يرتبط الإفراط في تناول الملح والسكر بزيادة خطر الإصابة بأمراض مختلفة. ومع ذلك، يتساءل البعض عما إذا كان الإفراط في تناول السكريات أسوأ من الإفراط في تناول المنتجات التي تحتوي على كميات كبيرة من الملح.
وقال تقرير في موقع "تشاغ كزداروفي" الروسي إن الاستهلاك المفرط للسكر والملح لطالما ارتبط بطيف واسع من الأمراض. نتيجة لذلك، يوصي أخصائيو التغذية بالحد من استخدامهما كجزء من مجموعة من التدابير الرامية إلى تحسين الحالة الصحية.

هل تعتقد أنك ربما تعاني من قصور الغدة الدرقية؟ إليك الأعراض التي يجب التثبت منها وكيفية التعامل مع هذا المرض إذا كنت مصابا به.
في تقريرها الذي نشره موقع "ذي هيلثي" الأميركي، قالت الكاتبة دينيس مان إن الغدة الدرقية تقع في قاعدة الرقبة. ووفقا لجمعية الغدة الدرقية الأميركية، تتمثل وظيفة الغدة الدرقية في إنتاج هرمونات تساعد الجسم في استهلاك الطاقة، والحفاظ على درجة حرارته طبيعية وضمان عمل جميع أعضائه الحيوية على غرار الدماغ والقلب والعضلات.
إذا توقفت الغدة الدرقية عن إنتاج المستوى المطلوب من الهرمونات (قصور الغدة الدرقية)، أو إذا أنتجت أكثر من اللازم (فرط نشاط الغدة الدرقية)، فقد تحتاج إلى علاج. وتشير جمعية الغدة الدرقية الأميركية إلى أن حوالي عشرين مليون أميركي يعانون من أحد اضطرابات الغدة الدرقية، وتعد النساء أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة مقارنة بالرجال.

تعتبر الإصابة بالإنفلونزا من‬ ‫الأشياء المزعجة خلال فصل الشتاء، ويتعين على المريض بالإنفلونزا أن‬ يعطي جسمه قدرا كبيرا من الراحة والاسترخاء لتسريع عملية الشفاء.
وذكرت‬ ‫مجلة "فرويندن" الألمانية بعض التدابير البسيطة التي تساعد على الشفاء ‬بأسرع وقت ممكن:
1- ‫شرب الكثير من الماء‬
‫نصحت المجلة الألمانية بشرب الكثير من الماء لمقاومة الجفاف، لا سيما إذا‬ ‫عانى المصاب من الحمى والتعرق الشديد، ويمكن استبدال الماء بالشاي‬ ‫الأخضر فهو غني بالمواد المضادة للأكسدة، فضلا عن أن إضافة القليل من‬ ‫العسل إليه لتهدئة السعال والتهاب الحلق.‬

قال الدكتور كريستوف هاوراند إن‬ ‫التوتر النفسي المستمر يرفع خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، مما جعل‬ ‫منظمة الصحة العالمية تعتبره واحدا من أكبر مخاطر القرن الحادي‬ ‫والعشرين.‬
وأوضح اختصاصي الأمراض الباطنة وأمراض القلب الألماني أن التوتر النفسي‬ ‫المستمر يمهد الطريق للإصابة بالتالي:
1- الشد العضلي.
2- الأزمات القلبية.

يمكن أن يؤدي تناول الكثير من السكر الأبيض إلى زيادة خطر السمنة والإصابة بتسوس الأسنان، وقد يجد الكثير من الأشخاص صعوبة في الاستغناء عن مذاقه الحلو، لكن لحسن الحظ توجد بدائل جيدة أقل خطرا على الصحة.
وتحتوي 100 غرام من السكر على قرابة 400 سعرة حرارية، وتفتقر تماما إلى الفيتامينات.
ومن ناحية غذائية، فإن السكر ليس سوى عامل تسمين لا لزوم له، وإذا كنت تريد بديلا منخفض السعرات الحرارية فهناك المحليات التالية:

JoomShaper