ثلاثون خطوة ستغير حياتك في 2018

الغد- مع بداية العام الجديد، يسعى كل شخص لبث الأمل والسعادة أملا في أيام أجمل. 

موقع "أنا زهرة" قدم مجموعة من الخطوات تساعد في التغيير الايجابي منها:
1- حاول ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم
2- ابدأ تناول طعام صحي، وخفف تناول الوجبات السريعة.
3- توقف عن المماطلة في تحقيق أهدافك.
4- حاول إيجاد وسيلة لتحسين تركيزك ومهاراتك العقلية، كالتأمل.

قرارات مهمة عليك اتخاذها قبل بداية العام الجديد


علاء علي عبد
عمان- مع بداية كل عام، يشعر المرء بأن بداية جديدة في انتظاره، وهي فرصة يجب أن يحسن الاستفادة منها. فشعور المرء بكونه يستعد لترك الماضي وفتح صفحة جديدة في حياته يساعده على ترتيب أفكاره ويحسن اختيار الوقت المناسب للانطلاق نحو ما يسعى إليه، حسب ما ذكر موقع “PTB”.
وللبدء بصفحة جديدة من حياتنا فلنجعل عنوانها.. السنة الجديدة المقبلة ستكون فرصتي المناسبة للبدء بـ:
- الالتزام بحمية صحية: يعد هذا الهدف الأكثر شيوعا بين الناس، لذا فلن يختفي من قائمة أهداف أحد إلا من قائمة من التزموا به في سنوات سابقة وما يزالون ثابتين عليه. لا تكمن أهمية هذا الهدف، حسب الشائع، لخسارة الوزن فحسب، بل إن الأهمية الكبرى هي حفاظ المرء قدر الإمكان على صحته من خلال الطعام المتوازن ليبقى مشحونا بالطاقة والنشاط اللازمين له

لا تنتظر أن يسعدك الآخرون

حسن شاب رائع ومهذب، ولكنه عاطفي جداً في قراراته وأحكامه، ولديه نظرة غير واقعية للحياة، فهو يقدم الكثير من التضحيات من أجل الآخرين (وهو أمر إيجابي وخلق رفيع)، ولكنه في المقابل ينتظر من الآخرين أيضاً أن يقدموا له نفس القدر من التضحيات؛ ولذلك فهو كثيراً ما يشعر بالإحباط من الآخرين الذين قد لا يستطيعون مجاراته في القدرة على تقديم التضحيات، ما قد يجعله يقطع علاقاته، وينعزل عن الآخرين.

بل ويرفض أن يستمع لأي شخص يواجهه بالحقيقة المرة، وهي أن العيب ليس في الآخرين، بل فيه هو لأنه يَفترض أنه يفعل هذه الأمور بحسن نية، وهذا يعني أنه لا مجال للخطأ في التعاملات عندما تكون النية سليمة. بينما كان صديقه الناصح يحاول أن يقنعه بأنه مخطئ في تقدير الآخرين بطريقة غير واقعية، وانتظار التقدير والاحترام والسعادة من الآخرين، وأن يسمح

بر الوالدين.. ليس مجرد سلف ودين!

أحمد عبدالرحمن العرفج
يَحثُّ الإسلَام -فِي كُلِّ تَعاليمه- عَلَى البِرِّ بالوَالدين، ويُركِّز عَلَى الأُم بشَكلٍ أَكبَر، فيُعطيهَا ثَلاثة حقُوق؛ مُقَابل حَقٍّ وَاحِد للأَب، لِذَلك دَعونَا نَتوغّل فِي هَذه الفِكرَة، لنَعرف؛ لِمَاذا أَعطَى الإسلَام كُلّ هَذه الحقُوق للأُم..؟!
إنَّ الأُم -باختِصَار- هي شَركة مِن العَطَاءَات، فهي تُعطي الحُب والحَنَان، والرِّعَايَة والتَّربية والخِدمَة.. إلَى آخر هَذه العَطَاءَات، كَمَا أَنَّها تَتحمّل بُكَاء الطِّفل وصُراخه، ومَتَاعب تَنظيفه، وكُلُّ هَذه

أسباب تمنع الوصول إلى النجاح

علاء علي عبد
عمان- يعد النجاح هدفا للجميع بدون استثناء، فلكل منا أحلام تتعلق بمختلف جوانب حياتنا ونتمنى أن ننجح بتحقيقها، حسب ما ذكر موقع “Inc.”.
المشكلة أن معظم الناس لا يفكرون إلا بالنتيجة وانطباعات الآخرين عنهم، فتجدهم يريدون الظهور بمظهر الناجحين أمام الآخرين ولا يلتفتون للعادات التي عليهم تغييرها للوصول إلى النجاح المطلوب.
السبب بهذه المشكلة أن طبيعة حياة الشخص الناجح الذي نراه أمامنا تجعلنا نعتقد بأن الحياة ميسرة وسهلة لأبعد الحدود. لذا تجد المرء يحدث نفسه أنه وبمجرد وصوله للنجاح سيجد الوقت

JoomShaper