تشكل ظاهرة النراجيل أو الأراكيل في الوسط الشبابي إحدى مكونات الثقافة، وباتت سلوكاً فردياً يومياً. تنتشر في كل مكان، في المقاهي وعلى الطرقات العامة وبين الشباب والشابات وحتى الصغار خلسة، فهي المحور الذي يجمع الضيوف في السهرات الليلية والجلسات العامة، وأنيس للمستوحد حول نفَس تنباك معسلاً كان أو عجمياً، يحلو معها التأمل على وقع قرقعة مائها ورائحة دخانها!
 هذا المشهد اكدته دراسة احصائية أجراها قسم طب الأسرة والمجتمع في جامعة القديس يوسف، وشملت 1097 تلميذاً موزعين على 95 صفاً من مستوى الشهادة المتوسطة (البريڤيه). وينقسم التلامذة بين المدارس الرسمية (65٪) والمدارس الخاصة (35٪). كما توزعت العينة على 54٪ من الفتيات، و46٪ من الذكور، وتراوحت أعمار الذين شملتهم الدراسة بين 12 و19 سنة.

 جمال خليفة
 انتشر بين شبابنا في الفترة الأخيرة تقليعات غريبة وشاذة عن مجتمعنا وعاداتنا ومنها موضة "البنطلون الساحل" ، و"طيًّحني" و"بابا سامحني" ، و"كهربني" وغيرها.

 وتتميز طريقة لبس "البنطلون الساحل" او "طيًّحني" بأن يكون واسعا من الأعلى ويرتديه الشاب أو الفتاة بدون حزام ، حيث يظهر جزء من الملابس الـداخلية . أما "سامحني يا بابا" ، فهو بنطلون جديد مصمم بسحاب خلفي.

 وقد غزت هذه الموضة الدخيلة على مجتمعنا الشرقي المحافظ الشباب فأصبحنا نرى في كل مكان شبابا وفتيات يستعرضون آخر صيحات هذه الموضة ، مع بعض الإضافات التي تزيد من "نزول" هذا البنطلون الى أسفل درجات ، وهي وضع الموبايل والمحفظة في الجيوب الخلفية لتعطي ثقلا للبنطلون فينزل الى أسفل.

 

أمية درغام
لاشك أن تربية الأولاد عملية شاقة وباتت في عصرنا هذا «مشروعاً اجتماعياً- إنسانياً» يتطلب حشد كل الإمكانات التربوية والمعنوية والاقتصادية لإنجاحه، فما من هدية أعظم من الأبناء وما من مكافأة أعظم من تألق أخلاقياتهم وسلوكياتهم. ومع وصول أولادنا إلى سن يصبحون فيها «يافعين» يتغير الكثير من الأفكار لديهم نتيجة فهمهم الصائب أو المغلوط لما يدور حولهم أو يسمعونه أو يكتسبونه، بحيث يتجاذب الآباء والأبناء حبل الاتهامات ما بين الديكتاتورية والديمقراطية.
«أهلي لا يسمحون لي... أهلي لا يرضون»، جملة تتردد بين المراهقين وقد تمتد إلى البالغين من الجنسين، مشتكين من قواعد الأسرة و«قيودها» كما يطيب لهم التعبير.

مصري في الحادية عشرة من بين أصغر خبراء الانترنت في العالم
رويترز- القاهرة:
 استعرض الصبي المصري محمود وائل "11 عاما" معرفته بتكنولوجيا المعلومات أثناء مقابلة لتلفزيون رويترز معه في منزله في القاهرة. ولم تلفت مهارات مصمم الإنترنت الصغير الذي يتمتع بقدرات كبيرة في مجال الانترنت أنظار عائلته وأصدقائه الذين يعرفونه باسم مودي وحسب وإنما حصل أيضا على شهادة سيسكو لمستوى المبتدئين وهو أيضا أخصائي تكنولوجيا معتمد من شركة مايكروسوفت.

  وتعترف شهادة مايكروسوفت للحاصل عليها بالمهارة في استخدام منتجات الشركة ويسعى للحصول عليها كل من يرغب في أن يصبح محترفاً في مجال تكنولوجيا المعلومات أو المحترفين بالفعل. ويستغرق الامتحان لهذه الشهادة عادة ساعتين لكن مودي أنهى الامتحان في 12 دقيقة.



في مطلع الحياة، وحينما تبدأ كطفل تعي ما يجري حولك، فإنّك تقوم بتقليد والديك. وهذا الأمر لا يشمل بالطبع الإنسان وحده بل حتى صغار الحيوانات، ولذا شاع في الأمثال العربية القول: "اتبعتهُ اتّباع الفصيل(1) أثر أمّه".
فالطفلُ يبدأ باكتساب العادات والتقاليد والملكات من خلال ما يسمعه ويلاحظه من أقوال وحركات وانفعالات، وبذلك فإنّه يقوم بالخطوات الأولى للإقتداء بالكبار باعتبارهم مثله الأعلى، أي أنّه يقول كما يقولون، ويفعل كما يفعلون تشبّهاً واقتداءً بهم.
فالإقتداء هو أن تقتفي خطّ السير بأنّ تقلّد الآخرين الذين تحبّهم. وتثق بهم، وتعتقد أن ما يقومون به هو الصواب. والإقتداء هنا هو مدخل من مداخل التربية والتعليم، لكنّ الحاجة إلى الإقتداء قائمة ودائمة حتى آخر العمر، وليست مرهونة بالطفولة فحسب.

JoomShaper