إذا كنت تشعر بالفعل بالضغط العصبي فنحن نأسف لذلك، لكن هناك شيء إضافي يجب عليك القلق حياله: فقد توصلت دراسة جديدة إلى أن الضغط العصبي قد يؤدي إلى إضعاف ذاكرتك اليوم وتسريع تدهور العمليات المعرفية لاحقًا خلال حياتك.
هكذا افتتح كريستوفر وينجاك، الكاتب المتخصص بالشؤون العلمية، مقاله الذي نشره موقع «لايف ساينس».
يقول كريستوفر: إذا لم يكن هذا شيء مخيف بما فيه الكفاية بالنسبة لك فدعنا نخبرك أنه يُحتمل أن يكون الضغط العصبي مرتبطًا بانكماش حجم الدماغ بشكل طفيف، وهذا وفقًا لدراسة نُشرت أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في مجلة علوم الأعصاب.

قالت د. تانيا برونيرت إن أقدام ‫الأطفال تتعرق أيضا لأنها تحتوي على غدد تعرق مثل البالغين، مما يتسبب ‫في نشوء رائحة كريهة من ناحية ويرفع خطر الإصابة بفطريات الأقدام ‫والإكزيما من ناحية أخرى.
ولمواجهة تعرق الأقدام تنصح طبيبة الأطفال الألمانية بالتالي:
1- غسل أقدام الأطفال ‫مرتين يوميا مع تجفيف الأقدام والفراغات بين الأصابع جيدا.


مشاهدة التلفزيون لمدد طويلة مضرة بالصحة الجسدية والنفسية. دراسة بريطانية أوضحت أنها لها تأثيرا على الذاكرة، وتشكل خطرا على النطق أيضا، خصوصا عند فئة عمرية معينة حددتها الدراسة.
عند التقدم في السن والتوقف عن العمل أو تخفيفه أو قلة الالتزامات العائلية والاجتماعية، يجد العديد من الأشخاص أنفسهم بمواجهة أيام طويلة مملة، فيميلون لقضاء وقت أكثر أمام التلفاز لمشاهدة برامجهم المفضلة أو الأفلام وغيرها. غير أن دراسة جديدة تحذر من مشاهدة التلفاز لأكثر من 3 ساعات يوميا حرصًا على سلامة الذاكرة.وأجرت جامعة كولدج لندن الدراسة على أكثر من 3600 شخص من كبار السن الذين يقبلون على مشاهدة الأفلام الوثائقية أو برامج الواقع أو المسلسلات لأوقات طويلة، وتبين أن مشاهداتهم المكثفة قد تقلل من قدراتهم على تذكر الكلمات بنسبة

عواصم- يقول العلم إنه كلما تقدم الإنسان في العمر، أصبحت عظامه أكثر رقة وأقل كثافة، الأمر الذي يجعلها عرضة لأمراض عدة، وهو ما يتطلب عناية خاصة تحميها من الكسر.
ولحسن الحظ، يمكن للإنسان اتخاذ خطوات تمنع ترقق العظام وتحول دون هشاشتها، وفق نصائح من أطباء في كليفلاند كلينيك بالولايات المتحدة.
تناول الخضراوات
الخضراوات هي أفضل مصدر لفيتامين C الذي يحفز إنتاج الخلايا المكونة للعظام. وقد أظهرت دراسات عدة أن الخضراوات تساعد على مد العظام بالمعادن اللازمة لتقويتها.
تمارين القوة


سيلا الوافي-إدلب
انتشر في الآونة الأخيرة مرض السرطان بالمناطق المحررة في سوريا بشكل ملحوظ، وتزايدت الحالات المرضية بهذا المرض الخطير بين الذين دخلوا عبر معبر باب الهوى إلى تركيا من أجل العلاج.
وأظهرت إحصائية لإدارة معبر باب الهوى أن 1889 شخصا تمكنوا من دخول تركيا سنة 2018 لتلقي العلاج، 284 منهم مصابون بسرطان الثدي و189 بسرطان الدماغ و108 بسرطان الرئة، والآخرون مصابون بأنواع أخرى من مرض السرطان.
ويؤكد الطبيب أيهم أرمنازي للجزيرة نت أن الارتفاع في نسب الإصابة بالسرطان بالمناطق المحررة كان متوقعا بسبب انتشار مخلفات الأسلحة والدمار من مواد سامة ومؤكسدة، وانعدام النظافة، والتلوث البيئي الذي شكل حاضنة للجراثيم والفيروسات التي تعد المسبب الرئيسي لبعض أنواع السرطانات.
كما أن غياب المواد الغذائية الصحية وافتقار الناس للحياة السليمة، كل ذلك أدى لزيادة ملحوظة بالسرطان، فالتلوث في الماء والهواء بسبب الانبعاثات الناجمة عن محركات السيارات والمولدات الكهربائية التي لا يخلو تقريبا منها بيت بالمناطق المحررة، واستخدام الأهالي للملابس والإطارات والأوراق كطرق للتدفئة في الشتاء، من الأسباب الأخرى لخطر الإصابة بالسرطان.
افتقار
ويقول الطبيب إن المناطق المحررة لم يكن بها أي مركز مختص بالأورام السرطانية، لذلك كان الناس يلجؤون للمشافي التي لا تمتلك المعدات اللازمة للكشف المبكر عن هذا المرض، وكان البعض منهم يتوجه لتركيا للعلاج حين يعلمون بمرضهم ولكن قد يكون الوقت قد تأخر.
وأضاف "لكننا الآن وضمن الإمكانيات المتواضعة افتتحنا مركز علاج السرطان بالشمال السوري، ومع أنه جاء في وقت متأخر فإنه ساهم بدور كبير في تحسين ظروف المصابين بالأورام السرطانية الذين ظلموا كثيراً في الآونة الأخيرة لعدم توافر المراكز الصحية المتخصصة بتقديم الخدمات العلاجية اللازمة والكشف المبكر عن نوعية المرض ومدى خطورته".
وقال إن في المركز ما يقارب من ثلاثمئة حالة نشرف على علاجها، مؤكدا أن الإمكانيات بسيطة جداً "ولا نستطيع استيعاب الأعداد الكبيرة الموجودة وخاصة أن المركز مؤهل لعلاج نوعين فقط من السرطان وهما سرطان الثدي والليمفوما" وما تبقى يتم تقديم استشارات مجانية لتقييم حالتهم أو تشخيصها للكشف عن المرض بمراحله الأولى وتحويلهم إلى تركيا أو مناطق النظام.
ألم وأمل
"فوجئت بإصابتي بسرطان الثدي، ولا بد أن ما شهدناه من قصف وتعرضنا لدخان الصواريخ كان السبب في إصابتي" هكذا بدأت منى الحلبي قصتها، وهي إحدى النازحات من مدينة حمص إلى ريف إدلب وتبلغ من العمر أربعين عاما.
تروي للجزيرة نت قصتها "بعد أن هُجرت من بيتي وذهبت للعيش أنا وأبنائي في ريف إدلب بدأت قواي الجسمية بالتراجع وظهرت علي علامات التعب والإنهاك، ولاحظت وجود كتلة في الثدي تكبر بشكل سريع وخلال مدة قصيرة".
وأضافت "ساورني الشك بأنها قد تكون كتلة سرطانية بسبب ظهورها فجأة ونموها بشكل متسارع فتوجهت لإجراء بعض التحاليل والفحوصات ليتبين لي أنها كتلة خبيثة ويجب الإسراع باستئصالها للتمكن من تحليلها واكتشاف مدى خطورتها".
ونظراً لعدم توافر الأجهزة المتخصصة للكشف عن الأورام الخبيثة تم تحويل الكتلة إلى محافظة دمشق لمعرفة نوعها إن كانت خبيثة أم لا، ليصل الرد بعد فترة وجيزة من الزمن بأنها غير سليمة ولا بد من خضوع منى لعمل جراحي ثان لاستئصال الثدي.
وتقول منى "افتتاح المركز الأول لعلاج مرضى السرطان وليمفوما الدم بالمناطق المحررة بارقة أمل لي ولأمثالي من المصابين بالسرطان، وبذلك خضعت لعملية جراحية ثانية وتم استئصال الثدي وبدأت بتلقي العلاج".
وقالت إن حالتها ليست الوحيدة، فهناك العديد من الأقارب والأصدقاء الذين أصيبوا بمثل مرضها نتيجة التعرض لمخلفات القصف وأدخنتها الكيميائية السامة التي "أثرت سلبا على نفسيتنا وأجسادنا وفقا لما قاله الطبيب المشرف على حالتي".
وبعيون مليئة بالحزن والقهر تقول منى: صحيح السرطان يقتل وجرعاته صعبة لكنها بالنسبة لي هي راحة ودفء وهرب من الحياة وضغوطاتها الصعبة.

JoomShaper