التناقضات الاجتماعية التي يراها الغرب في حياتنا
- التفاصيل
د.نورة خالد السعد
حياتنا الاجتماعية في مجتمعاتنا الإسلامية كانت مثار تساؤل للعديد من الباحثات الغربيات ومنها ما كان بين الصحافية الألمانية شار لوته فيدمان - والباكستانية غزالة عرفات أستاذة الفلسفة في معهد العلوم والفنون في جامعة لاهور، قرأته منذ سنوات وأستعيده الآن وأنا أتابع ما يماثله في بعض التغيرات التي اقتحمت مجتمعنا منذ عامين أو أكثر وعلى وجه الخصوص بعد احتلال العراق والتدخل السافر في منظومتنا التشريعية والاجتماعية تحت مظلة مواثيق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان!!
التناقضات الاجتماعية التي يراها الغرب في حياتنا
- التفاصيل
د.نورة خالد السعد
حياتنا الاجتماعية في مجتمعاتنا الإسلامية كانت مثار تساؤل للعديد من الباحثات الغربيات ومنها ما كان بين الصحافية الألمانية شار لوته فيدمان - والباكستانية غزالة عرفات أستاذة الفلسفة في معهد العلوم والفنون في جامعة لاهور، قرأته منذ سنوات وأستعيده الآن وأنا أتابع ما يماثله في بعض التغيرات التي اقتحمت مجتمعنا منذ عامين أو أكثر وعلى وجه الخصوص بعد احتلال العراق والتدخل السافر في منظومتنا التشريعية والاجتماعية تحت مظلة مواثيق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان!!
الدراجات.. تحلُ مشكلات ومعضلات.
- التفاصيل
أ.د. ناصر أحمد سنه
من الصين والهند شرقاً، حيث السيول الهادرة من الدراجات علي الطرقات، مرورا بأوربا، وأمريكا غرباً حيث الخطط القومية لتشجيع التنقل/ التريض/ السياحة بالدراجات، يزداد بإضطراد عدد الذين يستجيبون فيعتمدون عليها، حلاً لمشكلات ومعضلات متعددة. فكيف يتأتي لها ذلك؟. وهل لهذا "الأسلوب من الحياة، وثقافة عصر الدراجات" لدينا من سبيل؟.
وتناغماً من زيادة استعمالها.. تتوافر الدراجات الهوائية التقليدية، ويتم إبداع أخري كهربائية حديثة. وثالثة قابلة للطي فلا تشغل حيزا كبيرا عند نقلها، ورابعة ـ حسب المقاس والطلب ـ مصنوعة من الخشب صديق البيئة. وخامسة ثابتة للتريض الداخلي والعلاج الرياضي. أنواع وطرازات جديدة تعرضها معارض عالمية خاصة، تغري بمتعة استعمالها مما يجعلها "صرعة عالمية"، بيد أن لها فوائدها الجمة!!.
الدراجات.. تحلُ مشكلات ومعضلات.
- التفاصيل
أ.د. ناصر أحمد سنه
من الصين والهند شرقاً، حيث السيول الهادرة من الدراجات علي الطرقات، مرورا بأوربا، وأمريكا غرباً حيث الخطط القومية لتشجيع التنقل/ التريض/ السياحة بالدراجات، يزداد بإضطراد عدد الذين يستجيبون فيعتمدون عليها، حلاً لمشكلات ومعضلات متعددة. فكيف يتأتي لها ذلك؟. وهل لهذا "الأسلوب من الحياة، وثقافة عصر الدراجات" لدينا من سبيل؟.
وتناغماً من زيادة استعمالها.. تتوافر الدراجات الهوائية التقليدية، ويتم إبداع أخري كهربائية حديثة. وثالثة قابلة للطي فلا تشغل حيزا كبيرا عند نقلها، ورابعة ـ حسب المقاس والطلب ـ مصنوعة من الخشب صديق البيئة. وخامسة ثابتة للتريض الداخلي والعلاج الرياضي. أنواع وطرازات جديدة تعرضها معارض عالمية خاصة، تغري بمتعة استعمالها مما يجعلها "صرعة عالمية"، بيد أن لها فوائدها الجمة!!.
اللغة الإباحيّةُ المغموسةُ باللّذّةِ (آيروسية)
- التفاصيل
آمال عوّاد رضوان
هناكَ لغةٌ بورنوغرافيّةٌ ماجنةٌ فاحشةٌ خليعةٌ، تحدّثتْ عن الغرائزِ والاحتياجاتِ الحيوانيّةِ الطّينيّةِ، والسّقوطِ في هوّةِ الجسدِ المسكونِ بالمجهول والعتمة، فهل تمكّنتِ الكتابةُ الجامحةُ الموغلةُ في الإباحيّةِ الجنسيّةِ، مِن تدنيسِ طُهْرِ الأدبِ الجامعِ للحضارةِ، ولكلِّ مكتسباتِ الإنسانِ مِن معرفةٍ وثقافةٍ؟ أم أنّ القياسَ والمقاييس نسبيّة مِن وجهةِ التّفكيرِ والتّكفيرِ، لا تخضعُ للتّعميم والتّخصيص؟
وهناكَ لغةٌ إباحيّةٌ رقيعةٌ فيها مِن مجانيّةِ الابتذالِ والاستفزاز، ما يجعلُ الكاتبَ يعتلي أمواجَ الوصفِ الجامح والتّعريةِ المدوّيةِ الجريئة، والإخبارِ والإمتاع بكلماتٍ حسّاسةٍ صريحة، فتُسقِطُهُ في الإسفافِ وتُغرقُهُ، ثمّ تطفو به في مرافئِ البورنو، دونَ أن يَحملَ في جعبتِهِ محاراتِ ابتكارٍ فنّيّ يبعثُ على الدّهشة، فهل يفتقرُ كثير من الإيروتيك لزخّاتٍ روحيّةٍ على جسدِ الطّريقِ الابتكاريّةِ والدّهشة؟