المجهول

وائل بن إبراهيم بركات
في أكثر من نقاش وفي عدة مواقف أفصحت أكثر من فتاة عن سر عدم رغبتها في الزواج معللة ذلك بالخوف من المجهول !! من النصيب ؟ وكيف سيكون نصيبها ما قبل الزواج  حيث التعرف عليه والخطبة ، وما بعد الزواج حيث يضمهما بيت واحد ؟ هل سيتغير أم سيبقى كما عرفته ؟ وهل سنعيش معا سعداء أم شقاء في تعاسة ؟
إنه الخوف من المستقبل .. من المجهول .. وقد يكون هذا الخوف حالة صحية فمن طبيعة الإنسان الخوف والأمن ـ الرجاء ـ .
والخوف والرجاء خطان متقابلان في النفس البشرية يسيران جنبا إلى جنب ولكن هذا الخوف يصبح حالة مرضية عندما يقضي الشاب والفتاة حياتهم في التوجس من الغد المجهول من أمور” تكون ” أو ” لا تكون ” ويصل هذا التوجس إلى حد القلق في كثير من الأحيان القلق المدمر الذي يتلف المشاعر ويفسد الحياة .

الرجولة في خطر..!

د.محمد المهدي
كانت هذه الفكرة تلح عليَّ وتطاردني في تعاملاتي اليومية مع كثير من الرجال (أو بالأدق الذكور)، وفي العيادة النفسية مع الذكور اليائسين المحبطين الضعفاء المستسلمين المنسحبين، أو مع زوجاتهم اللائي يعانين من كل ذلك، ثم ازداد إلحاحها في إبان الحرب السادسة (بين حزب الله وإسرائيل)، حيث كانت تنعقد المقارنات بين شخصيات شتى تتصارع وتصمد وتصبر وتضحي وتصدق أو تتواطأ أو تضرب من الخلف أو تغدر أو تكذب.

الحلم - خاطرة

بثينة محمود

الحق أنى خائفة، الحلم يأخذنى بعيداً، الى برار واسعة، أنزع فيها كل أثواب الحياة،
و يعود قلبى لمبتداه، غضا..يفيض بالأمانى المشتهاه،
و تعود روحى من جديد، قطعة فلين تطفو على سطح المياه،
طير وليد هائم، لا يدرى له أى اتجاه،

سيكولوجية المدير والسكرتيرة

د.محمد المهدي

بداية.. أود التأكيد أن تحليلي للعلاقة بين المدير والسكرتيرة يقع في إطار الصورة النمطية –أي الصورة الأكثر شيوعا- لكل منهما، وهذا لا يمنع وجود استثناءات لا ينطبق عليها ما نقوله.
فالمدير غالبا ما يكون شخصا طموحا ذكيا جادا وملتزما، قضى صباه وشبابه في كفاح مرير؛ لكي يحقق النجاح ويتفوق على أقرانه ويصل إلى الموقع القيادي الذي كان يحلم به. وربما تكون لديه سمات الشخصية البارانوية مثل الغيرة وحب الاستعلاء والشك والرغبة في السيادة والسيطرة، وفى أعماقه شعور بالاضطهاد وشعور بالدونية يدفعانه إلى العلو والسيطرة كنوع من التعويض والرغبة في الانتصار.

في حياتي..."من يوميات امرأة محاصرة"

بقلم:سما حسن-فلسطين

في حياتي أربعة أشياء جميلة، أستطيع أن أصف حياتي بأنها حياة من أجلها، لا أعرف ان كانت هي للآخرين كذلك أم لا؟
الشيء الأول الذي أرى حياتي بسببه جميلة:الكتابة..فأنا حين أنام أكتب في أحلامي، وحين أستيقظ أستكمل الكتابة في خيالي، أكتب في مطبخي الذي أطلق عليه معمل الأفكار، وأكتب في لحظات حزني وبكائي وتلك ما أكثرها! أما لحظات فرحي فهي قليلة، كما المطر الذي يسقط طول فصل الشتاء، ولكنك لا ترى البرق إلا مرة واحدة... وهكذا حياتي...يتساقط فيها الدمع طول النهار، ولكنك ترى الفرح كما البرق فتقول وأنت توميء برأسك لتصدق نفسك: هناك بعض الفرح في حياة هذه المدعية، ربما أول فرحتى والتي لم أر بعدها هي مقدم ابنتي البكر...ةفرحتي بأنني سأصبح أمّاً لا أتوقع أن هناك فرحة ستدخل قلبي أعظم منها.

JoomShaper