الهاتف الذكي بيت المراهقين الثاني


دلفين دو مالفو
النسخة: الورقية - دولي الأربعاء، ١٥ فبراير/ شباط ٢٠١٧ (٠٠:٠ - بتوقيت غرينتش)
«حياتي انتهت!»، تقول إينيس والذعر بادٍ عليها، وهي تنظر إلى مكلمها بعينين جاحظتين. ابنة الرابعة عشرة لا تتكلم عن حادث سيارة، ولا عن رسوب مدرسي أو مأساة عائلية. فكلامها هو مرآة «قلق» من فكرة حرمانها هاتفها الذكي طوال يوم كامل لا بل «ساعة واحدة يتيمة!»، وكأن حجب الهاتف الذكي عنها هو بتر لعضو من أعضائها. وترى أن إعلان ثلاثة أيام من شباط (فبراير) أياماً من دون هاتف محمول هو بدعة وهرطقة. «هاتفي المحمول هو حياتي»، يقول مارتان، تلميذ في نهاية المرحلة المتوسطة. ويوافقه الرأي كل من ريمي ولينا وآرتور وماري وجاود ولوان وألبان وسيرين وسالوميه ودافيد وأنيسة، وكلهم في سن بين الرابعة عشرة والخامسة عشرة، وهم متحدرون من أوساط اجتماعية ونماذج عائلية متباينة. فالخليوي هو امتداد لذواتهم، تقول بياتريس والدة مراهق وهي لا تخفي انفعالها حين الكلام عن «إدمان» الأولاد

المازوت والغاز... هدايا السوريين الأثمن في عيد الحب

اخبار اليوم العاجلة | رغم الفقر والحرب، لم يزل بعض الشباب السوري، يرون في "14 شباط" عيداً للحب، ومناسبة يمارسون طقوسها. كما يراها بعض الباعة وتجار الحفلات، فرصة لكسر الجمود الذي يلف الأسواق السورية، بعد حملات التفقير التي يقودها نظام بشار الأسد.

لكن النسبة الأكبر من السوريين لم يعيروا اهتماماً للمناسبة، بعد أن طاول القتل والتهجير معظم الأسر السورية، وغلبت أعباء الحياة على المناسبات المستوردة، إذ يشغل الناس اليوم، وبعموم سورية، تأمين المشتقات النفطية التي تعاني الأسواق من ندرتها وتأمين الكهرباء "الأمبيرات" بواقع انقطاع التيار لأكثر من عشرين ساعة يومياً، حتى بالعاصمة دمشق التي يسيطر عليها نظام بشار الأسد.

ويقول صحافي متقاعد: "لا يزيد راتبي التقاعدي عن 40 ألف ليرة (نحو 80 دولاراً) وبالكاد يسد الاحتياجات الرئيسة لأسرتي، بواقع غلاء الأسعار 12 ضعفاً خلال الثورة وتحكم تجار الحرب بالأسعار، وفي مقدمتها، أسعار المازوت التي وصل سعر الليتر بدمشق لنحو 550 ليرة.

ويضيف الصحافي السوري الذي طلب عدم ذكر اسمه: "تراجعت المحال التي تبيع مستلزمات عيد الحب بدمشق "نسينا لون الورد ورائحته" ولم يعد الترفيه وحتى الحب ضمن برامج السوريين الذين يعانون الفقر والخوف ويتشهون على "الطعام والدفء والأمان".

الاكتئاب .. الغيرة .. الحزن .. والفيسبوك هو المتّهم!


كشفت دراسة علمية حديثة عن ضرورة توقف الأشخاص عن استخدام موقع التواصل الاجتماعي الشهير "فيسبوك" بصورة مكثفة وفورية.
وقالت الدراسة التي نشرتها صحيفة Independent البريطانية أن استخدام فيسبوك المفرط يجعل مستخدميه غير سعداء، ويشعرون بالحزن والغيرة الدائمة.
وأشارت الدراسة، التي أجريت على أكثر من ألف شخص، إلى أنهم منحوا إجازة أسبوع كامل لعينة الدراسة من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، ووجدوهم أكثر ارتياحا مع الحياة.

اللغة والتأقلم تحديان يواجهان السوريين بألمانيا


خالد شمت-برلين
تعبّر اللاجئة السورية سكرة الشديدي عن سعادتها بحياتها الجديدة بألمانيا، وبترحيب معظم مواطني البلاد بها وأمثالها القادمين من دول مختلفة، لكنها تقول إنها وبناتها الثلاث حصلن على تأشيرة إقامة تحمل اسم "إقامة اندماج" مدتها ثلاث سنوات، وتشكو من ضغوط برامج المساعدات الحكومية الهادفة لإلحاقها بسوق العمل بأسرع وقت دون مراعاة لظروفها كأم.
وأوضحت للجزيرة نت أن انشغالها بتعلم الألمانية وحفظ مفردات جديدة منها، ومشاركتها بدورة للاندماج وشراء الاحتياجات الحياتية الضرورية، يستغرق معظم يومها، ولا يترك لها وقتا لرعاية بناتها القصر اللائي لا عائل لهن سواها.
ووصلت سكرة في ديسمبر/كانون الأول 2015 إلى ألمانيا بعد رحلة طويلة عبرت فيها مع ابنتها الصغرى البالغة سبع سنوات البحر الأبيض المتوسط بقارب للاجئين إلى إيطاليا، ثم أحضرت ابنتيها الأخريين البالغتين 14 و16 عاما بموجب الإجراءات الألمانية للم شمل طالبي اللجوء المعترف بهم.
اللغة مفتاح

لا تكوني حمّالة للحطب


د. عبدالله العمادي
"أم جميل" التي عرفناها زوجة لزعيم الأشقياء أبي لهب، عم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، كانت هي وزوجها من أشد الذين تفرغوا وتفننوا في إيذاء خير البشر. فقد كانت هي وزوجها نموذجاً لجار السوء، ونموذجاً للرحم القريب لكن بقلوب مليئة بالغل والكراهية.
رفعت شعار العداوة منذ بداية الدعوة، وكانت تمر في طرقات مكة تنادي بعبارات أوحت شياطينها لها، تدعو إلى كراهية النبي محمد، الذي أطلقت هي وزوجها عليه بالمذمم بدل محمد.. فكانت ترفع عقيرتها قائلة:" مذمماً أبينا، ودينه قلينا — أي أبغضناه — وأمره عصينا".

JoomShaper