قال:ما هي أجمل صفات المرأة؟
قلت: الحنان
قال:وأجمل صفات الرجل ؟
قلت: الرحمة
قال:وأجمل ما في الطفولة ؟
قلت: البراءة
قال:وأجمل ما في الشباب ؟
قلت: الأحلام
قال:وأجمل ما في الشيخوخة ؟
قلت: التقوى
قال:وأجمل ما في الرجولة ؟
قلت: الحكمة

سؤال تفكرت فيه : كيف ندعو فيستجيب الله على الفور ؟!! فبحثت عن كلمتي "فإستجاب" و "فإستجبنا" ... فبحثت عن موضوع يتحدث عن ما تفكرت به ، فوجدت هذه المقالة فأحببت أن أشارككم بها فإقرأوها وأدعوا لي ...
يقول تعالى في محكم الذكر الحكيم يخاطب حبيبه محمداً صلى الله عليه وآله وسلم : (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) - [سورة البقرة : الآية 186] ... وهذا يدل على أن الله قريب منا يسمع دعاءنا ويستجيب لنا ... ولكن الذي لفت إنتباهي أن الله يجيب الدعاء فكيف نستجيب له تعالى : (فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي) وهل هو بحاجة لإستجابتنا ؟!! من هنا نستطيع أن نستنبط أن الله يدعونا إلى أشياء ويجب علينا أن نستجيب له ، وبالتالي إذا استجبنا لله سوف يستجيب لنا ... فما هي الأشياء التي يجب أن نعملها حتى يُستجاب دعاؤنا ؟!!
إذا تأملنا دعاء الأنبياء والصالحين في القرآن الكريم ، نلاحظ أن الله قد إستجاب كل الدعاء ولم يخذل أحداً من عباده ، فما هو السرّ ؟!!

الشيخ خالد مهنا
أضواء باهرة تصطدم بعيني .. وجوه تركض هنا و هنا .. أين المشرط .. أين المخدّر ؟؟ أين الكمّامة ؟ أين الأوكسجين .. أطباء و ممرضات يتدافعون هنا و هناك و بعضهم يتحلق حولي أنا المسجّى في غرفة العمليات .. ممرضة تهمس لي بصوت يتصنع الثبات : لا تخف .. إنها عملية بسيطة جدا .. لا تفكر فيما حولك .. حاول أن تتذكر أحلى أيام عمرك ..
قلت لها بهدوء : ماذا ستفعلون ؟؟
قالت : سيقومون بتغيير عدة صمامات في قلبك ..!!
قلت : هل سيفتحون قلبي ؟
قالت بدهشة : طبعا ..
قلت : و أين أخبئها الآن ؟؟ أين أبعدها عن العيون ؟؟
قالت : من هي ؟؟
قلت : أين الطبيب .؟
نادت عليه فيما هو يرتدي القفازات الطبية .. قال وهو يتصنع ابتسامة غطتها سحب القلق : خيراً عزيزي .. ؟؟
قلت : أنت ستفتح قلبي .. ستتجول بين أروقته .. ستطأ أرضه و تقتحم جدرانه و غرفه .. أدخل بصمت أيها الطبيب .. لا تفزعها بمشارطك و أسلحتك .. لا تزعجها بطنين أدواتك .. لا تؤلمها بوخز سيوفك و عتادك .. ستجدها هناك .. وحيدة .. يتيمة .. سامحها أيها الطبيب .. لقد سلبت  هذه الصبية قلبي .. تمكنت منه واستحوذت عليه كليا.... أحالته إلى ساحة معركة .. إلى أشلاء ممزقة .. أتظن أنك ستجد قلباً ؟؟

د. جاسم المطوع
في زيارة خاطفة للدكتور زغلول النجار لي في البيت دار الحديث عن قضايا كثيرة للإعجاز، ومن ضمنها ذكر لي قصة لفتت نظر دكتور أمريكي دخل في الإسلام بسبب قراءته لسيرة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وقد لفت نظره الحوار الزوجي الذي دار بين النبي الكريم والسيدة خديجة -رضي الله عنها- وذلك عندما عاد من غار حراء، فقال كلمته المشهورة: زمّلوني، زمّلوني، ثم سأل السيدة خديجة عن الحدث، فقالت له مطمئنة: (كلا والله ما يخزيك الله أبدًا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكلّ، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق)، فوقف هذا الرجل الأمريكي عند هذه الكلمات، وبدأ يحلّلها ويقول: عادة الزوجين في البيت لا يتجملون لبعضهم البعض، ولا يذكرون مثل هذه الكلمات الرقيقة والراقية، وخاصة على حدث لا تعرف إن كان صحيحًا أم لا، بالإضافة إلى أن الزوجة أكبر من الزوج بخمس عشرة سنة، فلا شك أن هذا يدل على عظم هذا الزوج، وأنه كان يعاملها معاملة متميزة، مما جعلها تعامله بهذه الطريقة، والعلاقات الاجتماعية في الماضي لم تكن كذلك. إذن هذا رجل غير عادي، ولا شك أنه نبي كريم، فأعلن دخوله بالإسلام.

الشيخ. علي بن مختار بن محمد بن محفوظ
ربط المولى سبحانه وتعالى المسلمين بركن الحج؛ ليحققوا مجموعة من الفوائد، و ليحصلوا على عدة منافع، وليكتسبوا دروسا عديدة ومواعظ كثيرة، ومن أهم الدروس التي نتعلمها من فريضة الحج: هو درس الاستسلام، ولا ينتفع به الحجاج وحدهم؛ لأنهم يطبقونه عمليا، بعد أن يفهموه نظريا، بل هو أيضا درس لجميع المسلمين، فكل مسلم إذا استحضر أعمال الحج، أو شاهد الحجاج أثناء تأدية المناسك فسوف يتسائل لماذا يطوفون بهذه الأحجار؟ أو لماذا يقبلون هذا الحجر؟ أو لماذا يرمون الجمرات عند هذا المكان؟ ولماذا يلبس الرجال أو الذكور هذه الملابس؟ وإذا حاول كل مسلم أن يتدبر مع الحجاج هذه الشعائر لوصل لدروس كثيرة، ولتعلم مواعظ عديدة، وبذلك يقوى إيمانه، وتزداد قناعاته، ويترسخ اليقين في قلبه أن هذا الإسلام من عند الله رب العالمين؛ وذلك نظرا لاشتمال الحج على منافع كثيرة، ودروس عديدة.

JoomShaper