في واقع المرأة السورية


سوسن جميل حسن
العربي الجديد
نشرت النجمة الأميركية، أليسا ميلانو، قبل أيام، تغريدة على حسابها عبر "تويتر"، دعت فيها كل النساء اللواتي تعرضن للتحرش، أو لاعتداء جنسي، إلى نشر تجاربهن وإرفاقها بهاشتاغ #MeToo الذي لاقى ترحيبًا وتجاوبًا واسعين من النساء في العالم. واللافت أن نساء كثيرات من منطقتنا العربية تفاعلن معه، وكتبن آراء مرافقة عن التحرش الجنسي الذي كان مصطلحه قد استخدم، للمرة الأولى، في بدايات السبعينيات من القرن الماضي، في تقرير إلى رئيس ومستشار معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا آنذاك، حيث كانت تمارس ممارسات عنصرية ومضايقات تتعرّض لها النساء ذوات البشرة الملونة، فهو مفهوم لدى شعوب عديدة، وله علاقة بالمنظومة القيمية والثقافة السائدة لديها، قبل

إيجابية الحب

أ. رضا الجنيدي
كان عكرمةُ بن أبي جهل مِن أشدِّ أعداء الإسلام، خاض المعارك ضد المسلمين بضراوةٍ وشراسة، وعندما فتح النبيُّ صلى الله عليه وسلم مكة، أهدَر دمَه، وأمَر بقتلِه، ولو تعلَّق على أستار الكعبة، بالرغم من أنه عفا عن مشركِيها؛ وذلك لعظيم عداوته للإسلام والمسلمين.
هرَب عكرمة وركِب إحدى السفن المتجهة إلى اليمن؛ خوفًا من هدر دمه، بعدما أعزَّ الله الإسلام والمسلمين، ولم يعُدْ هناك قوة تُذكر للمشركين.
فماذا فعلت الزوجةُ المحبةُ لزوجها، أمُّ حكيم بنت الحارث؟
هل تترك زوجها يُقتَل، أم تتحمل ألم بُعدِه عنها وشتاته في الأرض؟
هل تستطيع أن تتحمل سوء خاتمته، وعاقبةَ شركه، إن هو أصر على الشرك؟

نحارب لكي نخلق لأنفسنا هدفا نكمل به حياتنا

ربى الرياحي

معطيات كثيرة تحاصرنا، تلزمنا على أن نتفاعل معها ونبقيها ضمن تلك الخطط الحربية التي نستعد دائما لخوضها من أجل أن نخلق لأنفسنا هدفا نختص به نعيش من أجله حتى وإن اختنق الطريق بكل النقاط غير المجدية والتي من الطبيعي جدا أن تطالبنا بالتوقف أو ربما بالتنحي جانبا، والتحلل من أي ارتباط يحثنا على توثيق أحلامنا والمصادقة عليها لكي يصبح بمقدورنا حمايتها من عبث الحاقدين أولئك الذين يستهويهم جدا تعثرنا حتى لو كان عابرا.

أمام كل تلك التعرجات الوعرة، نقرر نحن أن نسير في الاتجاه الذي نريده والذي أيضا يمنحنا شيئا من الإصرار على التمسك بأي فرصة بإمكانها أن تكون نقطة انطلاق تنقلنا إلى أمكنة نحلم في أن نتشارك معها لذة الانتصار والتأكيد أننا نستحق وعن جدارة أن نعيش الحياة بإحساسنا وبقدرتنا على الاعتراف بجميل تلك الأشواك علينا لكونها علمتنا الكثير وقوتنا لكي نستمر ونحقق كل ما نصبو إليه، بدون أن نيأس أو حتى نفكر بالاستسلام لتلك اللحظات المحبطة التي تفرضها علينا

وسائط التواصل الاجتماعي: سيفٌ ذو حدَّين

وائل مرزا
من الطبيعي، والمفيد، أن تؤكدَ وسائط التواصل الاجتماعي حقيقةَ التنوع في المجتمعات من حيث الطبائع والشخصيات والأذواق، وطرق التفكير والحياة. فالتنوع سُنةٌ من سنن الوجود الإنساني، وقانونٌ من قوانين الاجتماع البشري. وحين تُساهم تلك الوسائط في إخراج المجتمعات العربية من (التنميط) الذي عاشت وفق قواعده الصارمة سياسياً وثقافياً واجتماعياً، في العقود الماضية، فإنها تقوم بدورٍ إيجابيٍ وفعال، وتُعيدُ الأمور إلى نِصابها. بل إن هذه العملية تؤدي إلى استعادة عنصرٍ آخر مهم لاستمرار وتطوير الحياة البشرية، يتمثل في حرية الاختيار. لأن الحرية كانت وستبقى من أهم الخصائص التي تُحقق ما يليق بالإنسان من كرامةٍ وتكريم.

ماذا اخترت لأبنائي؟!

د. أسامة عبدالله
ككل أبٍ يبلغ أبناؤه سنَّ دخول المدارس، هل يختار لهم التعلم في مدارس اللغات، أم مدارس العربي؟!
كنت قد اطَّلعتُ على مِيزات ومشكلات كلِّ نظامٍ - بحكم عملي - ولكن في النهاية اخترت لهم ما يرتاح له ضميري.
إن عمليةَ التعلم باللغة العربية في الوطن العربي أصبحَت تَعِجُّ بالكثير من المشكلات الكفيلة بأن تجعلها أهلًا للهروب منها، بدايةً مِن كثافة الفصول - في بعض الدول - ومرورًا بسوء الاهتمام، وبالوسط الاجتماعي الذي لا تأمَنُ فيه على

JoomShaper