق الطعام حتى التخمة و كانه يعيش لياكل لا ان ياكل ليعيش , يحب استغلال من هم تحت سيطرته اسوء استغلال , يحب ان ينافقه الناس بل و حتى البهائم , يبغض من ينصحه او يبين له خطاءه , شجاع يطلب المنازلة و لكن عند خلو الميدان من اي مخلوق , يهوى الجدال لمجرد الجدال , جاهل فاق الجهل جهالة , الافتراء بالباطل على الاخر اسلوب حياته , الاستهتار و الاهمال هي معنى المسؤولية عنده , يدعي العصمة من الخطاء و قد سبق ابليس في المعاصي .
لماذا الاجتهاد في عشر ذي الحجة
- التفاصيل
مع انتشار العلم، وازدياد الوعي، وظهور الصحوة الإسلامية خاصة في الأربعين سنة الأخيرة، كثرت الدعوات للاجتهاد في العبادات والإكثار من الطاعات والتنافس في الخيرات في العشر المباركات، أي العشر الأول من شهر ذي الحجة.
ولكن لماذا الاهتمام بهذه العشر الأول من ذي الحجة؟
قبل الإجابة لا بد من لفت النظر إلى أمر مهم ورد في تفسير ابن كثير للإجابة على سؤال مشابه حول تخصيص الأشهر الأربعة الحرم، خاصة الثلاث المتوالية، من ذي القعدة وذي الحجة ومحرم، ولماذا جعلها الله تعالى حراما، أو لماذا اختصها الله تعالى دون غيرها بهذه الخاصية، والسبب باختصار ليتمكن الحجاج من الذهاب إلى الحج لبيت الله تعالى الحرام بأمان وطمأنينة، والحج يكون في العشر الأوائل من ذي الحجة، وأما الرجوع من رحلة الحج فيحتاج فرصة شهر بعد أداء الحج، فرحلة الحج لذلك تتم خلال ثلاثة أشهر، ولا بد أن تكون هذه الأشهر حراما أي يحرم فيها الظلم والقتل والاعتداء، وأما شهر رجب حتى يتمكن المعتمرون من أداء العمرة في شهر رجب بأمان.
جواب الحكيم
- التفاصيل
قال : من قويت شهوته .. وبعدت همته.. وقصرت حياته .. وضاقت بصيرته
سُئِل حكيم : بم ينتقم الإنسان من عدوه.....؟
فقال : بإصلاح نفسه
*****
سُئِل حكيم : ما السخاء ...... ؟
فقال : أن تكون بمالك متبرعاً، ومن مال غيرك متورعاً .
سُئِل حكيم : كيف أعرف صديقي المخلص .....؟
فقال : أمنعه ..وأطلبه..فإن أعطاك ..فذاك هو ,..وإن منعك..فالله المستعان!
*****
قيل لحكيم :ماذا تشتهي .....؟
فقال : عافية يوم !
فقيل له : ألست في العافية سائر الأيام ...؟
فقال :العافية أن يمر يوم بلا.. ذنب.