روما (27 نيسان/أبريل) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
حذرت الجمعية الإيطالية لأمراض النساء والتوليد من تزايد إعتماد المراهقين بالبلاد على التلفاز كمصدر اساسى للثقافة الجنسية حيث اشارت الى ان "عشرة بالمائة من المراهقين تحت 19 عاما تعتمد بشكل اساسى على التلفاز فى تعلم الجنس" وفق بحث اجرته الجمعية

جدة ـ صحف (لها أون لاين): كثيراً ما يعاني الطلاب والطالبات من دخولهم بعض فروع الجامعات والكليات التي لا تناسب مؤهلاتهم وقدراتهم الشخصية، الأمر الذي يترك ظلاله عليهم خلال سنوات الدراسة، أو بعد التخرج، ليعانوا مرارة الندم على ما فات، ويحلموا لو أنهم اختاروا تخصصهم بروية وحكمة أكثر.
وفي سبيل تجاوز هذه المشكلة، وتحويل عملية اختيار التخصص الجامعي إلى عملية استثمارية ممتدة تترتب عليها نتائج مستقبلية، ناقشت الدكتورة فوزية محمد المهدي أشماخ مديرة مركز استشارة للتطوير الذاتي والنفسي "اختيار التخصص العلمي" وذلك في أولى ندوات الملتقى السنوي الثالث لطالبات الثانوية والذي نظمه مكتب اقرأ للاستشارات التعليمية والتربوية بالتعاون مع لجنة المدارس الأهلية والدولية بالغرفة التجارية الصناعية بجدة والإدارة العامة للتربية والتعليم بمحافظة جدة بنات.

عـارف السـعدون
(العبقرية 1% ذكاء و99% جهد)
هذه ليست عبارة أحد الخاملين أو محدودي الذكاء يعزي بها نفسه، إنها مقولة أديسون الرجل الذي اخترع لنا المصباح ليضيء لنا الطريق ويكشف لنا عن حقيقة التميز والنبوغ.. إنه الجهد والأخذ بالأسباب!!
نعم.. إن الله سبحانه وتعالى ربط النتائج بأسبابها، وهذا مستفيض في القرآن والسنة، فعلى سبيل المثال يقول تعالى لمريم وهي في حالة وضع وضعف ووهن:(وهزي إليكِ بجذع النخلة تساقط عليكِ رطبا جنيا فكلي واشربي وقري عينا) قد كان الله سبحانه وتعالى ولازال قادرا على أن يجري بجوارها الأنهار، ويدني لها الثمار، لكن الله الحكيم لم يفعل لتتعلم المرأة المؤمنة أنها وهي في قمة الألم لابد لها من السعي والأخذ بالأسباب.
لذا فتغيير أنفسنا، ومن ثم الواقع حولنا مرتبط ببذل الجهد والسعي الدؤوب كما يقول الله تعالى }وأن ليس للإنسان إلا ما سعى{.

ترجمة: منى العوبثاني
بصفتك مراهقة .. تكمن فيها ميزة الاختراع..  هل فكرت يوماً إذا ما كنت قادرة على الإبداع ويمكنك الاختراع؟
يحكي الكثير من  المخترعين عن مواقف يومية كانت حافزا لهم على التفكير في بعض المشكلات بطريقة جديدة.
فقد ذكر مخترع الفيلكرو* أنه فكر في هذا  الاختراع عندما كان يقوم بإزالة نتوءات علقت في فراء حيوانه الأليف بعد المشي في الغابة.
وربما تتذكرون أيضا قصة ايلي ويتني الذي فكر في اختراعه المعروف الآن باسم (محلج القطن) بعد مشاهدته لقطة تسحب ريشا من  القفص.
تأتي بعض الاختراعات الأخرى عندما يفكر المخترعون في استخدامات أخرى للأشياء، و قد جاء اختراع المطاط المفلكن (المضاف إليه عنصر الكبريت لزيادة مرونته) لإطارات السيارات بسبب هذه الطريقة.

لا أنكر أنني وقفت كثيراً أمام المرآة لأطمئن على طولي وعرضي، وكثيراً ما حدثتني نفسي بأن علي أن أفقد بعض الكيلو غرامات، بينما حدثتني في مرة أخرى ليس بالبعيدة عن الأولى بأنني يجب ألا أبقى نحيلة.
والتصقت إلى الجدار أكثر من مرة لأطمئن بأني تجاوزت صفة "القزم" وأني لم أصل إلى طول "المعسفة" وهي الأداة التي ينظف بها السقف، وما بين تأملاتي الكثيرة اكتشفت أني أضيع وقتي فيما لا جدوى فيه، لأن الاستسلام لمثل هذه الوساوس لا يجلب إلا التعاسة ولا يوصل لنتيجة مرضية.
هناك خلل يجب أن نعترف به نحن المراهقات بالطريقة التي ننظر فيها لأنفسنا..

JoomShaper