خطوات تساعدك على تغيير حياتك إلى الأفضل


علاء علي عبد
عمان- يشعر المرء في بعض الأحيان بحاجته لتغيير نظام حياته أو على الأقل تغيير جوانب منها. وحتى نصل لهذا التغيير الإيجابي، فلا بد أن نقوم بخطوات تساعدنا على هذا، فالتغيير لا يأتي بمحض الصدفة أو بضربة حظ.
لا يجب أن ننظر للأمر على أنه شيء بالغ التعقيد، لكن كل ما هنالك أن نتخذ الخطوات السليمة التي تمهد لنا الطريق لإحداث التغيير المطلوب.
وفيما يلي عدد من أبرز الخطوات التي ينبغي على كل من يسعى لتغيير حياته للأفضل أن يتخذها:
- كن صادقا مع نفسك: الاتصاف بالصدق يبدو سهل المنال للوهلة الأولى، لكن الواقع أن الكثيرين يعانون من عدم تمكنهم من تبني هذه الصفة عندما يتعلق الأمر بالصدق مع أنفسهم. حاول أن تسأل نفسك هل

«تطبيقات الهواتف الذكية»... تواصل مفيد وعادات ضارة !!!


عمان-الدستور-خالد سامح

« تعددت التطبيقات(الذكية) والنتيجة واحده»!!
وهي برأي الكثير من المختصين بالشأن الاجتماعي تتمثل بتلاشي العلاقات الواقعية بين الناس بما تحمل من حميمية وقيم انسانية حميدة، ومزيد من برود العواطف والمشاعر الانسانية نتيجة اهمال التواصل الفيزيائي المباشر بين الناس لصالح «التطبيقات الذكية» التي تزخر بها الموبايلات والأجهزة المحمولة المختلفة.
في السابق كانت الطريقة المثلى للهروب من اي شخص تجمعنا به الصدفة في مكان ما هي ترك ذلك المكان ومغادرته فورا، لاسيما مع اولئك الأشخاص الذين نختلف معهم باستمرار أو يستفزنا حضورهم لأسباب شخصية أو اجتماعية، أما الآن فقد بات الأمر أسهل بكثير اذا يكفي أن تتجاهل ذلك الشخص ( أو تتصنع تجاهله) بالانشغال بتطبيقات موبايلك المختلفة والتي من شأنها أن تشغلك ايضا عن أمور وواجبات اجتماعية عديده ومنها زيارة الأصدقاء والتواصل مع الأهل والأقارب وربما تدفعك لإهمال طعامك وشرابك وأدويتك وكل مايتعلق بحقوق جسدك، كذلك فإن التعلق بتلك التطبيقات يدفع الطلبة لإهمال دروسهم وواجباتهم، كما يتسبب

القيم

جاسم صفر
تجسد كل صورة في حياة البشر.. وفي أماكن معينة.. وتعكس كل صورة تختلف عن الأخرى.. وفي نفس الوقت تتكرر صورة عن الأخرى باختلاف الشخصيات.. ومستوى المقيم.. في حين ان البعض ينظر لها انها.. حالة "عادية" إضافة الى انه يدعي ان لاغبار عليها.. حتى لو كان مضمونها يشبه صورة "من الخراب "!!.
من يقول انها عادية جدا.. فإن حجم الخراب من أهمه فقدان القيّم.. والشتات والفقدان.. وتفعيل النكران والإهمال.. كما ان مضمونها هو اشكال من تعددية المواقف السلبية.. وتكون نتائجها سلبية ومؤثرة جدا واحيانا حتى الانحدار.. لحالات واشكال مختلفة في حجمها من العيوب التي تتفوق على نفسها بحالة من السلبية والتي تعكس الكثير من التشوهات للفرد والمجتمع!!
حينما يتم تجسيد حالات معينة.. ونراها غير عادية في المجتمع.. بالاخص اذا تطرقنا الى مساحة "الهوة" بالذات حينما تقدم لنا "شخصية" بانها القدوة وتشرح عن قدرتها لحالات معينة.. حتى يتصور هؤلاء حالة "نادرة صميمة" كقدوة، لكن يتفاجأ من يتابعها انها مجرد فراغ.. شخصية فارغة.. ليس لها دور آخر عن حجم "ثرثرة طلاسمها" التي تشكل حالة من الخروج من المشهد.. ومن يتابعها "صفر اليدين"..!

هل تتقن مهارات الاتصال الفعال؟


د. عادل غنيم
نجاحك في الحياة مرهون بقدرتك على الاتصال الفعال، إذ أثبتت الدراسات أن 85% من النجاح يُعزى إلى مهارات الاتصال، و15% منه فقط تعزى إلى إتقان مهارات العمل.
فهي من أهم مهارات الحياة التي نستخدمها في جميع تعاملاتنا مع الآخرين في البيت وخارجه سواء في المدرسة أم الجامعة أم العمل، وصار امتلاك مهارات الاتصال أحد المتطلبات للنمو الشخصي والمؤسسي.
وديننا يعزز هذه الأهمية للاتصال فهو يربط بين سداد القول وصلاح الأعمال، كما في قول الله تعالى: «يا أيُها الذِين آمنُوا اتقُوا الله وقُولُوا قولا سدِيدا يُصلِح لكُم أعمالكُم ويغفِر لكُم ذُنُوبكُم» (سورة الأحزاب: 70-71). ويؤكد كلام النبوة على خطورة اللسان بقوله- صلى الله عليه وسلم-: «إِذا أصبح ابنُ آدم، فإِن الأعضاء كُلها تُكفِرُ اللِسان (أي تخضع له) فتقُولُ: اتقِ الله فِينا، فإِنما نحنُ بِك، فإِنِ استقمت استقمنا، وإِنِ اعوججت اعوججنا» [أخرجه

خطوات إيجابية تعيد التوازن بعد التعرض لأزمة

علاء علي عبد

عمان- عندما يمر المرء بأزمة صعبة وقوية، سواء أكانت أزمة صحية أو مهنية أو عاطفية فإنه يدرك مدى صعوبة إعادة لملمة نفسه واستعادة توازنه مرة أخرى.
في الوقت الذي يشعر المرء فيه بالعجز يصبح من الصعب إيجاد قدر من الإرادة التي تساعده على الوقوف على قدميه من جديد. لكن، ومن حسن الحظ فإن الفرصة تبقى مواتية للتغلب على الصعوبات التي تواجهه بصرف النظر عن مدى حجمها.
عند التعرض لأزمة حياتية معينة فيجب على المرء أن يعي حقيقة أن هناك الكثير من الطرق التي توصله لبر الأمان واستعادة توازنه من جديد لكن هذه الطرق تحتاج لأن يؤمن المرء بنفسه وأن يتخذ الخطوات اللازمة ليصل لبداية طريق استعادة توازنه:

JoomShaper