سمات سلبية على الزوجين تداركها حتى لا تتسبب بمتاعب


علاء علي عبد
عمان - تحتوي أي علاقة تنشأ بين الناس عددا من العادات السلبية السامة التي يحتاجون التخلص منها لضمان استمرار تلك العلاقة. نفس الأمر يحدث بين الأزواج، فبصرف النظر عن درجة تفاهمهما معا إلا زواجهما على الأغلب يضم بعض السلوكيات السامة التي تتسبب بالضرر لكلا الطرفين.
المشكلة بتلك السلوكيات أنها في بعض الأحيان تكون خفية بحيث لا يلحظ وجودها أي من الزوجين، حسبما ذكر موقع "Inc.".
فيما يلي عدد من السلوكيات الشائعة وغير الملاحظة والتي يجب على الزوجين تداركها والتخلص منها حتى لا تتسبب بمتاعب هما في غنى عنها:
- عدم الاهتمام بأن يكون هناك وقت خاص يستطيع كل طرف الاختلاء بنفسه:

اليقظة الذهنية تساعد على تحسين جودة الحياة

علاء علي عبد
عمان- يقول الفيسلسوف الصيني لاو تسو "الشعور بالاكتئاب دليل الإفراط بالتفكير بالماضي، والشعور بالتوتر دليل الإفراط بالتفكير بالمستقبل، بينما التصالح مع النفس دليل أن المرء متعايش مع حاضره". والتعايش مع الحاضر يرمز له بمصطلح "اليقظة الذهنية"، حسبما ذكر موقع "HackSpirit".
الاهتمام الكبير بـ"اليقظة الذهنية" لم يأت من فراغ، فقد ثبت علميا الدور الكبير الذي تلعبه في خفض مستويات الشعور بالتوتر والقلق وخفض احتمالية الإصابة بالاكتئاب.
ونظرا لما تحمله "اليقظة الذهنية" من أهمية لكل منا، فمن المناسب أن نتعرف أكثر النتائج التي تترسخ في أذهاننا عندما نلجأ لها:
- الأفكار السلبية لا تضر بالمرء ما لم يصدقها: ترد على ذهن المرء آلاف الأفكار يوميا، بعضها سلبي وبعضها إيجابي، لكن أي من تلك الأفكار تبقى بلا فاعلية ما لم يؤمن بها المرء. عندما يعتاد

كيف تجعل الآخرين يتعاملون مع قدراتك بجدية؟

علاء علي عبد

عمان- أحيانا، وبالرغم من كون المرء يتمتع بالذكاء والكفاءة التي تؤهله لاستلام وظيفة مرموقة، إلا أن البعض قد لا يجد هذا كافيا مما ينعكس على أسلوب تعاملهم معه كأن يقومون بتقديم النصح له في كل ما يقوم به مما ينعكس سلبا عليه، حسب ما ذكر موقع "Ladders".

عندما تتلقى نصيحة من أحدهم، فإن هذه النصيحة إما تجدها مقبولة كون من ينصحك لا يعرفك بشكل كامل يمكنه من معرفة قدراتك. لكن عندما تكون النصيحة من أحد المقربين لك، فهنا يحتاج الأمر إلى وقفة مع النفس لمعرفة السبب الذي يجعل من حولك لا يتعاملون معك ومع قدراتك بجدية.

أسئلة عليك أن تجيب عنها لتتجاوز مخاوفك


علاء علي عبد
عمان- حتى يتمكن المرء من تحقيق النجاح في عمله، ينبغي عليه القيام بأشياء عدة، لعل أولها أن يتخلص من مخاوفه، حسب ما ذكر موقع "Entrepreneur".
في بيئة العمل، يتعرض المرء للعديد من المخاوف كالخوف من الفشل في مشروع ما، أو الخوف من الإفلاس لو لم يتمكن من تسويق منتجات شركته، على سبيل المثال.
المخاوف السابقة منطقية، ويعد مجرد التفكير باحتمالية حدوثها مرهقا بالفعل، لكن الأمر لا يجب أن يسير على هذا النحو. فعندما يبدأ المرء عمله الخاص، من الطبيعي أن تنتابه بعض المخاوف، لكن عليه أن يعلم أن مقاومة تلك المخاوف لا يجب بالضرورة أن يكون باهظ الثمن.

الشجار الصحي لا يفسد للود قضية


عمان - يستحيل وجود العلاقات السليمة إن خلت هذه العلاقات من بعض الشجارات والخلافات؛ فهذه الخلافات هي ملح العلاقات بين الأزواج والأهل والأصدقاء وزملاء العمل وغيرهم، لكن يجب أن تكون خلافات صحية لتساهم في تقوية هذه العلاقات ولتحل المشكلات التي بين المتشاجرين ولتقرب وجهات نظرهم. فقد أثبتت الدراسات بأن الأزواج الذين يتشاجرون كثيرا يحبون بعضهم أكثر من غيرهم من الأزواج؛ ويعود ذلك لأنهم يلجؤون للخلافات الصحية ويواجهون الواقع للوصول إلى الحلول بدلا من تراكم المشاكل وبالتالي استعصاء حلها.
من شروط الخلافات الصحية:
- عدم أخذ الموقف شخصي، وعليك أن تعرف وتعرف الاخر انك تحبه وتكن له الاحترام ولكنك غضبت أو اختلفت معه على أمر معين وليس عليه كشخص.

JoomShaper