عربي بوست
بلقيس دارغوث
في الأزمات يتحول الأرق من مشكلة فردية إلى مشكلة جماهيرية، ويبدو أن التوتر الناجم عن أزمة فيروس كورونا العالمية تحول إلى ما يشبه صبَّ الزيت على النار ليدخل البعض في دوامة من السهر والأرق. فكيف تتغلب على الأرق في زمن الكورونا؟
من فقدان الوظيفة إلى الصدمة النفسية التي يتعلم العديد التعامل معها رويداً بعدما تعرض كوكب الأرض لما يشبه “الإغلاق بهدف الصيانة”، إلى القلق من العثور على ما كان يعتبر في السابق من بديهيات الحياة، لا يستجيب البعض للضغط بنفس القدرة على التحمل.

د. أسامة أبو الرب
هل السماق علاج لفيروس كورونا المستجد؟ وهل استخدام مجفف الشعر يقتل الفيروس؟ وما أبسط طريقة لصنع الكمامات منزليا؟ وهل صنع فيروس كورونا في مختبرات بأفغانستان على شكل غاز السارين؟ هذه بعض الأسئلة التي نجيب عنها اليوم.
بدأ تفشي فيروس كورونا في مدينة ووهان في الصين في ديسمبر/كانون الأول الماضي في سوق للأطعمة كان يبيع حيوانات برية بطريقة غير مشروعة. وحتى اليوم تجاوز عدد الإصابات عالميا مليون وربع المليون، والوفيات 70 ألفا.

عبدالرحمن النجار
في سبعة أسئلة وإجاباتها يتناول المقال المشترك الذي نشره موقع «ذا كونفرزيشن» طريقة التعامل مع الأطفال في هذا الوقت. كتب المقال نيكول راسين وشيري ميديجان، وهما باحثتان في جامعة كالجاري الكندية.
كخطوة أولى – كما تقترح الكاتبتان – اسأل طفلك عما يعرفه عن مرض «كوفيد-19» أو ما سمعه عنه. إذا لم يبد قلقًا للغاية، فلن تحتاج إلى إجراء محادثة متعمقة حول هذا الموضوع. يمكنك ببساطة التأكيد على أهمية غسل اليدين، وأن يخبرك عندما يشعرون بتوعك.
ومع ذلك إذا كان طفلك يشعر بالقلق من الفيروس، فيمكنك تصحيح أي معلومات مضللة وتزويده بالدعم العاطفي. وفيما يلي بعض الأسئلة الشائعة التي قد يطرحها الآباء حول كيفية التحدث إلى أطفالهم عن الجائحة.

تم نشره في الأحد 5 نيسان / أبريل 2020. 09:32 صباحاً
الدستور - رصد
في وقت يواصل خلاله فيروس كورونا المستجد حصد ضحاياه حول العالم، تتوالى الأخبار والتقارير وحتى "الوصفات الطبية" التي تهدف إلى تقديم معلومات وتحسين فرص التعامل مع الوباء الخطير، بيد أن الكثير من تلك المعلومات، لسوء الحظ، ليس صحيحا على الإطلاق، والبعض الآخر يحتاج إلى تدقيق.
في السطور التالية نكشف أهم "الأكاذيب" الرائجة والمتعلقة بالتعامل مع كورونا، كما أوردها موقع "وايرد"، نقلا عن الدكتورة سيما ياسمين، وهي مديرة مبادرة ستانفورد للتواصل الصحي، بجامعة ستانفورد الأميركية.

من بين الآثار الجانبية للحجر الصحي الذي فرضته حالة الطوارئ هو زيادة في الوزن، حيث ينشغل الناس بالأكل لقتل الوقت والتخلص من الملل خاصة بسبب عدم قدرتهم على الذهاب لقاعات الرياضة وممارسة الأنشطة اليومية العادية.
غير أنه هناك أربعة أسرار على الأمهات معرفتها للحفاظ على توازن النمط الغذائي لأفراد العائلة، من أجل البقاء بصحة جيدة وتجنب زيادة الوزن الذي يعد من عواقب الحجر الصحي. فمن المهم اتباع الطرق الوقائيّة لتجنّب تفاقم الوضع، والتي منها بحسب تقرير نشرته صحيفة "كيدونا" الإيطالية:

JoomShaper