صفاء علي
علامات فرط النشاط قد يصعب تجاهلها، فقد يكون نشاط الطفل الزائد عاديا بالنسبة إلى الأمهات، ولكنه قد يثير ردود أفعال سلبية بالنسبة للآخرين، فالبعض يقرأ أو يسمع أو يتابع بعض حالات الإصابات بفرط الحركة وقد يجد أن نشاط الطفل الزائد يرجع إلى إصابته بهذا الاضطراب، ومن هنا قد تكون التعليقات مقلقة بالنسبة للأمهات.
لكن هل كل نشاط زائد للطفل يعني إصابته بفرط الحركة؟
دعونا في البداية نفرق بين "النشاط الزائد" أو ما نطلق عليه "الشقاوة"، وفرط الحركة.
الفرق بين الشقاوة وفرط الحركة


هل تعاني مرارا من ألم في الرأس أو الإرهاق أو عدم القدرة على التركيز، قد يكون تناول كوب من المياه هو علاجك الأمثل، فقد خلص الخبراء إلى أن نقص السوائل بجسم الإنسان له تأثير واضح في قدراتنا الإدراكية والبدنية، فكيف ذلك؟
يعتبر الماء عنصرا رئيسا للجسم من أجل القيام بوظائفه على أحسن وجه، إذ سرعان ما يشعر الدماغ بالتعب بمجرد أن نتوقف عن الشرب لفترة قصيرة. ولا غرابة في ذلك، فدماغ الإنسان يتكون من 75% من المياه.

تظهر الأبحاث أنه كلما استخدم الشخص مواقع التواصل الاجتماعي، ساء شعوره تجاه جسمه، خصوصا فيما يتعلق بنشر صور السيلفي مثلا. وتقدم دراسة حديثة نظرة مختلفة وأكثر تفاؤلا عن علاقتنا بهذه المواقع.
ويركز الباحثون والجمهور العام على حد سواء لسنوات على الجوانب السلبية لمواقع التواصل، سواءً فيما يتعلق بكيفية شعور الأشخاص تجاه أوزانهم أو غيرها من الأمور. وكانت الأبحاث سابقا تظهر أنه كلما استخدم الشخص مواقع التواصل، ساء شعوره تجاه جسمه، خاصة فيما يتعلق بنشر صور السيلفي.
ونقل موقع "سايكولوجي توداي" عن باحثين من مركز أبحاث المظهر البريطاني وجامعة ماكواري الأسترالية، دراسة حديثة تقدّم نظرة مختلفة وأكثر تفاؤلاً عن علاقة المستخدمين بمواقع التواصل الاجتماعي.

حذر مصفف الشعر الألماني ينس داجنه من أن‬ ‫التوتر النفسي المستمر يمهد الطريق لتساقط الشعر، لماذا؟
وقال داجنه إن التوتر‬ ‫النفسي المستمر يتسبب في إفراز هرمونات التوتر -مثل الكورتيزول والأدرينالين- ‫التي تؤثر سلبا على جذور الشعر، كما أنها تؤدي إلى التهابات بصيلات‬ ‫الشعر. ‬
وأضاف داجنه أنه ينبغي استشارة الطبيب لاستبعاد الأسباب العضوية أولا،‬ ‫مثل سوء التغذية أو مشاكل الغدة الدرقية.
ومن أعراض التوتر‬ ‫النفسي اضطرابات النوم وارتفاع ضغط الدم‬ ‫وخفقان القلب واعتلال المزاج وزيادة الوزن. ‬

أظهرت دراسة أميركية حديثة أن قضاء عشرين دقيقة يوميا في التنزه -أو الجلوس في مكان يجعلك تشعر بأنك على اتصال بالطبيعة- يؤدي إلى انخفاض مستويات هرمون التوتر لديك بشكل كبير.
وقام باحثون بجامعة ميشيغان بهذه الدراسة التي نشرت بدورية فرونتيرز إن سايكولوجي (Frontiers in Psychology) العلمية.
فالاتصال بالطبيعة وقضاء أوقات بالمتنزهات والحدائق يمكن -وفق الباحثين- أن يكون حلا منخفض التكلفة لتقليل الآثار الصحية السلبية الناجمة عن النمو الحضري المتزايد وأنماط الحياة الحديثة التي تركز على الجلوس فترات طويلة أمام الشاشات.

JoomShaper