عادات سيئة تعوق نجاح علاقاتنا الإجتماعية
- التفاصيل
الإنسان بطبعه مخلوق إجتماعي، وهذا يعني أن لا مفر لنا من التواصل مع الآخرين. البعض منا ينجح في علاقاته الإجتماعية، في حين يفشل القسم الآخر بسبب مجموعة من العادات أو الحركات الجسدية التي أثبت عدم تلاؤمها ومهارات التواصل الإجتماعي. فما هي هذه العادات التي يجب عليك تفاديها، لتتمكني يا عزيزتي أن تكوني ملكة التواصل الإجتماعي؟
سواء أكنت تتحدثين مع صديقة لك أم كنت تتناولين الطعام مع مجموعة من الزملاء والزميلات، فإنك تميلين أحياناً إلى التركيز على الكلام متناسية أهمية لغة جسدك في تواصلك معهم. فقد لا تنتبهين مثلاً أن حركة طقطقة أصابعك يمكن أن تبعث برسالة سلبية عنك، فيتلقفها الطرف الآخر وعلى أساسها يبني تواصله معك. لمساعدتك على النجاح في حياتك الإجتماعية، وضع لك الخبراء مجموعة من العادات السيِّئة التي يجب تفاديها:
1- طقطقة الأصابع أو فرقعتها: لا أحد يريد أن يقضي على مفاصله ولا أن يتلفها، لماذا إذن طقطقتها؟ لقد كانت والدتك محقة في القول: "إنّها عادة سيِّئة". لكن الجميل في العادات أنّها قابلة للنقض تماماً كالقوانين والقواعد. مع قليل من الإرادة والتركيز تستطيعين التخلص من تلك العادة.
حين نبدأ من جديد
- التفاصيل
حين نبدأ من جديد.. وبصحف بيضاء
لها أون لبعد أن ودعنا رمضان وغسلنا ذنوبنا في طهر أيامه، نبدأ انطلاقتنا نحو الحياة من جديد، انطلاقة من صحف بيضاء تنتظر أن نخطها بالخير والعطاء والإنجاز. فلا أجمل من أن نبدأ بعد أن مُسحت بإذن الله الذنوب والسقطات من صحائفنا، نبدأ الآن من غير انتظار لبداية عام جديد، فلماذا نربط بداياتنا بذهاب عام وقدوم عام، وهو ليس إلا رقم تغيّر في حياتنا؟!
البدايات غالباً ما تكون جميلة، مملوءة بالأمل والتحدي مع ما يخالطها من ترقب وخوف من الفشل، وبقدر ما نكون ناجحين في التخطيط ورسم المستقبل القريب والبعيد، بقدر ما نكون أقرب إلى تحقيق النجاح فيما نصبو إليه بعد توفيق من الله جلّ في علاه.
نبدأ من جديد لنعيد تقييم حياتنا وما وصلنا إليه، ماذا نريد؟ وبما نحلم؟ هل نسير بالطريق الذي رسمناه لأنفسنا أم انحرفنا وتهنا وصرنا ندافع وننافح في طريق لم يكن خيارنا، وصلنا له بموجة عابرة.الأعتذار.. دليل قوة أم مؤشر ضعف؟
- التفاصيل
"Sorry"، "Pardon"، "آسف" ثلاث كلمات تعبر عن الاعتذار بثلاث لغات. كلمات نردّدها بسرعة وبكثرة. ربما حين تضرب كتفنا كتف آخر، ونحن نعبر الشارع مسرعين. وربما حين نرغب في تجاوز أحدهم، أو عندما نخطىء في تسلُّم دفة الكلام، وآخر لايزال في حديثه. باختصار، ثمة مواقف كثيرة في يومياتنا نقابلها باعتذار تلقائي. لكن، هل يكون الاعتذار بالطلاقة نفسها، حين نتسبّب في أذية حقيقية ومؤلمة لصديق، زميل، جار، أخ أو أخت، زوج أو زوجة، حبيب أو حبيبة، أو حتى ابن أو ابنة؟
- ليس دليل نقص:
في رأي الكاتب والسيناريست شكري أنيس "لم يكن الاعتذار يوماً دليل نقص، بل هو دليل شهامة وقوة أفضت إلى الاعتراف بالخطأ"، وهو يقول في هذا السياق: "من واجب المخطىء أن يعتذر. ومَن يرفض هذه الخطوة يكون متشاوفاً وسخيفاً". ويؤكد أن "الاعتذار هو سلوك نتدرب عليه بالتدريج خلال تربيتنا، لكن البعض يتكبر ولا يقر بالخطأ الذي ارتكبه، كما أن هناك أشخاصاً يرون الآخرين دائماً على خطأ وهم الصح، وهذا ينمّ عن أنانية".
فن الكلمات
- التفاصيل
أصدر أحد ملوك فرنسا قرارا يمنع فيه النساء من لبس الذهب والحلي والزينة فكان لهذا القرار ردة فعل كبيرة وامتنعت النساء فيها عن الطاعة وبدأ التذمر والتسخط على هذا القرار وضجت المدينة وتعالت أصوات الاحتجاجات وبالغت النساء في لبس الزينة والذهب وأنواع الحلي
فاضطرب الملك واحتار ماذا سيفعل فأمر بعمل اجتماع طارئ لمستشاريه
فحضر المستشارون وبدأ النقاش فقال أحدهم أقترح التراجع عن القرار للمصلحة العامة ثم قال آخر كلا إن التراجع مؤشر ضعف ودليل خوف ويجب أن نظهر لهم قوتنا
وانقسم المستشارون إلى مؤيد ومعارض فقال الملك : مهلاً مهلاً ... احضروا لي حكيم المدينةلماذا تفقد فتياتنا.. غذاء الروح!
- التفاصيل
من بين سبع وسبعين ألف كلمة نزلت على قلب خير الخلق محمدٍ صلى الله عليه وسلم اختار رب العزة سبحانه وتعالى كلمة"اقرأ" لتكون أول تلك الكلمات التامات.
جاءت الكلمة بصيغة الأمر لتدلل على أن القراءة منهج حياة الإنسان وسبيله في تعلم علوم الدنيا، والتفقه في علوم الآخرة، ثمَّ فصل سبحانه وتعالى في الآيات الخمس التالية ضوابط القراءة النافعة، فأشار إلى أنها لابد أن تكون فيما يرضي الله وينفع دين الإسلام والمسلمين جميعهم، وأيضاً ألا تخرج صاحب العلم عن التواضع، والتأكيد على أن الله سبحانه وتعالى هو من مَّنَ عليه بالتعلم والوصول إلى درجات علا في العلم فلا يتكبر بما يعلم على من لا يعلم.
ولكن على الرغم من الأهمية القصوى التي خص بها الله سبحانه وتعالى القراءة باعتبارها منهج حياة الإنسان المسلم، إلا أن حال المسلمين للأسف يدمي القلب.