خمس عادات للأمهات تقلل خطر سمنة الأطفال

نصحت دراسة طبية أميركية حديثة الأمهات باتباع خمس عادات صحية لتقليل مخاطر إصابة الأطفال والمراهقين بالسمنة.
وقام باحثون بكلية "تي.أتش تشان" للصحة العامة بجامعة هارفارد الأميركية بإجراء الدراسة التي نشرت بدورية "بي أم جي".
وأوضحت النتائج أن طفلا واحدا من بين كل خمسة أطفال ومراهقين في الولايات المتحدة -ممن تتراوح أعمارهم بين 6 و19 سنة- يعاني من السمنة.

مراحل حياتية تؤثر على علاقة المرء بطعامه!


علاء علي عبد

عمان - يحتاج المرء يوميا للطعام، لكن وبمرور السنين فإن علاقة المرء بطعامه تتغير وتؤثر على صحته بشكل أو بآخر، حسبما ذكر موقع "BBC".
علاقة المرء بطعامه علاقة معقدة نوعا ما نظرا للعديد من العوامل التي تؤثر بهذه العلاقة كالقيمة المادية للطعام وتوفره في المنطقة التي يعيش فيها المرء وتعتمد حتى على علاقة المجتمع بنوعيات الطعام المختلفة. لكن يبقى العامل الأهم والذي يجمع بين الجميع وهو الشهية تجاه الطعام.
في الوقت الذي يعد فيه الجوع الطريقة الأكثر شيوعا لإطلاق شهية المرء عندما يحتاج الجسم للغذاء، إلا أنها ليست الطريقة الوحيدة لتناول الطعام، فكثيرا ما نأكل دون أن نشعر بالجوع وفي

خمسة نصائح لحماية الأطفال من أشعة الشمس

يمنح التعرض لأشعة الشمس جسم الأطفال الكثير من الفوائد وخاصة إمداد خلايا الجلد بفيتامين "د". وتقدم هنا خبيرة الأمومة والطفولة رولا قطامي أبو جابر نصائح للأمهات بشأن كيفية الاستفادة من أشعة الشمس، وهي:
- اختيار الوقت المناسب للتعرض للشمس، وأفضل الأوقات هو الصباح الباكر وفي ساعات ما بعد العصر، أما في فترة الظهر فيجب تجنب التعرض للشمس لأنها وقتها تسبب ضربة شمس وحروق الجلد.

التواصل مع الطبيعة إحدى وسائل العلاج النفسي

عمان- إن هدف العلاج النفسي هو إعطاء الشخص الأدوات وتعليمه الأساليب اللازمة لمواجهة ما يحدث في حياته، من ذلك الضغط النفسي ومشاكل العلاقات مع الآخرين وحتى السيطرة على الأمراض النفسية. هذا ما ذكره موقع "self.com" الذي أشار إلى أن معظم فوائد العلاج النفسي تتم خارج غرفة العلاج بتطبيق هذه الأدوات والأساليب على مواقف الحياة اليومية.

أما الأخبار الجيدة، فهي أن ذلك يعني بأن من يتعالج نفسيا يمتلك القوة على إحداث تغيير في أسلوب تفكيره وسلوكه ويصبح قادرا على التأقلم مع ضغوطات الحياة. وتتضمن الأدوات

الزواج قد يكون مفيدا للصحة القلبية!

مدريد- قد يحمي الزواج من تطور الأمراض القلبية والنزيف ومخاطر التعرض لأمراض أخرى مميتة، في حين أن العُزب والأرامل معرضون لنسبة مخاطر أكبر، وفقا لدراسة نشرتها مجلة "Heart" أو (هارت) اليوم الثلاثاء.

وقد يؤثر العيش مع شريك بشكل إيجابي على المعرضين للموت بسبب هذا النوع من الأمراض، وفقا للدراسة.
وأظهرت البيانات أن 80 % من الأمراض القلبية قد تعود لعوامل الخطر المعروفة مثل العمر والجنس وضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والداء السكري والتدخين، لكن ليس واضحا ما الذي يؤثر بنسبة الـ20 % الباقية، وفقا للبيان. وفي دراسات سابقة لم يكن تأثير الحالة الإجتماعية واضحا، لذا فقد بحث أستاذ الأمراض القلبية بجامعة كيل، ماماس ماماس، وفريقه في قواعد بيانات

JoomShaper