علاء علي عبد
عمان- لو كنت تشعر بفقدان التركيز خلال فترة الانعزال الاجتماعي التي نعيشها جراء وباء كورونا المستجد، فاعلم أنك لست وحدك!
فقد تبين أن الكثيرين يعانون من افتقادهم التركيز أو، في أحسن الحالات، انخفاض مستوى تركيزهم إلى بشكل حاد.
الواقع أن النظر بتأمل لهذا الأمر يسهل علينا تفسيره، فالتركيز يأتي عندما يكون هناك هدف واضح نسعى للقيام ببعض الأمور للوصول إليه، لكن أهدافنا حاليا باتت غير واضحة كوننا لا نعلم كيف ومتى ستنتهي جائحة كورونا التي تمر بالعالم أجمع.

عربي بوست
بلقيس دارغوث
الطريقة التي تنظم بها (أو لا تنظم) منزلك هي انعكاس لمدى شعورك بالتوتر بشأن ما يدور في حياتك اليومية/ istock
على مَهَل وبصمت تتراكم الحاجيات حول زوايا المنزل كل يوم، هي أشياء صغيرة منتشرة على هذه الطاولة أو تلك، لعبة صغيرة في صحن التقديم، أو قلم في غير مكانه أو حتى جراب! وسرعان ما يتحول المنزل من سكنى للراحة والحماية في زمن التباعد الاجتماعي إلى سبب التوتر والقلق. نستعرض في هذا التقرير 10 طرق للتخلص من الفوضى وإزالة التوتر في المنزل.
وحسب ما نشر موقع MindBodyGreen، يعج المنزل المجهد بالضوضاء والفوضى، ويفتقر إلى الراحة.
فالطريقة التي تنظم بها (أو لا تنظم) منزلك هي انعكاس لمدى شعورك بالتوتر بشأن ما يدور في حياتك اليومية. فما بالك بكل التوتر الاجتماعي الناجم عن العزلة التي فرضها فيروس كورونا المستجد.

ربى الرياحي

عمان– لم ولن تكون العزلة يوما غريبة على الأربعينية سحر التي باتت وحيدة بعد فقد والديها فهي ليس لها إخوة، وأيضا لم يكتب لها الزواج، غير أن الظروف الحالية الصعبة بسبب فيروس كورونا جعلتها حبيسة أفكار ظلت طويلا تهرب منها وضعتها أمام أسئلة لا تجد لها إجابات، فألزمتها بأن تقلب شريط حياتها لعلها تنسى ولو قليلا خوفها.
هي هناك داخل ذكرياتها تبحث عما يطمئنها عن أياد حانية أفلتتها رغما عنها، سحر وبكل الإيمان الذي تحمله في قلبها واليقين الذي يخبرها أن بعد الضيق حتما فرج، تنتظر وبفارغ الصبر أن تعود لعملها ولأصدقائها لكونهما بالنسبة لها الملجأ والأنيس اللذين يخففان عليها وحدتها ويشعرانها بالأمان.

ماري هارون
يعد البكاء وسيلة أساسية للتواصل واستجابة طبيعية للعواطف لكن أحيانا يشعر البعض أن هذه الوسيلة معطلة لا تعمل، وذلك أنهم قد يشعرون برغبة شديدة في البكاء لكن مع عدم القدرة على سكب الدموع.
عمل العلماء جاهدين على تفسير تلك الظاهرة ووجدوا عدة عوامل تتحكم بالبكاء بين الهرمونات والقلق والاكتئاب والإرهاق، ونظرا لاختلاف الدرجات والمسببات فإنه يجب التعامل مع هذا الشعور بكل جدية.

نيويورك -كانت “فيسبوك” وشبكات التواصل الاجتماعي الأخرى تدرك أن العام 2020 سيكون صعبا على صعيد التضليل الإعلامي خصوصا مع الاستحقاق الرئاسي الأميركي، إلا أن انتشار فيروس كورونا فتح جبهة جديدة مع عواقب قد تكون قاتلة.
وقد شخص التهديد الخارجي والداخلي المحدق بالانتخابات الرئاسية، في تشرين الثاني/نوفمبر منذ فترة طويلة وبدت المنصات مستعدة نسبيا لمواجهته.
لكن ما من شيء كان يؤشر إلى وابل الأخبار المضللة ونظريات المؤامرة والعلاجات السحرية الزائفة عبر الانترنت مع انتشار وباء كوفيد-19 عبر العالم.
وقال ديفيد راند الخبير في الدماغ والعلوم الإدراكية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (أم آي تي)،”ثمة فرق دائم بين ما يظن الناس أنه صحيح وما يميلون إلى تشاركه”.
وبكلام آخر غالبا ما يفضل مستخدمو شبكات التواصل بث مضامين من شأنها الحصول على علامات “إعجاب” وتشارك على نطاق واسع بغض النظر عن درجة صحتها.

JoomShaper