بقلم: إعداد: أم عبد الله
السعادة هي مطلب كل إنسان ذكرا كان أو أنثى والسعادة تبدأ بفكرة وتنتهي بعمل، (إن السعادة لا تأتي بمجرد الرغبة فيها، ولا تأتي بمجرد اعتناق مبادئها، بل لا بد من العمل الجاد والالتزام الدائم المستمر بمبادئها والسير في طريقها) ([1]).
ما معنى السعادة:
السعادة هي (ذلك الشعور المستمر بالغبطة والطمأنينة والأريحية والبهجة وهذا الشعور لا يأتي إلا نتيجة الإحساس الدائم بخيرية الذات وخيرية الحياة وخيرية المصير) ([2]).
ولكن كيف تكون السعادة قرار؟
إذا قررّت أختي المسلمة أن تكوني سعيدة فهذا قرارك وحدك والعكس صحيح.
وهذا القرار يحتاج إلى إرادة وعمل يقول الله تعالى: (( من أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا ))، [الإسراء:19].
وكيف تكون السعادة أفكار؟
يقول جيمس ألان: (نحن الآن حيث أحضرتنا أفكارنا، وسنكون غدا حيث تأخذنا أفكارنا).

فاطمة الخماس
أقبلت أيام هي عند الله عظيمة.. والعمل فيها غنيمة، فهي الأنس بنهارها المليء بالطاعات وأحياء لياليها المشرقات، وهي النفحات السابحات في أفق الكون مستنيرات.
فيا باغي الخير فيها أقبل.. وتزود من أيامها؛ فلعلك لا تعود إليها أبدا، واعمل واستزد فإن الأجر فيها مضاعف، والحسنات تسابق السيئات.. وجد.. لعلك تفوز برضوان رب البريات.
فما أعظمها من أيام قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم _(هي من أفضل أيام الله ) ويقصد فيها _ العشر من ذي الحجة _ فاغتنمها وتعرض لنفحاتها واستنر بضيائها.
أخرج الطبراني في الكبير وفي الأوسط عن محمد بن مسلمة الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ومن فضلها: أنها جاءت في الأشهر الحرم، وفيها الحج الأكبر.. ويوم عرفة، و أيام التشريق..
ومن فضلها أيضا: أنها من المواسم التي يتجدد فيها الإيمان.. ويكثر من بركتها الخير ..عطاءً وإحسان...لما لها من تأثير على النفس بكبح جماح شهواتها، والتسابق لرضا ربها.

بقلم "مايكل هارت"
ترجمة أنيس منصور 
في 600 صفحة ، صدر كتاب بعنوان "المائة" ، وهو تقديم لإعظم الناس اثرا في التاريخ !
المؤلف ، مايكل هارت ، هو عالم فلكي رياضي ، يعمل في هيئة الفضاء الاميركية ، اما متعته الاولى فهي التاريخ 
وقد لاحظ أن من بين عشرات الالاف من ملايين الناس ، لم تذكر دوائر المعارف سوى 20 الف شخص ، كان لهم اثر في بلادهم والبلاد الاخرى ، وفي التاريخ الانساني.
وبعد أن اصدر هذا الكتاب ، تلقى اقتراحات من العلماء والادباء ورجال الدين ، بإضافة أسماء اخرى ، ولكنه رفض ! 
أقام المؤلف إعتباره لشخصياته الخالدة على اسس ، من بينها أن تكون الشخصية حقيقية. فهناك شخصيات شهيرة وبعيدة الاثر ، ولا احد يعرف إن كانت عاشت ام لا .... مثل الحكيم الصيني "لاوتسو" .... والشاعر الاغريقي "هوميروس" ... والشاعر الاغريقي "إيسوب" صاحب الامثال والحكم ! هو أيض لا يُعرف إن كان عاش حقا !
لذلك استبعد كل هذه الاسماء ! 
واستبعد ايضا كثير من المجهولين مثل اول من اخترع النار ، واول من اخترع العجلات ، واول من اخترع الكتابة ... فقد يكون شخصا عبقريا ، ولكننا لا نعرفه ، ولا نعرف أيضا إن كان واحدا ام اكثر ! 

لها أون لاين
كما يصلي كثيرون صلاة بلا روح يحجون كذلك، ولهذا فالبون شاسع بين مصل ومصلي، وحاج وحاج. فرق في الاستعداد قبل أداء الحج، والتأثر أثناءه، والأثر بعد أداء هذه الفرض العظيم المشتمل على شعائر الإسلام، والدال على أسرار عظيمة لمن تأمل وتدبر وتفكر.
كتب وسيكتب كثيرون عن الحج، لكن لا شيء يعدل أن يعيش الإنسان اللحظات بقلب حي وذهن  متفكر.
ما أجمل أن يقرأ الحاج ما كتب عقله، ويرسخ في تضاعيف قلبه عظمة هذا الركن.

د. ديمة طارق طهبوب
لقد جاء الإسلام كثورة على مألوف ما اعتاده البشر من قبل في أديانهم، سواء من الرهبانيّة النصرانيّة أو الشعور بالفوقيّة و الطغيان الذي مارسه اليهود على غيرهم من الأمم، أو التخليط الوثني الذي عاشه العرب في جاهليّتهم.
جاء الإسلام دينًا تكامليًّا يجمع بين الدين و الدولة و العبادات و المعاملات، و لم يرض بأن يكون المرء قدّيسًا على سجادة الصلاة، و إبليسًا بين الناس، بل جعل من شروط كمال العبادة أن ينعكس أثرها في حياة الإنسان، و لا خير في عبادة لم تنه المرء عن الفحشاء و المنكر.
و لقد ثار الإسلام على العادات و التقاليد و الأحساب و الأنساب التي كانت تقدم أناسًا و تؤخّر آخرين، و جعل النسب و الحسب الوحيد المعتبر هو حسب التقوى و نسب العبوديّة للرحمن.

JoomShaper