دار هذا الحوار بين باهر وخالد:
خالد: وأخيرًا انتهينا من الامتحانات، وجاء الصيف وحان وقت الترفيه.
باهر: نعم، لقد تعبنا كثيرًا في المذاكرة ونريد أن نرفه عن أنفسنا.
خالد: في الغالب سأقضي وقتي في التنزه مع الأصدقاء ولعب كرة القدم, والذهاب إلى القرى السياحية.
باهر: ولكن، أليس هذا زائد عن الحد.
خالد: بمعنى؟
باهر: أنا أتفق معك أننا قد تعبنا كثيرًا في الامتحانات، وسهرنا كثيرًا ونريد أن نرفه عن أنفسنا من خلال اللعب والذهاب إلى القرى السياحية، ولكن يجب أن نستثمر أيضًا هذه الإجازة في عمل أشياء مفيدة، فهذا كنز ثمين لا ينبغي أن يضيع.

القاهرة - فايزة هنداوي
{شربت حجرين على الشيشة}، {أنا عامل دماغ تمام}، {شارب سيجارة بني} وغيرها من الأغاني التي تتمحور حول المخدرات تنتشر بقوة لدى فئات الشعب كافة وباتت تُستخدم كنغمات للهواتف المحمولة. الكارثة، أن الأطفال يردّدونها لأنهم يسمعونها في الشوارع والحافلات التي تنقل الطلاب إلى المدارس، فما هو سبب انتشار هذه الظاهرة وكيف يمكن مواجهتها؟ .
يعزو الشاعر إبراهيم عبد الفتاح انتشار هذه الأغاني إلى حالة التردّي التي تصيب المجتمع نتيجة الضغوط الاجتماعية والاقتصادية، ما يدفع الناس إلى إدمان المخدّرات هروباً من واقعهم الأليم.

لكبيرة التونسي
تعددت حالات الانكباب على النفس، وحالات الصمت المريب وعدم التفاعل مع الأهل، تعددت حالات الانزواء داخل الغرف ومصاحبة الكمبيوتر، سعد الأهل بداية بهذا الصمت وهذا التفاعل مع الجهاز الذي يسافر بالمرء بعيداً عن أرض الواقع ويجتثه من جذوره، سابحاً به في أعلى السماوات، سعد الأهل، بل تفاخروا بتمليك أبنائهم هذا الجهاز المتحدث الناصح المطل على عوالم وآفاق مداها متسع اتساع الكون، رحلات تدريجية تسحب الأبناء لعوالم أخرى، بحثاً عن العلم والمتعة والخوف والحب وكل المشاعر والتناقضات، لم يكن صعباً ذلك من خلف جهاز ينسحب على العالم بكبسة زر، هكذا فرح الأهل بتكوّم المراهق على نفسه، على غير المعتاد، فلا شوارع يذكرها ولا أصدقاء سوء يريد مصادقتهم، ولا..ولا خوف عليه.

سحر شعير
لماذا تعاني الفتاة من الفراغ؟
إنّ مشكلة الفراغ لدى الكثير من الشباب والفتيات اليوم في حقيقتها تعود إلى الفراغ الروحي، وخواء النفس، وخواء القلب، وانعدام الهدف من الحياة، وإلى الفراغ الفكري الناشيء عن انعدام التصور الصحيح لهذه الحياة، وعدم معرفة سبب وجودنا فيها! والمهمة الموكولة إلينا في هذا الوجود، ومصيرنا ومصير الكون، والغاية من هذا التنظيم الرائع للكون، ومن هذا الإبداع العجيب الدقيق المحكم للإنسان ولسائر الأحياء والكائنات.(1)
قال تعالى: " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" – الذاريات: 56 - ، وقال تعالى أيضاً: "الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيّكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور" – الملك:2 .
وغياب ذلك الهدف الواضح من وجودنا في هذه الحياة عن الفتاة المسلمة، وعدم تمثلها له في حياتها، يجعلها تفقد الإحساس بمعنى الحياة وقيمتها، وبالتالي يضعف عندها الشعور بالاهتمام بالوقت والمحافظة عليه، فإذا زاد الأمر هدمت حياتها بيدها من خلال "قتل الفراغ" تلك الكلمة الهدّامة التي تنتشر بين الفارغين والفارغات من الفتيان والفتيات، وهؤلاء مساكين إذ يقتلون أنفسهم بقتلهم لأوقاتهم في تفاهات الأمور فضلاً عن المحظور منها. يقول الحسن البصري رحمه الله تعالى:" ابن آدم إنما أنت أيام مجموعة فإذا مر يومك فقد مرّ بعضك".(2).

القاهرة - خدمة قدس برس - أطلق مجموعة من الشباب والشابات المصريين حملة جديدة علي موقع "فيس بوك" الاجتماعي، على شبكة الانترنت، لدعوة الأهالي لتيسير الزواج، والتوقف عن طلب أثاث "لا لزوم له ولا يستعمل غالباً من قبل العروسين، ولكنه يشكل عقبة لإتمام الزواج، لارتفاع تكاليفه وقد يؤدي لهدم الزواج نفسه"، بحسب تعليقاتهم.
ودعا الشباب إلى "تغيير عادات الزواج في المجتمع المصري خاصة، والمجتمعات العربية عامة، بعدما تحول مشروع الزواج إلى "عملية مرهقة مادية ونفسية".

JoomShaper