على طريق النجاح
- التفاصيل
لماذا أذاكر؟
ولماذا أبذل كل هذا الجهد في التحصيل؟
أتمنى ألا تعود الامتحانات مرة أخرى...
لا أطيق المذاكرة، ولا مشاهدة الكتب الدراسية..
إن ما سبق هي كلمات يطلقها الكثير من الشباب حينما تقربهم الأيام من موعد الامتحانات، فيجد الكثير منهم بداخله صدود نفسي عن المذاكرة والتحصيل من ناحية وخوفًا من الامتحانات من ناحية أخرى..
ولذلك أسباب كثيرة، ولعل أهمها هو ما نتناوله بالحديث من خلال هذه الكلمات، ألا وهو: وضوح الهدف.
حقًا، لماذا تذاكر؟
ولماذا تصرف كل هذا الوقت ذهابًا وإيابًا للمدرسة أو الجامعة؟
ولماذا تلزم نفسك بالساعات الطوال على طاولة المذاكرة قبيل الامتحانات؟؟
أسألة كثيرة تحتاج لإجابات..
صاحب الفخامة!!
- التفاصيل
قد يكون لم يتذوق يوماً ما تلك الحلوى باهظة الثمن، لكن في لسانه من حلاوة المنطق وعذوبة اللفظ ما يفوق أي حلاوة ؟!
قد تكون ممن لا يعرف أسماء الماركات العالمية، ولا شركات التجميل، لكن روحها جميلة تبيت سهرانة ليلتها إن أساءت لأحدهم أو قصّرت معهم، ضميرها حي وقلبها يَقِظ.
تطورت الماديات، ووفرت لنا من الترف المادي ما جعل وجبة تكون جاهزة للأكل خلال دقائق. انتشرت محلات التغذية بكل أصنافها وملذاتها، ومراكز العناية بالشعر والبشرة بشكل سريع، أصبحنا نغيّر مرتبة السرير بحثاً عن الفراش الوثير؛ لننعم بنوم مريح، نعيش دلالاً باذخاً، تنعم به أجسادنا وبطوننا، نحتار ماذا نلبس فالملابس غدت أكثر من المناسبات!؟
في الصيف والشتاء تتغيّر الوجبات ونوعية اللباس وأثاث المنزل، فالماديات وفرت لنا الوقت والجهد والرفاهية، نحمد الله على ذلك كثيراً، لكن أن تكون مقاييسنا مادية فهذا أمر مخيف للغاية، أن نستوحي فخامة الشخص من ماركة ساعته، أو من سعر شنطتها أو من موديل سيارته، أو من حجم الألماس الذي يزيّن نحرها، فإننا بذلك ننحر الروح ونَئِد ملامح الشخصية.
أساليب لتحسن الذاكرة
- التفاصيل
تلتقي بشخص ما للمرة الأولى و بعدها بدقائق تنسى اسمه! هل يبدو هذا الموقف مألوفاً بالنسبة لك؟ مع وجود الكثير من الأمور التي تتطلب منا حفظها مثل: الأسماء، و كلمات المرور، و أرقام الهواتف... إلخ، فمن الممكن أن تقوي ذاكرتك. فكلما مرنت عقلك أكثر، تذكرت المعلومات بشكل أكبر.
نورد لكم في هذا المقال بعض التقنيات التي تساعد على التذكر، خاصة ونحن الآن في فترة الاختبارات النصفية والتي يجتهد فيها الطلاب في مراجعة معلوماتهم، وينشدون القدرة على تذكرها أثناء فترة الامتحان.
شباب (الدرباوية)
- التفاصيل
باختصار في سطرين: يكرهون الذوق والأناقة، لا يعتنون بغسل ملابسهم، وأحيانًا كثيرة أجسامهم، يركبون سيارات "الوانيت" غالبًا، ويفجرون إطارات السيارات، وتنتشر بينهم سلوكيات محرمة، ويتعاطون أصنافًا من المخدرات، ويحبون الحمضيات!!.
هذه الصفات تجتمع عند من يسمون (الدرباويين)، تلحظهم في المدارس بما يشكل الظاهرة، ويفتخرون -بسخف- أن صفاتهم هي (الرجولة)، مع تعجبك الشديد وتساؤلك العريض: كيف تكون الرجولة في ممارسة أفعال شاذة، وأفكار منكرة محطِّمة للرجولة؟!.
إنسان بلا مسؤوليات
- التفاصيل
هل فكّرت مرّة بإنسان بلا مسؤوليات؟ هل يمكن أن تتصوّر نفسك في حلٍّ من أيّة مسؤولية في الحياة؟ كيف يكون شكل الحياة حينئذ؟
إنّ حياة خالية من المسؤوليات هي أشبه شيء بمدرسة بلا وظائف وتكاليف، لا يشعر فيها التلاميذ بأيّة التزامات، كيف تسير عملية الدراسة فيها؟ وكيف يمكن تحقيق النتائج المرجوّة؟ كيف يمكن تمييز العامل من الخامل والمنتج من المتقاعس؟ فمجرّد التفكير بالحياة الفارغة التي لا يجد فيها الإنسان إنسانيته من خلال كونه مسؤولاً، يجعلنا نشعر بالدوار والعبث والفراغ الهائل، لأنّها تصبح عند ذاك حياة الغرائز المنفلتة.
إنّك حين تعيش المسؤولية في البيت، فإنّك تعيش الالتزام الأخلاقي إزاء الأسرة، فللأب مسؤولياته تجاه أولاده وزوجته، وللزوجة مسؤوليات إزاء زوجها وأولادها، وللأولاد مسؤولياتهم إزاء الأبوين وإزاء بعضهم البعض، وإذا تحلّلنا من ذلك وتنصّلنا عنه، تزعزعت أركان أسرة وتصدّعت، فلا يعود هناك أب يهتمّ بشؤون أسرته ولا أُم ترعى مصالح أبنائها، ولا أبناء يشعرون بوجوب الإحسان للوالدين.