اكتئاب الأم يعرّض الأطفال لإصابات خطرة

الغد- قالت دراسة جديدة بشأن الوقاية من الإصابات إن احتمالات تعرض الأطفال خلال سن ما قبل المدرسة للإصابات يزيد إذا كانت أمهاتهم قد أصبن بأعراض اكتئابية خلال الحمل أو بعده كما أن هذا الخطر المتزايد يكون أكبر بالنسبة للبنات عن الصبيان.
وقالت الدكتورة راكيل سيكويرا بارسيلوس من جامعة بيلوتاس الاتحادية في البرازيل وزملاؤها في تقريرهم إن ”الدراسة الحالية تعزز نتائج دراسات حديثة أظهرت أن الأعراض الاكتئابية لدى الأمهات لها صلة بخطر تعرض الأطفال لإصابات وتزيد من فرضية جديدة بأن اكتئاب الأمهات ربما يكون خطرا بالنسبة للفتيات بشكل خاص“.

لقلب أفضل.. تفاءل بالخير


الغد- "تفاءلوا بالخير تجدوه"، فالتفاؤل مفتاح الصحة والحياة، حيث أفادت دراسة أميركية حديثة بأن الأشخاص المتفائلين الذين يتمتعون بنظرة إيجابية للمستقبل، أقل عرضة لأمراض القلب والأوعية الدموية.
وقد أجرى الدراسة باحثون بجامعة إلينوي الأميركية، ونشروا نتائجها، في عدد السبت، من دورية (BMJ Open) العلمية حسب العربية نت.
ولكشف العلاقة بين التفاؤل وصحة القلب، راقب الباحثون أكثر من 4900 شخص من أصل لاتيني وإسباني يعيشون في الولايات المتحدة.
وتم تقييم صحة القلب والأوعية الدموية للمشاركين باستخدام مقاييس جمعية القلب الأميركية، التي تشمل ضغط الدم، ومؤشر كتلة الجسم، ومستويات السكر في الدم، ومستويات الكوليسترول في الدم، ومقدار الغذاء يومياً، والنشاط البدني، وإدمان التبغ.

تجارة "الأعضاء البشرية" في دمشق.. سوق سوداء بإشراف النظام!

أورينت نت - خاص تاريخ النشر: 2018-03-24 09:37
دمشق راجت تجارة الأعضاء البشرية في دمشق بالتعاون بين عصابات وأطباء شكلوا شبكات عمل سرية الإتجار بالأعضاء يتجاوز حدود سوريا، في حين تنوعت العروض في هذا المجال بين بيع الكلى وقرنيات العيون، ويتم تسويقها في عدة دول مثل لبنان وروسيا وكوريا الشمالية وإيران.
ورغم اعتقال النظام لإحدى خلايا الإتجار بالأعضاء البشرية إلا أن هناك عشرات العصابات ما تزال تعمل وتطلب متبرعين عبر إعلانات ورقية يتم لصقها على جدران الشوارع في أحياء دمشق.

التوتر المزمن يسبب الكثير من الأمراض

عمان- يعاني الشخص الطبيعي، خلال يومه، من ضغوطات متعددة تسبب له التوتر. وفي بعض الأحيان يكون التوتر مفيدا؛ حيث يساعد على زيادة الإنجاز عند الحاجة، أما إذا أصبح التوتر مزمنا فينتج عنه آثار سلبية على الصحة.
عند الشعور بالضغط النفسي أو التوتر، يتم إفراز عدد من الهرمونات لها وظائف متعددة في أنحاء الجسم كافة، إلا أن استمرار تواجدها خلال التوتر المزمن، يؤدي إلى ظهور الأمراض. على سبيل المثال فإن العضلات تنقبض كردة فعل للتوتر وانقباضها لفترات طويلة يؤدي إلى اعتلالات مختلفة بالجهاز العضلي وآلام متفرقة ومن أكثرها انتشارا الصداع وآلام في منطقة الرأس،

في قمة التوتر والإجهاد يفقد الدماغ زمام المبادرة

 


يلقب التوتر ببلاء القرن، غير أنه ضروري لبقائنا على قيد الحياة، إذ بفضل ما يسببه من إفراز للكورتيزول والأدرينالين، يزيد من يقظتنا ضد الخطر، لكن لو استمر هذا الوضع فإن الجسم كله -وخاصة الدماغ- يكون أكثر هشاشة.
فالتوتر والإجهاد يؤديان إلى تسارع معدل ضربات القلب وضيق في التنفس وتوتر في العضلات، وهو ما يرى أكثر من نصف الفرنسيين أنه يدمر حياتهم.
وتظهر العديد من دراسات علم الأعصاب أن التعرض للإجهاد المزمن يؤثر على قرن آمون الذي هو مقر الذاكرة والعواطف في الدماغ، وهذه السمة العصبية هي التي تفسر مشاكل الذاكرة عند

JoomShaper