اجعل من عامك انطلاقة للتغيير
- التفاصيل
تمر بنا الأيام تترا وإننـــا نساق إلى الآجال والعين تنظر
فلا عاد ذاك الزمان السعيد ولا ولّى هذا المشيب المكدر
وتمضي بنا الايام ، نستقبل يوما ونودع آخر وهكذا تنقضي الأعوام ، تفنى وتفني معها حياة الإنسان ، بل أعضاءه وأجزاءه، ولله در الحسن البصري حين قال: يابن آدم إنما أيامك أعضاؤك تتساقط يوماً يوماً حتى لا يبقى فيك عضو أبداً ا.هـ
d
- التفاصيل
d
جمالية الأسلوب في حديث صلاة الجماعة (2من 2)
- التفاصيل
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ((صَلاةُ الرَّجلِ في جمَاعَةٍ تَزيدُ عَلَى صَلاتهِ في سُوقِهِ وبيتهِ بضْعاً وعِشرِينَ دَرَجَةً، وَذَلِكَ أنَّ أَحدَهُمْ إذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ أَتَى المَسْجِدَ لا يُرِيدُ إلاَّ الصَّلاةَ، لاَ يَنْهَزُهُ إِلاَّ الصَلاةُ: لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً إلاَّ رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرجَةٌ، وَ حُطَّ عَنْهُ بها خَطِيئَةٌ حَتَّى يَدْخُلَ المَسْجِدَ، فإِذا دَخَلَ المَسْجِدَ كَانَ في الصَّلاةِ مَا كَانَتِ الصَّلاةُ هِي تَحبسُهُ، وَالمَلائِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ في مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيهِ، مَا لَم يُؤْذِ فيه، مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ)) متفق عليه، وهذا لفظ مسلم "ينهزه" هو بفتح الياء والهاء وبالزاي: أي يخرجه وينهضه.
وبعد هذا الإجمال الذي أوضحناه في الحلقة الأولى، يفصل حديث النبي صلي الله عله وسلم الأمر، ويزيده وضوحا وترغيبا، ويسوق هذا التوضيح في أسلوب القصة، وهي طريقة فيها إرشاد للمسلم وتعليم له لكيفية الذهاب إلى المسجد، والإخلاص في النية، وترك كل مشاغل الحياة أثناء التهيؤ لأداء الصلاة، وعن كيفية الذهاب إلى المسجد يقول عليه الصلاة والسلام: "إذا ثُوِّب بالصلاة فأتوها وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا.. وما فاتكم فأتموا" رواه مسلم.
عنــدك كم سنة؟
- التفاصيل
التي يعتبرها الرجال من رابع المستحيلات ..
ولكن حقا من يستطيع منكم إخباري بعمره؟
شكر جزيل لمن يجيب ..
لكن الأهم من هذا السؤال .. كيف يُقاس العمر أصلا؟
ساعة ويوم وشهر وسنة ..?
شئنا أم أبينا ..
يُقاس العمر بالسنين التي تمضي من حياتنا ..
قال الحسن البصري : يا ابن آدم، إنما أنت أيام إذا ذهب يوم ذهب بعضك
وقال: يا ابن آدم، نهارك ضيفك فأحسن إليه،فإنك إن أحسنت إليه ارتحل بحمدك، وإن أسأت إليه ارتحل بذمك، وكذلـك ليلتـك..
الحقوق والواجبات أساس تطور الحضارات
- التفاصيل
التوازن بين الحقوق والواجبات هو أساس كل حضارة. الحق في مقابل الواجب، والواجب في مقابل الحق. الحق أخذ، والواجب عطاء. ولا أخذ بلا عطاء، ولا عطاء بلا أخذ.
ارتبط الحق إذن بالقانون وارتبط القانون بالحق أكثر من ارتباطه بالواجبات، فالحقوق في حاجة إلى دفاع. والواجبات إلزام خلقي فردي. الحق ينتزعه الانسان من المجتمع، والواجب يلتزم به الانسان من تلقاء نفسه. لذلك أنشئت كليات الحقوق للدفاع عن حقوق الانسان والمواطن في حين أن الواجبات جزء من علم الأخلاق.
لذلك نشأت مدرسة الحق الطبيعي من أجل تأسيس القانون عليه. فالحق في الطبيعة البشرية، حق الحياة والبقاء والمعرفة والحرية في القول والعمل والاعتقاد والحركة. فالحق مغروز في طبيعة البشر، وليس منحة أو منة من أحد. والواجب التزام أخلاقي ينبع أيضا من طبيعة الفرد وليس مفروضا عليه من الله، الواجبات الدينية مثل الحدود والكفارات، أو من الحاكم، الواجبات السياسية مثل الطاعة والالتزام بالقانون.