ماري هارون
لا يخلو بيت من الحوادث المفاجئة التي لم يكن هناك أي تدريب مسبق أو خبرة بها، ويتطلب الأمر من الأبوين حسن تصرف وسرعة بديهة، لتدارك حادث أو مرض أو عارض لم يكن بالحسبان، وهذا لا يمكن تفاديه إلا بالقراءة والتجربة.
وإليك سبعة إنذارات تخبرك بضرورة التوجه بطفلك إلى غرف الطوارئ:
1- سرعة التنفس وضربات القلب

يعد نقص الحديد من أكثر مشاكل سوء التغذية شيوعا. فما أسبابه وأعراضه؟ وكيف يمكن مواجهته؟
أوضحت خبيرة التغذية الألمانية إمكه ريزه أن الحديد يندرج ضمن العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم في عمليات التمثيل الغذائي المختلفة، مثل نقل الأكسجين وتوفير الطاقة للخلايا والحماية من العدوى. ولأن الجسم غير قادر على إنتاج الحديد بنفسه، فيجب توفيره عن طريق النظام الغذائي أو غيره.
وأضافت ريزه أن نقص الحديد في الجسم يرجع لأسباب عدة، منها النزيف الحاد ونزيف الحيض الشديد والالتهابات المزمنة في المعدة والأمعاء. كما قد يرجع نقص الحديد إلى اتباع نظام غذائي نباتي.

تعد حساسية الطعام من المتاعب الصحية الشائعة لدى الأطفال؛ حيث يعاني الأطفال من بعض الأعراض كآلام البطن والانتفاخ عند تناول أطعمة معينة مثل الحليب والفاكهة والخبز.
وباتباع برنامج غذائي تحت إشراف اختصاصي تغذية يمكن للطفل تجنب المتاعب من دون أن يتعرض لسوء تغذية.
وقالت خبيرة التغذية الألمانية إمكه ريزه إن الحساسية يمكن أن تحدث بالفعل مع أول رشفة من حليب الأم؛ حيث يعاني بعض الأطفال من عيوب إنزيمية خلقية، وبالتالي لا يمكنهم تحمل سكر الحليب (اللاكتوز) بسبب عدم قدرة الجسم على تفكيك اللاكتوز.

الدستور- من المعروف أن أغلب الصائمين يعانون من الشعور بالعطش أثناء يوم رمضان أكثر من شعورهم بالجوع، لذلك نقدم لك نصائح تساعد الصائم على التخفيف من شدة عطشه.
ومن هذه العادات التي ينصح بها أخصائيو التغذية، شرب نحو 8 أكواب من الماء على فترات متقطعة بين الإفطار والسحور، فالجشم يقوم بتخزين كميات معينة من الماء ويتركها لوقت حاجته لها.
وأيضا، تجنب الأغذية والسوائل السكرية خاصة عند وجبة السحور، فالسكريات عادة تسحب السوائل من الدم وخلايا الجسم.

صفاء علي
بمجرد أن تنجح الأم في تدريب طفلها على التخلص من "الحفاض"، تنتهي مشكلة كبيرة تواجهها خلال السنوات الأولى من عمر الطفل، ولكن ماذا لو أن طفلك فقد القدرة على التحكم في نفسه، ومن ثم واجه مشكلة التبول اللاإرادي، التي تسبب حرجا للطفل بين أقرانه وآثارا نفسية سلبية، لا سيما مع التقدم في العمر؟
وتبلغ نسبة انتشار التبول اللاإرادي بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن أربع سنوات بين 12 و25%، وفي حال الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و12 من العمر تبلغ نسبة انتشار تلك المشكلة الصحية بين 7 و10٪، وتقل تدريجيا مع ازدياد العمر لتتقلص إلى ما بين 2 و3٪ للأطفال البالغين 12 من عمرهم.

JoomShaper