سيدتي - لينا الحوراني

التوحد أو الذاتوية هو اضطراب النمو العصبي الذي يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي، والتواصل اللفظي وغير اللفظي، وبأنماط سلوكية متكررة. مع ضرورة أن تصبح الأعراض واضحة قبل أن يبلغ الطفل من العمر ثلاث سنوات، وهو تحديداً عبارة عن حالة ترتبط بنمو الدماغ وتؤثر على كيفية تمييز الشخص للآخرين والتعامل معهم على المستوى الاجتماعي، ما يتسبب في حدوث مشكلات في التفاعل والتواصل الاجتماعي. ويُشير مصطلح "الطيف" إلى اضطراب طيف التوحد إلى مجموعة كبيرة من الأعراض ومستويات الشدة، مثل متلازمة "أسبرجر"، واضطراب التحطم الطفولي وأحد الأشكال غير المحددة للاضطراب النمائي الشامل. ولا زال بعض الأفراد يستخدمون مصطلح متلازمة "أسبرجر"، والتي يعتقد بوجه عام أنها تقع على الطرف المعتدل من اضطراب طيف التوحد.

يعاني واحد من كل ستة مرضى أعراضاً جانبية في مرحلة التوقف عن تناول الأدوية المضادة للكآبة المرضية، كنتيجة مباشرة لذلك التوقف. ويقلّ ذلك المعدل عما أظهرته دراسات سابقة عن الموضوع نفسه، وفق الدراسة هي الأوسع من نوعها أخيراً.

 تضمنت الدراسة التي نشرتها مجلة "لانسيت للطب النفسي" تحليلاً جديداً جرى وفق اختبارات عشوائية مضبوطة، وأظهرت أنّ 15% من المرضى يعانون عارضاً انسحابياً مباشراً أو أكثر، بأثر مباشر من إنهاء تناول مضادات الاكتئاب، فيما يكابد ما يراوح بين 2% و3% من المرضى أعراضاً انسحابية شديدة. (تعني الدراسة العشوائية المضبوطة أنها جرت وفق أساليب إحصائية تضمن عدم تدخل الانحيازات المسبقة للمرضى أو المعالجين، في مساراتها ونتائجها).

دبي- إن الاستيقاظ مبكرا في الصباح يمكن أن يضفي نغمة إيجابية على اليوم، مما يسمح بزيادة الإنتاجية وتحسين الحالة المزاجية وتحسين الصحة العامة، ولكن يتطلب تحقيق هذا الهدف أكثر من مجرد ضبط المنبه، بحسب ما نشرته صحيفة "Times of India"، يمكن أن يؤدي دمج طقوس مسائية محددة في الروتين اليومي إلى تحسين جودة النوم وزيادة احتمالية الاستيقاظ مبكرا والشعور بالانتعاش والنشاط، كما يلي:

 

    سيدتي - ميسون عبد الرحيم

مع حلول أيام عيد الأضحى المبارك، تبدأ الولائم وحفلات الشواء في الخلاء على سبيل المثال، ويتم تبادل الدعوات وإقامة المآدب، ويحاول الجميع استغلال فرصة أيام العيد للتجمع والتزاور ومشاركة الطعام وإعداد وجبات شهية ودسمة؛ غالباً ما تحمل نوعاً من تراث وعادات البلاد، ولأن هذه الأيام تكون معدودة؛ فيكون الإقبال على إعداد الطعام الذي يحتوي على أصناف منوعة من اللحوم كبيراً، وتحرص الأمهات على تقديم اللحوم لأطفالهن؛ لأنهن يعتقدن أن اللحوم مصدرَ تغذية أساسياً للطفل؛ لما يحتويه من قيمة غذائية عالية، خصوصاً من البروتين والحديد، وهما عنصران مهمان لبناء وتقوية جسم الطفل، ولكن الإفراط في تقديم اللحوم إلى جانب بعض الأصناف الأخرى، مثل الحلويات والعصائر، يؤدي إلى إصابة الطفل بأعراض مرضية تصيب طفلك خلال أيام عيد الأضحى المبارك، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، وفي حديث خاص بها، بالدكتورة أمجاد يونس، استشارية التغذية العلاجية، حيث أشارت إلى أهم تلك الأعراض وطرق تفاديها، ونصائح لكي يتمتع طفلك بصحة جيدة خلال أيام عيد الأضحى المبارك، في الآتي:


عمان- الغد- تنتشر السموم الكيميائية في كل مكان، في الماء والغذاء والهواء والتربة. ووجدت دراسة جديدة أن التعرّض لهذه السموم أثناء الحمل قد يتسبّب بمشاكل صحية خطيرة لدى أطفال المدارس الابتدائية وستؤثر ربما على حياتهم مستقبلًا.

الأطفال المولودون لأمهات أوروبيات يتعرّضن لأربع عائلات من المواد الكيميائية التي تعطل نظام الغدد الصماء (الهرمونات) في الجسم، ولديهم مستويات مرتفعة من متلازمة التمثيل الغذائي بين 6 و11 سنة. يمكن أن تشمل متلازمة التمثيل الغذائي السمنة المفرطة، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول بشكل غير طبيعي، ومقاومة الأنسولين الذي يمهد لمرض السكري من النوع 2.

JoomShaper