ذكرت الأستاذة الفاضلة زينب الغزالي رحمها الله بعض الوصايا إلى الأخت المسلمة   قالت  فيها : -
« إلى ابنتي الغالية ... إن أعز ما يدخر الإنسان لصالح حياته وللمشورة فيها ، صديق يعرف الله ،والمرأة العاقلة الواعية تختار صديقاتها من صاحبات الدين والورع ،والخوف من الله سبحانه ، وهذا الخوف الممزوج بمحبة ومودة أهل الإيمان ، فبذلك يا عزيزتي يمكنك أن تمارسي حياتك في محيط المخلصين الأوفياء ،باستطاعتك عندما تختارين صديقاتك أن تأمني في مجلسك على الأسرار ، وأن تعينهن ويعن بعضهن البعض على تنفيذ ما أمر به الله؛ والانتهاء عما نهى عنه ،فتكون مجالسك يا ابنتي تفوح منها روائح الخير والبر ، وإياك وصحبة أهل البعد عن الله ، النمامات ، الناقلات لأحاديث المجالس المفرقات للشمل والمخادعات الكاذبات .

لها أون لاين ـ
حين فكرنا في تناول هذا الموضوع كان من المتصور أن الفتيات سيقلن: إن أكبر مشاكلهن تتمثل في الخوف من العنوسة، أو من العنف المنزلي، أو تسلط الأخوة الذكور وغيرها من المشكلات الشائعة، لكن المفاجأة أن المشاكل تعدت هذه الإشكاليات التي لم تقلل الفتيات منها، ولكن تجاوزتها إلى المشكلات الأكبر!
فما هي أكبر المشكلات في عيون الفتيات؟.. توجهنا بهذا السؤال لعدد من الفتيات. فقالت منال طالبة جامعية: هناك الكثير من المشكلات تواجه الفتيات في العصر الحالي، لكن أكبر مشكلة من وجهة نظري هي غياب الصديقة الحقيقة، بالمعنى الكامل للصداقة، فلم أصادف حتى الآن من يمكن أن أصفها بالصديقة الصدوقة التي أئتمنها، ولا أتردد في البوح لها بمكنونات نفسي.

هل تعلم أن لكل منا رأسمالاً من الموهبة والقدرة على التفوق والإبداع؟ وهل تعلم أنه قابل للقياس، ذلك أن الناس ليسوا متساوين جميعاً في إمكاناتهم ومدة قدرتهم على تطوير إمكاناتهم. أجيب عن الأسئلة التالية واجمع نقاطك لتعرف إلى أي حد تستغل قدراتك في عملك.

1-    ما أريده لنفسي هو:
أ‌-      الأفضل، حياة فخمة من فئة خمسة نجوم، وليس أقل من ذلك.
ب‌- أريد أن أحقق ذاتي، وأن أكون سعيداً.
ج- لا أريد شيئاً.

2-    بكل حياد أقول إن كفاءتي وطاقتي وبيئة عملي كلها تشير إلى أن النتيجة التي سأحققها هي:
أ‌-      أنني سأتقدم بسرعة خيالية.
ب‌- سأتقدم بسرعة.
ج- سأصاب بالإحباط.

أميمة عبدالعزيز زاهد         
الشاب أو الفتاة الذي/ التي لم يتزوج يتمنى أن يأتي اليوم الذي تكون لديه أسرة ليعيش الاستقرار والأمان، والمتزوج يود لو عاد به الزمن إلى الوراء، عندها لفضل حريته وعاش راحة البال، ويبقى الصراع بين الحرِّية والقيد مع أنّ العزوبية لا تعني الحرية ولا الزواج يعني القيد، فالحرية في مفهومها الضيق تعني للإنسان السفر والخروج والدخول والنوم والعمل كيفما شاء، إلى جانب عدم تحمل المسؤولية الأسرية. ولا القيود تعني التحكم في كل ما سبق.

أم عبد الرحمن محمد يوسف
المراهقات لسن صنفا واحدا يجب التعامل معهن بنفس الطريقة وإنما هناك أنواع عدة ينبغي على كل أب وأم أن يحسن التعامل معها ويدرك الفرق بينها لتكون سببا في سعادة ابنتها وهنائها وليس تعاستها وشقائها.
وهذا الاختبار الذي بين يدينا يوضح لنا بعد الإجابة عليه أي نوع من المراهقات في بيتنا.
·  تفضلين قضاء وقت فراغك في ؟
أ- الخروج وصحبة الصديقات
ب- القراءة وأحياناً الرسم
ج- مشاهدة التلفاز بصحبة العائلة

JoomShaper