لطيفة محمد القعيمي
قلب سماوي+هاتف سماوي= أنس بربك وغنى به عمن سواه.
عندما تتحقق هذه المعادلة في حياتنا تتبدل وتصبح قلوبنا أنقى.
نتمتع بشفافية ووضوح فنرتقي حينها.
لتصبح قلوبنا ذات انسيابية في الحياة.
فلا تعقيد ولا فشل ولا معادلة صعبة الحل.
بل نتأثر أولاً ثم نؤثر فيمن حولنا.
لنجدد القلوب فنحقق نظريتنا التي استنتجناها من قانون الحياة وهي:
أصلح العلاقة العامودية "مع الله" تصطلح العلاقة الأفقية "مع الناس".

أسرة البلاغ    
مفهومين يجب التفريق بين مفهومين: (الثِّقة بالنفس) و(الغرور).
فالثِّقة بالنفس، أو ما يسمّى أحياناً بالإعتداد بالنفس تتأتّى من عوامل عدة، أهمّها: تكرار النجاح، والقدرة على تجاوز الصعوبات والمواقف المحرجة، والحكمة في التعامل، وتوطين النفس على تقبّل النتائج مهما كانت، وهذا شيء إيجابي.
أمّا الغرور فشعور بالعظمة وتوهّم الكمال، أي أنّ الفرق بين الثِّقة بالنفس وبين الغرور، هو أنّ الأولى تقدير للإمكانات المتوافرة، أمّا الغرور ففقدان أو إساءة لهذا التقدير. بمعنى إعطائه من الحجم والقيمة أكبر من استحقاقه. وقد تزداد الثِّقة بالنفس للدرجة التي يرى صاحبها – في نفسه – القدرة على كلِّ شيء. فتنقلب إلى غرور وانتفاخ وتكبّر.
ولنأخذ مثلاً آخر، فالفتاة الجميلة التي تقف قبالة المرآة وتلقي على شعرها ووجهها وجسدها نظرات الإعجاب البالغ والإفتتان بمحاسنها، ترى أنّها لا يعوزها شيء وأنها الأجمل بين بنات جنسها، وهذا الرضا عن النفس أو الشِّكل دليل الفتنة التي تشغل تلك الفتاة عن التفكير بالكمالات أو الفضائل التي يجب أن تتحلّى بها لتوازن بين جمال الشِّكل وجمال الروح. ولذا قيل: "الراضي عن نَفْسِهِ مَفْتُون"، كما قيل أيضاً: "الإعجاب يمنع من الإزدياد".

الکاتب : سام هورن/ ترجمة: مفيد ناجي عودة    
يقول أحدهم: لابدّ لك أن تزيل الشك في قدراتك كي تتعلم أي شيء.
يعتقد بعض الناس أنهم لا يملكون القدرة على التركيز. بل يذهبون إلى أبعد من ذلك، عندما يدعي أحدهم أنّه غائب الذهن دوماً، أو أنّه يكاد ينسى رأسه لولا أنّه مربوط في جسمه. إنّ هذه الفئة من الناس ضحية شكوكها. وقد وصف أحد المؤلفين المسرحيين الشكوك التي تنتابنا بأنها خائنة لنا لأنها تسرق منا الخير الذي قد نتمكن من تحقيقه بالمحاولة. ولربما تعرف أنت شخصياً بعض الناس الذين أوصلتهم شكوكهم إلى نتيجة، وهي أنهم لن يتمكنوا من التدرب على استخدام الحاسب الآلي. وهم باقتناعهم بهذه الشكوك، لا يبذلون أي جهد لمحاولة التدرب وينتهي بهم الأمر إلى تفويت أي فرصة تتاح لهم لإستخدام هذه الأداة القيمة.
يجب عليك أن تدرك أنّه باستطاعتك أن تركز. ولو نظرت إلى الماضي، لاستطعت أن تتذكر وقتاً ركزت فيه بشكل جيِّد، وهذا أكبر اعتراف منك بوجود هذه القدرة لديك. يجب عليك ألا تستسلم للشكوك.

1 - عليك أن تدرك أنك تضر نفسك فقط بالأفكار السلبية، فلا تدعها تخدعك.
2- لا تدع الأفكار السلبية تسرق يومك، وقرر أن تعيشه سعيداً.
3- انظر إلى نفسك في المرآة وقل: «أنا شخص إيجابي، ولن أدع الأفكار السلبية تسيطر عليَّ، لن أكون الخاسر في هذه الحياة».
4- اقرأ المقولات والاقتباسات الإيجابية، ويمكنك تحفيز نفسك بسهولة من خلال قراءة تلك التأكيدات الإيجابية.
5- لا تردد الكلمات السلبية في كلامك ومحادثاتك.
6- قم بتغيير لهجة أفكارك من سلبية إلى إيجابية، فعلى سبيل المثال، بدلاً من أن تقول: «هذه المشكلة صعبة للغاية»، قل في نفسك: «هذه مشكلة تحتاج إلى تحدٍّ».
7- إذا كان لديك اعتقادا سلبيا عن شخص ما، تذكر الأشياء الإيجابية فيه، وحوِّل انتباهك إلى الجانب الإيجابي.
8- ابتسم، فمن الصعب أن تفكر بشكل سلبي وأنت مبتسم.

ترجمة: رانا محمد فتحي
بالنسبة للفتيات الصغيرات، يعتبر الانطباع الأول الجيد أداة أساسية وضرورية من أجل تكوين صداقات جديدة، بالإضافة إلى إجراء مقابلات التوظيف. فمن خلال الانطباع الأول قد تجذبين الآخرين إليك في أقل من دقيقة أو لا تجذبينهم على الإطلاق.
فالانطباعات الأولى تلقي وتسلط الضوء على نقاط جاذبيتك، طابعك، شخصيتك، ثقتك بالآخرين وغيرها من الأمور. وعلى الرغم من أن مقولة "لا تحكم على الكتاب من عنوانه" ليست صحيحة 100 %، إلا أنه بالاستناد على الكثير من الدراسات، فإن معظمنا يحكم على شخصية الآخرين وطابعهم من خلال الانطباع الأول.
لذا عليكِ أن تدركي جيداً أن الأحكام التي يأخذها عنكِ الآخرون من خلال انطباعهم الأول عنك تلعب دوراً هاماً وقوياً في الطريقة التي سيعاملونك بها. وفيما يلي بعض الاقتراحات التي ستساعدك على ترك أول انطباع جيد:

JoomShaper