زهراء مجدي
تحرص النساء على نظافة المنزل باستخدام المنظفات والمعطرات والمبيدات الحشرية، وفي رحلة البحث عن منظفات مناسبة، تتعرض يوميا لإعلانات شركات المنظفات التي تشجعهن على الفوز بمنزل نظيف وصحي وبراق دون ميكروبات أو جراثيم، لكن ما هو غير معروف أن الاستخدام المتكرر لهذه المواد الكيميائية قد يدمر الجهاز التنفسي لهن.
لن تعرف الحقيقة
الأزمة هنا أنه على عكس الغذاء ومستحضرات التجميل فنحن لا نعرف مكونات ما نستخدمه، وندفع فواتير باهظة من صحتنا وقدرتنا على التنفس والعمر المديد مقابل خدمات نحتاج إليها مثل البقع العميقة، والحشرات، والروائح الكريهة.

أوصت مؤسسة "صحة الطفل" الألمانية ‫الوالدين بحماية الأطفال الصغار من الأشعة فوق البنفسجية خلال فصل ‫الصيف، وذلك بارتداء ملابس واسعة وفضفاضة؛ حيث إنها توفر حماية أفضل من ‫الملابس الضيقة.
‫وأضافت المؤسسة أن الملابس الداكنة تحمي الطفل بشكل أفضل من الملابس ‫الفاتحة، مشيرة إلى ضرورة ارتداء غطاء للرأس أيضا.
وإلى جانب الملابس المناسبة، ينبغي حماية بشرة الطفل بواسطة كريم واق من ‫أشعة الشمس، ويكون مخصصا للأطفال، وذا مُعامل حماية (SPF) يبلغ 50.

سالي روبرتسون
ترجمة حفصة جودة
يحاول العديد من الناس الآن التحكم في وزنهم وتحسين صحتهم باتباع أنظمة غذائية معينة
مع زيادة إمكانية الوصول إلى المعلومات الصحية، ولمواجهة داء السمنة المتزايد، يحاول العديد من الناس الآن التحكم في وزنهم وتحسين صحتهم باتباع أنظمة غذائية معينة، ومع ذلك يدور الكثير من النقاش عما يشكل نظامًا غذائيًا صحيًا.
يعتقد النباتيون أن التوقف عن تناول اللحوم هو الحل، بينما يرى محبو نظام الكيتوجينك "حمية الكيتو" أنه من الأفضل تناول الكثير من الدهون. وعلى أي حال، فما يحاول جميع الناس في جميع الأنظمة الغذائية تجنبه للحفاظ على صحتهم هو السكر.


حذر المركز الاتحادي الألماني للتوعية الصحية من ‫خطورة البدانة على صحة الأطفال، ذلك أنها تهددهم بالإصابة بمرض السكري وارتفاع ضغط ‫الدم والكبد الدهني، إضافة إلى مشاكل المفاصل.
ولتجنب هذه المخاطر، ينصح المركز الألماني الوالدين بالعمل على إنقاص وزن ‫الطفل عبر تعديل النظام الغذائي، حيث ينبغي الإكثار من الخضروات ‫والفواكه والإقلال من الدهون والسكريات والوجبات الجاهزة والسريعة.


كشفت دراسة حديثة أن المشي في الغابات والمناطق الخضراء أو في الطبيعة له مفعول سحري على التوتر والإجهاد، وأن المشي لمدة عشرين دقيقة فقط قد يقلل من نسبة هرمون الكورتيزول (هرمون الإجهاد) بصورة واضحة.
وأجرت الدراسة جامعة ميشيغان الأميركية ونشرت في دورية "فرونتيرس" العلمية. وذكرت نتائج الدراسة أن عشرين دقيقة من المشي في الأراضي الزراعية تكفي لتقليل نسبة هرمون التوتر والإجهاد بشكل ملحوظ.
وذكرت مجلة فوكوس الألمانية التي نشرت تقريرا عن الدراسة على موقعها الإلكتروني، أن المشرفين على الدراسة تحدثوا عن شيء يمكن تسميته بـ "حبوب الطبيعة" لتقليل التوتر.
وقالت ماري-كارول هونتر المشرفة على الدراسة "نحن نعلم بالفعل أن المشي في الطبيعة يقلل من التوتر. ولكن لم يكن واضحا حتى الآن كم عدد المرات التي يفترض أن يكون فيها المرء في الطبيعة، وكم هو الوقت الواجب استغراقه هناك، وما فائدة ذلك؟".

JoomShaper