ربة بيت أم باحثة في مجال الطفل والعلوم الإنسانية؟


وائل بن إبراهيم بركات

عندما يتم التسويق لمصطلحات لا تمت للواقع، وتصبح ديدن الإعلام، عندها تنقلب الموازين، وتحل الإهانة مكان التكريم، وتنعدم الرؤية الصحيحة لمكانة ومنزلة المرأة، وخاصة ربة البيت، رغم تشدق الإعلام بالحب والفرح والسلام، إلا أن ربة البيت لا تحصل على شيء من هذا. بل يكون مصيرها النظرة الدونية والاحتقار.
إن ربة البيت التي هي في الحقيقة أم. والأم مهمة صعبة، والأمومة أكبر من أن تحصر في الولادة فقط.
إن إدارة البيت، ورعاية شؤونه، فن يحتاج إلى التدريب عليه، ولا يتم بين يوم وليلة، فهو ليس مجرد طبخات تطبخها حتى تجيدها، ولا مجرد تنظيف المنزل وترتيبه، وإنما هو قبل كل شيء مسؤولية. وفرق كبير بين فتاة دربت على القيام بهذه المسؤولية، وفتاة لم تدرب عليها، وإن أجادت الطهي والتنظيف والترتيب، إنما الشعور بالمسؤولية، هو الحافز الذي يحفز على متابعة شؤون البيت، ووضع كل

إليك أيتها المرأة

معمر حبار

ستكون محطات مختلفة عن جوانب من عظمة المرأة ، وبعض ما تعانيه من سوء فهم للنصوص وقهر الرجال، وبعض سلبيات تتشبث بها المرأة عمدا رغم أنها تسىء إليها.
الرجل يجبر نفسه على غض البصر وعدم انتهاك قداسة المرأة بتتبع النظر قبل أن يطالبها بأن تستر وجهها وكفيها ورجليها، والرجل الذي لا يتحكم في نفسه لا يحق له أن يتدخل في لباس الضعيفة لأنه أولى منها بغض البصر. وما زال الرجل يظلم المرأة حين يفرض عليها لبس السواد رغم أنها عادة إخواننا في المجتمعات الخليجية ألبست لباس الدين عنوة ، وقد قرأ صاحب الأسطر أكثر من مرة أن المرأة الجزائرية كانت في العصور السابقة

المرأة بين تكريم الإسلام وعبث اللئام

علي بن راشد المحري المهندي
الإسلام كرّم المرأة ورفع مكانتها وأعلى شأنها دون غيره من الشرائع والملل، فالنساء في الإسلام هن شقائق الرجال، وخير الرجال خيرهم لأهله أي لزوجته وأهل بيته، ولقد رعى الإسلام للمرأة حقوقها وكرامتها ومكانتها على مدار مراحل عمرها واختلاف أدوارها في البيت المسلم، بنتاً كانت أو أختاً أو زوجة أو أماً أو خالة أو عمة، ونظّم كذلك العلاقة بين المرأة والرجل الأجنبي الغريب عنها.
حقوق المرأة التي ينادي بها الغربيون اللئام في ظل كل تلك الحفاوة التي أحاط الإسلام بها المرأة، تجد بعض المنظمات الحقوقية التي تنادي بحقوق المرأة تٌظهر أن المرأة المسلمة مظلومة والرجل سجّان لها ولا بد أن

المراة - 5 نصائح لتخطي المرأة الآثار النفسية للطلاق المراة

اخبار اون لاين - يعد الطلاق أحد أسوء المحطات التي يمكن أن تمر بها المرأة في حياتها، خاصة لو كان بعد زواج عن حب، ووجود أطفال.
الدكتور شافع التيادي خبير العلاقات الزوجية يؤكد أن المرأة تتعرض لأزمات نفسية عديدة بعد الطلاق، إلا أنه لابد عليها وأن تتخطاها، لتبدأ مرحلة جديدة.


ويقدم "النيادي" مجموعة من النصائح التي تعين المطلقة على تخطي الآثار النفسية السيئة للطلاق، وهي:
–البدء من جديد:


الطلاق ليس نهاية حياة المرأة ونهاية العالم، فلا يعني الفشل في تجربة حياتية الفشل إلى مالا نهاية، بل دفعة للوقوف مرة أخرى بقوة أكبر، وتصميم على النجاح، وتحقيق الذات، والبحث عن ما تخلت عنه المرأة قبل ذلك ارضاء لشريك حياتها السابق، فلا يجب عليها الاستسلام.
– الصداقات الحقيقية:
العلاقات يأتي دورها في هذه المرحلة من حياة المرأة، حيث يلعب الأصدقاء دورا أساسيا وهاما لخروج المرأة من حالة اليأس والاكتئاب فالتواصل الإنساني في العلاقات الاجتماعية وخاصة الأصدقاء المقربين يلعب دورا في تخطي المرأة لأزمتها.

 

هل أبدو أجمل بالحجاب؟


رقية خالد
سألتْني ذاتَ يوم: هل أبدو أجمل بالحجاب؟
حينها تردَّدتُ كثيرًا قبل أن أُجِيبها، كيف أخبرها بأنها الأجمل، وقد غطَّت ذلك الشَّعرَ المنسكب على الأكتاف، والوجهَ الذي طالما اهتمَّت به ووضعت كل المساحيق عليه، والجسدَ الذي تغزَّل فيه العرب قبل العجم، كيف؟!

وودتُ لو أخبرتها لو كنَّا أجملَ بالحجاب، لارتدينا حجابًا يحجب ذاك الجمالَ، فقضيَّتنا إخفاءُ الجمال وستره، لا اختيار ما الذي يجعلنا أجمل!
سنكون الأجمل، ولكنْ جمالٌ مختلف عن ذلك الذي نراه في طرقاتنا ومجالسنا، سلتبسينه وسترَين بعينك أن غيرك الأجمل، ولكنَّ الله لا يرى بعيننا، فالحمدُ لله على تلك النعمة.

JoomShaper