دالين صلاحية
الدكتور أوليفر ديكر: "إننا نرصد زيادة كبيرة في موقف الناس ضد المسلمين"
اختلفت آراء الشباب في ألمانيا وتنوعت حول أسباب تزايد "الخوف من الإسلام"، فبينما يرى البعض أن للمسلمين دور كبير في تشويه صورة الإسلام، يلقي آخرون اللوم على وسائل الإعلام وما تنشره من صورة سلبية عن الإسلام.

أعلنت القناة الأولى للتلفزيون الألماني- آه .ار.دي ARD الإعلامية مؤخراً عن نتائج مقلقة للدارسة التي أجراها معهد استطلاع الرأي العام "انفراتست ديماب" بتكليف منها. إذ أظهرت الدارسة ارتفاع نسبة الخوف من الإسلام في ألمانيا. ووفقا للدارسة عبر 37 بالمائة ممن شاركوا فيها عن موافقتهم على أن "ألمانيا ستصبح أفضل بدون الإسلام"، مقابل ذلك عبر 35 بالمائة من المشاركين عن خوفهم من تزايد انتشار الدين الإسلامي في المجتمع الألماني. وتعد نتائج الدارسة بمثابة ناقوس خطر يشير إلى اهتزاز السلم الاجتماعي في ألمانيا.

شاكر النابلسي
بدون تغيير النظرة الاجتماعية للمهن اليدوية، وأصحاب هذه المهن، فإن الإقبال المتزايد على الالتحاق بالكليات النظرية والعلمية سوف يتزايد، نظراً لإجلال وإكبار وتقدير المجتمعات العربية لخريجي مثل هذه الكليات
-1-لم تعد البطالة في العصر الحاضر داءً قطرياً قاصراً على بلد واحد فقط، ولكنها أصبحت كالفيروس الذي يصيب ويضرب مختلف المجتمعات، نتيجة لزيادة عدد سكان المعمورة، وما يترتب على ذلك من زيادة في أعداد الخريجين من المعاهد والجامعات ومراكز التأهيل المهني. وكذلك نتيجة لكثرة وتتابع موجات الكساد العالمي.كما أن هذا، نتيجة أخيرة لاحتكار بعض الدول منجزات التكنولوجيا والصناعة، بحيث وفَّرت لمواطنيها دون غيرهم، فرص العمل التي ظلت رغم ذلك محدودة، مما دفع للقيام بالإضرابات والاحتجاجات. ودفع بالتالي، بعض السياسيين إلى كراسي الحكم، ممن وعد ناخبيه بتوفير فرص عمل للعاطلين، وتخفيض نسبة البطالة في البلاد. وبذا، اتخذت البطالة في هذه الحالة طابعها السياسي، وأصبحت تُباع وتُشترى في سوق السياسة، كأية ظاهرة أخرى اقتصادية واجتماعية وثقافية. وراح السياسيون يتسابقون على إعطاء الوعود لناخبيهم بإيجاد فرص عمل للعاطلين، الذين بدؤوا يشكِّلون نسبة لا بأس بها من المقترعين المرجِحين لنجاح هذا المرشح أو ذاك. وهذا ما تمَّ في حملة الانتخابات التي خاضها أوباما 2008، وساركوزي، وميركل، وغيرهم.

الدستور - جمانة سليم
يحرص الكثير من الفتيات والنساء على شراء وارتداء الاكسسوارات بشكل خاص ، ويبرز هذا الاهتمام من خلال اقبالهن على شراء كميات كبيرة من هذه الاكسسوارات والتي قد تصل اسعارها الى مبالغ كبيرة ، ولا يقتصر هوس شراء وارتداء الاكسسوارات على الفتيات فقط بل ان هذه الحالة باتت تشكل هاجسا ومطلبا عند الكثير من الشباب ممن يقبلون على شراء الكثير منها لارتدارئها باعتبارها جزءا رئيسا من اناقتهم.
اضافة جمالية
وتعتبر "نتالي" 24 عاما ان الاكسسوارات وعلى جميع انواعها واشكالها تعتبر جزءا رئيسا من اناقتها وثقافتها الشكلية ولهذا تخصص مبلغا خاصا من راتبها الشهري لشراء كل ما هو جديد منها.

* أحمد حسين فؤاد
عزيزتي الأُم.. على وعي أنتِ بأنّ المراهقة فترة التمرد والعصيان، لكن هذا لا يعني أن تتركي ابنتك في مهب الريح دون أن تكوني أقرب صديقاتها لتعبر هذه المرحلة بأمان.
دخول الإبنة فترة المراهقة يحتاج إلى متابعة من الأُم ومعرفة التغيُّرات المزاجية والنفسية التي تمر بها.
- الإستقلال والحرِّية:
لكن الغريب أنّ الفتاة في العصر الحالي بدلا من تقربها لوالدتها نجدها تنأي عنها تحت مسمي الإستقلال والحرِّية، فكيف تصبح الأُم صندوقاً آمناً لحفظ أسرار ابنتها وعونها لها على اجتياز فترة تحدد مكونات شخصيتها؟ خاصة وأن وسائل الإعلام تلعب في العصر الحالي دوراً مهماً في تغيير اتجاهات الناس وصناعة أفكارهم وتوجهاتهم.

حسن العالي من المنامة
 اتفقت عدة تقارير اقتصادية دولية صادرة حديثا أن خلق فرص العمل يمثل واحدا من أكبر التحديات الاقتصادية التي تواجه دول المنطقة، ففي ظل وجود معدلات بطالة رسمية مرتفعة تصل إلى نحو 20 في المائة، ولا سيما في صفوف الشباب، يتمثل التحدي الرئيسي أمام حكومات دول المنطقة حالياً في كيفية ابتكار سياسات اقتصادية تحفز النمو الذي يقوده القطاع الخاص في القطاعات غير النفطية.

JoomShaper