الإنسانية تندثر.. لماذا لم نعد نشعر بأوجاع الأخرين؟!

محمد نورالدين فكيرين

على مرِّ التاريخ وكثرة أحداثهِ ومجرياتهِ نرى القسوة تتمثّل في الكثيرين ممن قُتلت الرحمة في قلوبهم وطُبع عليها، ومن كل أصناف البشر بغض النظر عن صفاتهم ومكاناتهم ولكن ليضرب الله مثلاً لعباده بهم. حينما ترى أُمّاً تفقد ثلاثةً من أبنائها في حرب من الحروب المجرمة وتجد جثثهم ملقاةً على بُعد أمتارٍ من بيتهم ظُلماً وعدواناً تتيقّنُ أن مُعدّلات الإنسانية تتراجع بشكل مهول في كثير من المجتمعات العربية، تتراجعُ بكثرة الحروب والحقد والانقسام والثأر والكثير من العوامل التي تُسهم في نزع الرحمة من قلّوب البشر ليحلّ محلّها شرٌّ لم يجد من يصدّهُ ويُوقفه.
عندما ترى أن سماع أخبار القتل والموت والمصائب أصبح عادياً دون أي ردّك فعلٍ ولا صدمة فاعلم أن مقياس الصدمة ارتفع عندهم حتى أصبح الموت والقتل لا يصدم إنما هو أمرٌ اعتيادي

ربنا أفرغ علينا صبراً..

لإخلاص في العمل وصحة أساليب التنفيذ عوامل أساسية لتحقيق الإنجاز
القانون الرباني الكوني دقيق من التزم به انتصر ومن خالفه خسر
هكذا ردد من بقي مع الملك طالوت من صفوة جنده، وهم في طريقهم لمواجهة ملك جبار ظالم قوي هو جالوت وجيشه الضخم.. قالوا: ربنا أفرغ علينا صبراً وثبّت أقدامنا وأنصرنا على القوم الكافرين..
رددوا تلك الدعوات وقد قل عددهم كثيراً من بعد أن كانوا ثمانين ألفاً، وقد تجمعوا مع طالوت لمواجهة عدوهم الذي أهلك حرثهم ونسلهم وشردهم في الأرض.. يريدون مواجهة هذا العدو واسترداد حقوقهم، بعد أن تحرك الإيمان في قلوبهم وأنه لا سبيل لتحقيق مرادهم سوى التوكل على الله والقتال في سبيله، ومن أجل ذلك ذهبوا إلى نبي لهم في ذاك الزمان، وطلبوا أن

الغفوة القصيرة تسهل اتخاذ قرارات حاسمة

في الوقت الذي يجد فيه البعض صعوبة بالغة في اتخاذ قرارات حاسمة قد تقلب حياته رأسا على عقب، توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن غفوة قصيرة تساعد على اتخاذ القرارات المصيرية وتُعزز فعالية الدماغ.
ووصف الخبراء نتائج الدراسة بـ"الرائعة". ونقلها موقع جريدة "ذا صن" البريطانية نقلاً عن دراسة صادرة في مجلة أبحاث النوم.

كيف تتجاوز المشاكل التي تمنعك من التقدم؟

علاء علي عبد

عمان- تصادف المرء تحديات مختلفة من حين لآخر سواء على المستوى الشخصي أو المهني؛ إذ تجعله بحالة تشبه الجمود، فهو غير قادر على التقدم لتجاوزها، أو هذا ما يعتقده للوهلة الأولى، وفي نفسه لا يستطيع التراجع ليسلك طريقا آخر، حسب ما ذكر موقع "Entrepreneur".
وكمثال على هذه النوعية من التحديات، أن يجد المرء نفسه مضطرا لإنجاز مهمة ما على الرغم من أنه لا يرى بنفسه القدرة على إنجازها كونها من تخصص زميله المجاز.
يمتلك العقل القدرة على تجاوز مثل هذه الظروف التي تجعله يتمكن من اتخاذ القرار المناسب في كثير من الأحيان، لكن هذا لا يحدث دائما مع الأسف. فبدلا من أن يتمكن المرء من تجاوز

إظهار المشاعر


د. عبد الرحمن الحرمي
إن المشاعر الإنسانية هي المحركة لكثير من السلوك، والصانعة لكثير من العادات، فهناك شعوب انطلقت من مؤخرة الأمم إلى رأس المقدمة، لدرجة أن يقول وزير الصناعة لديها: «أتحدى بيتاً في العالم لا توجد فيه بضاعة كُتب عليها صُنع في اليابان»، إن الذي يبني هذه الأمم مشاعر صادقة، أشرف عليها وقام عليها مربّون صادقون، استطاعوا أن يصنعوا المستحيل من خلال هذه المشاعر، وهذه المشاعر هي التي نحتاجها اليوم، لنغذي بها ذلك الجيل الذي نريده أن يكون عملاقاً وصانعاً للمستقبل، إن هذه المشاعر المتكدسة في صدورنا إذا لم تخرج فإنها سوف تتبلد، ولن تكون صالحة بعد ذلك للاستخدام!!
فنحن جميعاً كأمة، نحتاج إلي جيش من المربين الذين يربون ويروّضون فينا هذه المشاعر الصانعة والباعثة للحياة، لتخرج إلى النور الذي نستطيع أن نعمل ونتحرك من خلاله، ومن هنا يتضح لنا

JoomShaper