داريل زاهورسكي
يحلم كل رجل أعمال، صغيراً كان أم كبيراً، أن يحقق مستوىً من النجاح يرتضيه لنفسه ولمغامرته التي اختار أن يخوضها في عالم الأعمال.
فيما يلي تقدم لنا داريل زاهورسكي سبعة مفاتيح لهذا النجاح أطلقت عليها «العادات السبع في العمل الناجح .»
العادة الأولى: طوّر الشبكات الداخلية: الناجحون من رجال الأعمال الذين يمارسون أعمالهم بشكل مباشر يعرفون مدى قوة الشبكة الداخلية. هم يمضون أوقاتهم في بناء
علاقات مع الأفراد المهمين من زملائهم، المستشارين، والناصحين.
تقدم هذه الشبكة الداخلية الدعم، والتوجيه، وعدد كبير من الأفراد جاهزون لتقديم المساعدة في الوقت المطلوب.
إن وجود شبكة من خمسة أشخاص لديهم شبكة من خمسة أشخاص يعني أن شبكتك تتوسع بشكل مطّرد.
ابتعد عن التفكير بالفوائد والأرباح على حساب رضى الزبون (الجودة).

عثمان الطويل    
لقد جعل الله البيوت سكناً يفيء إليها الناس، فتسكن أرواحهم وتطمئن نفوسهم ويأمنون على عوراتهم وحرماتهم ويلقون أعباء الحَذَر والحرص المُرهِقة للأعصاب.
والبيوت لا تكون كذلك إلا حين تكون حَرَماً آمناً لا يستبيحه أحد إلا بعلم أهله وإذنهم وفي الوقت الذي يريدون وعلى الحالة التي يُحبُّون أن يلقوا عليها الناس.
من أجل هذا وذلك أدب الله المسلمين بهذا الأدب العالي ـ أدب الاستئذان ـ على البيوت والسلام على أهلها، لإيناسهم وإزالة الوحشة عنهم، قال تعالى: (يا أيها الذين أمنوا لا تدخلوا بيوتاً غيرَ بيوتِكُم حتَّى تستأنِسوا وتُسلِّموا على أهلها)(النور/27).
(1) تعريف الاستئذان:
هو طلب الإذن ممن تود زيارته حتى لا يُفاجئ بالزيارة في وقت قد يكون فيه مُنشَغِلٌ أو غير مستعد للزيارة فيه وذلك مراعاة لحرمة الإنسان وشعوره وحريته.
(2) حكمه:
الاستئذان واجب على كل بالغ يريد الدخول سواء كانت في البيت أمه أم كانت أخته أو ابنته إلا الزوج فليس عليه أن يستأذن للدخول وليس في البيت سوى زوجته.

د. عبد الرحمن العيسوي    
إذا كان لكل مجتمع شخصية خاصة ومتميزة، فإن الثقافة الإسلامية تطبع شخصية الفرد بطابع معين يميزه عن غيره من أبناء المجتمعات الأخرى، من تلك السمات الفريدة التي يمتاز بها المواطن المسلم الإيمان والتقوى والورع والخشوع لله تعالى والطاعة والإلتزام والإنضباط والإحتشام والمحافظة على العرض والشرف والقناعة والزهد والتواضع والطهر والطهارة والصبر والمصابرة، والأمل والرجاء والتوكل والاعتماد على الله تعالى وحب العلم وطلبه والشكر وغنى النفس والعفو عند المقدرة والإيثار والبذل والتضحية والفداء والإستقامة والرأفة والشفقة والرحمة والعطف والحنان وصلة الأرحام والبر والإحسان. ولاسيما للوالدين.
ويتربى المسلم على نصرة الحق وإغاثة الملهوف والسماحة وإنذار المعسر والحلم والرفق والحياء والوقار والوفاء بالعهد والعقود وطلاقة الوجه والتمسك بالآداب العامة والنظافة وما إلى ذلك من السمات والخصال الحميدة والفضائل الخلقية.

الکاتب : د. وهبة الزحيلي    
لا شك بأن الإسلام قد أثر تأثيراً مباشراً ومتنوعاً في العرب، سواء من الناحية الدينية، أو الاجتماعية، أو السياسية، أو الأدبية أو الأخلاقية، فكان له الفضل في إعداد أمة حضارية جديدة، وبناء شخصية قوية متكاملة أدت دوراً بنّاء في تاريخ الإنسانية، وما تزال الآمال معقودة عليها في أن تتحرك حركة عنيفة تتخلص بها من كل عوامل الضعف، وتعيد للبشرية تحقيق الحلم العذب الذي تتطلع إليه الأنظار، ويطمح في تحقيقه والوصول إليه أولو الغيرة والإخلاص والإنصاف.
وأعرض أهم هذه الآثار إجمالاً في ضوء مقارنتها بماضي العرب، لتكون شاهد إثبات واقعي من التاريخ، وحافز بناء مجد حديث لأمة سقطت صرعى لتيارات متعددة وحملات مشككة، فصارت لا تجمع بينها رابطة معينة، ولا تجذبها مقومات محددة، أو حضارة عريقة، وكادت تفقد ثقتها بنفسها بسبب مؤثرات المخططات العالمية. فلم يعد هنالك أمل إلا في الإسلام، بعد أن جرب ساستنا عدة ألوان بديلة عن الإسلام، فسقطوا في هوة سحيقة من الخيبة والفشل والتعثر.

خفاء جرائم سوء معاملة الطفل يعود إلى أن غالبية هذه الجرائم ترتكب في الأسرة، وهي المؤسسة الاجتماعية المكلفة بتوفير الرعاية والحماية للطفل، والتي تتعامل مع هذه السلوكيات على أنها مقبولة اجتماعيًا وعرفيا وثقافيا
مازال الأمل قائما في تطبيق مواد مشروع نظام حماية الطفل واعتماده، وجعله قانونا ساري التطبيق، فهو أمر مطلوب ومشروع، إذ إنه يجب أن تحظى حاجات الأطفال وحقوقهم وحمايتهم بأولوية كافية لحمايتهم ومساندة برنامج نشر ثقافة حقوق الإنسان الذي حظي بدعم كبير من الدولة.
إننا حين نشارك اليوم في تظاهرة الاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الطفل يتبدى لنا عقد التسعينيات الذي كان حافلا بالوعود الكبيرة والإنجازات المتواضعة بالنسبة لأطفال العالم، ومنه أخذت قضايا حقوق الأطفال مسلكا مختلفا وجادا.

JoomShaper