"التوتر الدائم ينهك الجسم"، نصيحة نسمعها بشكل متكرر حين نمر بمواقف صعبة أو نغضب لعدم تحقق شيء ما أو تحت وطأة العمل لساعات طويلة.
لكن ما مدى صحة ذلك؟ وكيف يؤثر التوتر الدائم على الجسم؟ وما هي الأعضاء التي تتأثر به قبل غيرها؟ الجواب هنا:
1- الدماغ
يمكن أن يكون للتوتر العصبي الدائم تأثير كبير على عمل الدماغ، فتحت وطأة التوتر الدائم يغمر الجسم بهرمونات التوتر التي تؤثر مباشرة على عضو التفكير.
ويعتقد الباحثون أن هذه الوسائط الكيميائية تعمل على إصابة الخلايا بالضمور، فمن جانب يؤثر هذا على ما يسمى "قرن آمون" أو "الحُصيْن" الذي يلعب دورا مهما في دمج المعلومات في

توصلت دراسة طبية بريطانية حديثة إلى أن طبيعة عمل الدماغ تختلف بين من يستيقظون مبكرا ومن ينامون حتى ساعات متأخرة.
وأجرى الدراسة باحثون من جامعة برمنغهام، وتابعوا إشارات الدماغ للأعضاء المختلفة في الجسم بين مجموعتين، الأولى تضم من ينامون في وقت متأخر (حوالي الثانية والنصف فجرا) ويستيقظون بعد العاشرة صباحا، والثانية تشمل من ينامون قبل الحادية عشرة مساء ويستيقظون قبل السابعة صباحا.
وبينت النتائج أنه بالنسبة للفريق الأول الذي ينام متأخرا، فقد أرسل المخ إشارات أقل، خاصة في المناطق المخصصة للإدراك والوعي، كما أنهم أيضا عانوا من ضعف التركيز وبطء ردود الفعل


عواصم- مقاومة إغراء الحلويات صعب في بعض الأحيان، خاصة أثناء المناسبات الاجتماعية. وتحتوي الحلوى عادة على سكريات وكربوهيدرات ودهون، ما يرفع عدد السعرات الحرارية في قطعة صغيرة منها. وقد لا تستطيع على الفور التخلص من هذه السعرات التي دخلت إلى جسمك، لكن يمكنك حمايته من تخزينها على شكل دهون. إليك ما يمكن عمله لتنظيف الجسم من السكريات المفرطة:
بعد الإفراط في أكل الحلوى مارس التمارين أو المشي لمدة 15 دقيقة لإعادة التوازن للجسم بعد جرعة السكريات الكبيرة التي دخلته الماء والشاي. بعد تناول الحلويات اشرب كوباً أو اثنين من الماء لتحطيم هذا السكر. ويمكنك تناول كوباً من الشاي الأخضر من دون سكر لأنه يساعد على حرق السعرات. لكن تجنب الإفراط في تناول الكافيين لأنه مدر للبول ويزيد جفاف الجسم.

أسامة أبو الرب-الدوحة
نصحت الدكتورة مرح شقير -من مجمع الوحدة الطبي- بإيقاف استعمال اللهاية للرضيع عند عمر ستة أشهر، ويمكن أن يمتد ذلك لعمر السنة الواحدة، ولكن ليس أكثر من ذلك.
وجاءت نصيحة الدكتورة مرح في لقاء مع الجزيرة نت اليوم السبت، خلال اليوم الثالث من أعمال المؤتمر الأول لعلم البيوميكانيك في تقويم الأسنان الذي انطلق الخميس في الدوحة، واختتم اليوم بحضور 160 مشاركا من خمسين دولة.
وذكرت أن الاستخدام المستمر لفترة طويلة للهاية يسبب مشاكل تقويمية للأسنان، وقد يؤدي إلى تكون عضة الطفل مفتوحة.
وأشارت إلى اللهاية التقويمية التي يكون شكلها مثل حبة الكرز ومسطحة قليلا من الأمام، وتكون من مادة طرية، وهي أفضل. لكن مع ذلك ينصح بأن يتوقف استخدام الرضيع للهاية (أي لهاية


شريف حلمي-القاهرة
نواجه الآن أكثر الأجواء برودة في فصل الشتاء، وهي الفترة الأصعب على الأمهات، نظرًا لضعف الجهاز المناعي لدى أطفالهن، خاصة مع استعداد أجسامهم الصغيرة لالتقاط الفيروسات والبكتيريا بمختلف أنواعها.
في هذا السياق، يُسلط المتخصصون الضوء على كيفية التعامل مع أكثر الأمراض شيوعًا لدى لأطفال في هذا التوقيت، فضلًا عن تقديم بعض النصائح الوقائية العامة.

JoomShaper