شبابنا والأخذ في سن العطاء
- التفاصيل
جاء لوالده وهو ابن الـ 25 عاماً يطلب منه مالاً لإصلاح سيارته وتعبئتها وقودا ولمصروفاته اليومية وأعطاه والده ما يريد وهو مبلغ تجاوز الألفي ريال وذهب الولد ورأيت على محيا الوالد مظاهر الغضب والضيق فسألته ما المشكلة؟ فقال لي عبارة ما زالت ترن في أذني وهي ''أن ابني يأخذ المال مني في سن العطاء''، فأنا أنفقت عليه وإخوته ـــ ولله الحمد ـــ مَن تجاوز من إخوانه سن الـ 21 أو الـ 22 أنهى دراسته الجامعية وعمل وأصبح يساعدني في تكاليف الحياة وهذه حالة شاذة غير محتملة. إذ ما زال يدرس ويطالب بمصروفات هائلة تتناسب وعمره والتزاماته وصداقاته.
ويضيف الوالد تخيل لو أن ابنك المراهق يريد أن تعامله كما كنت تعامله أيام الطفولة وتضعه في حجرك وتقبّله ألا تشعر بأنه مختل عقلياً، مبيناً أن حالة من الضيق والاكتئاب تصيبه كلما جاء ابنه الذي هو في سن العطاء ليطلب المال لأي سبب كان دون أن يشعر بأن زمن الأخذ قد ولى وأن زمان العطاء قد حل وحان، ويؤكد أن لا مشكلة لديه في الإنفاق عليه من جهة القدرات المالية، ولكن المشكلة أن هذا الولد لا يشعر بأنه مخطئ وأن لديه مشكلة تجب معالجتها سريعاً بالعمل الجاد لإنهاء دراسته الجامعية بالتزامن مع العمل في أي وظيفة إن أمكن ليطمئن قلب أبيه.
عوامل تؤثر في حياة المراهقين
- التفاصيل
د. كوثر سماح
المراهقة مرحلة نمو طبيعي بين مرحلتي الطفولة والشباب، وهي كذلك طالما أنّ المراهق لا يتعرض لازمة من أزمات النمو.. مادام هذا النمو سيسير في مجراه الطبيعي وفقا لاتجاهات المراهق واحتياجاته الضرورية سواء كانت الانفعالية أو الاجتماعية أو الجسمية، وقد أثبتت الدراسات النفسية ان مشاعر الطفل المكبوتة سببها ما يلقاه الطفل أثناء نموه في أسرته ومجتمعه الذي يعيش فيه من حرمان أو زجر أو عقاب كلما حاول التعبير عن هذه المشاعر حتى في مرحلة الطفولة المتأخرة، فيتعرض لكثير من التوتر النفسي والاحباط. خصوصاً ونحن غالباً ما نربي الطفل بطريقة غير صحيحة نزرع فيه الخوف والتردد وعدم القدرة على ابداء الرأي، ونغضب إذا رأيناه يخالفنا مهما بلغ من النضج في التفكير.
لقد تعدى المراهق مرحلة الطفولة ومع ذلك تستمر معاناته كطفل، ورغم انّه أصبح يتقبل الأمور بشيء من التعقل والتفكير، فإنّه لم يعد يرضخ للأوامر والنواهي التي يتلقاها من الذين هم أكبر منه من غير ان يفهمها ويقتنع بها، ولذا يشعر انها قيود لحريته وتفكيره فيرفض ويثور.
بشريات الوصول وفَك القيود
- التفاصيل
رحلة طويلة تلك التي خضناها سويًا عبر مجموعة من المقالات استهدفنا من خلالها كسر القيود من أيادي الشباب، ومع كل قيد انكسر كانت طاقات جديدة تتفجر وإمكانات جديدة تلوح في آفاق الشباب مبشرة بالوصول إلى قمة الجبل.
ذلك الجبل الشاهق الذي رفع على قمته راية النجاح والتميز التي طالما تشوقت نفوسنا ـ ونحن في رحلتنا الماتعة ـ إلى الإمساك بها ورفعها عاليًا ليعلم العالم كله أن هناك شابًا قد استطاع أن يطرح عنه كل قيد وينزع عنه كل سلبية ويجاهد ويجتهد ويتحمل مشقة الصعود حتى تم له الوصول إلى القمة؛ ليرى حينها العالم برؤية جديدة ونفسية جديدة ملؤها التفاؤل والإقدام والقوة والإصرار.
وقد تناولنا سويًا من قبل هذه القيود الستة وعملنا على كسرها قيدًا قيدًا وقد تبقى لنا أربعة قيود بكسرها تهل علينا بشريات الوصول إلى قمة الجبل، فشمروا يا شباب وارفعوا صوت الهمة ونبرات العزيمة، وأكملوا الأربعة المتبقية ليتم لكم كسر عشرة كاملة.
نظرة جديدة إلى الوقت
- التفاصيل
ابنتي زهرة..
إذا تحدثنا مع بناتنا عن الوقت وأهميته فإن حديثنا لا ينصب على المذاكرة وأوقات الامتحانات فقط؛ وإنما نتكلم عن منهج ناجح لحياة لناجحة..إنه منهج الحفاظ على الوقت.
وللوقت أهمية كبيرة كما علمنا الله تعالى في كتابه العزيز حيث أقسم الله به في آيات كثيرة فقال الله تعالى {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [العصر: 1-2] وغيرها من الآيات التي تبين أهمية الوقت وضرورة اغتنامه في طاعة الله، كما أكد النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك في أحاديث كثيرة، فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه وعن علمه ما فعل فيه وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم أبلاه) [صححه الألباني في السلسلة الصحيحة، (946)]، والوقت أثمن ما يملك المرء، وبفقده فإننا نخسر خسارة كبيرة أيضًا، فالوقت الذي مضى لا يعود ثانية والوقت الذي يليه له أعمال ومسئوليات أخرى؛ فمتى وكيف يسوغ لعاقل أن يضيع وقته؟؟ [عواصف المراهقة كيف نعبرها إلى شاطيء الأمان؟، عاطف أبو العيد، ص(84)، بتصرف].
كيف تتعاملين بحكمة مع صديقتك الغيورة؟
- التفاصيل
صديقتي غيورة ماذا أفعل؟
إن التعامل مع صديقة غيورة ليس أمراً سهلاً على الإطلاق. وقد تصابين في البداية بالإحباط تماماً؛ لذا عليكِ أن تحاولي الخروج من الموقف، والتعامل معه بأفضل الطرق الممكنة، كوني عادلة مع نفسك، ومع صديقتك، وحافظي قدر المستطاع على علاقتكما.
وفيما يلي بعض النصائح التي ستساعدك على ذلك، مع الأخذ في الاعتبار أن المهمة ستكون صعبة بعض الشيء، وتحتاج إلى الكثير من الوقت والصبر:
1- حاولي أن تعرفي الأسباب الكامنة وراء غيرة صديقتك؟ هل هذه الغيرة بسبب شيء ما قلتيه؟ أم هي بسبب شيء ليس لكِ سيطرة عليه مثل عائلتك؟ أم بخصوص شيء كان يجب أن تدعمك فيه، مثل: علاماتك ودرجاتك الدراسية، أو موهبة خاصة بك؟
2- بمجرد أن تعرفي مصدر غيرتها، حاولي أن تراعي مشاعرها وإحساسها. وللقيام بذلك، تخيلي نفسك مكان صديقتك، وفكري كيف سيكون شعورك حيال الموقف.