للشيخ خالد الراشد

بسم الله الرحمن الرحيم
إ ن الحمد لله ...نحمده و نستعينه ونستغفره ونتوب إليه .. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ... من يهدي فلا مضل له من يضلل فلا هادي له ... وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله ..

~*{ يا أيها الذين آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ولا تموتن إلا وأنتم مسلمين }*~

~*{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رقيبا}*~

~*{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سديداًيُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا }*~...

أما بعد :

فأن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله علية وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار معاشر الأحبة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة حياكم الله وبياكم وسدد علي طريق الحق خطاي و خطاكم أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجمعني واياكم في دار كرامتة أخواننا علي سررن متقابلين أسألة سبحانة ان يحفظني وأياكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يجعلنا هداه مهتدين لا ضالين ولا مضلين عنوان هذا اللقاء المبارك بصراحة مع الشباب :::


إعداد: تهاني عبد الرحمن

ينظر الكثير من الآباء والأمهات إلى أولادهم المراهقين والمراهقات على أنهم مصدر للإزعاج وتعكير صفو الحياة، وهذه النظرة ليست بعيدة عن الواقع في غالب الأمر، ولكن علينا أن نضع بالاعتبار نقطتين هامتين:

أولًا: هي أن معظم مشكلات المراهقين والمراهقات هي نتاج مرحلة المراهقة، أي إنها تزول بزوالها، لكن التثقف في كيفية التعامل معها يساعد على تخفيف وطأتها، وعلى عدم تحولها من شيء عابر ومؤقت إلى شيء دائم ومستمر.

الثانية: هي أن خبرة معظم الأهالي بالتفريق بين ما هو طبيعي من سلوكيات المراهقين وما هو غير طبيعي أو مشكل، ضعيفة للغاية، وهذا يعود إلى أن معظم الأسر لا تملك الحد المطلوب من الثقافة التربوية، كما يعود إلى أن الأسر الملتزمة والراقية تكون نحو مشكلات أبنائها عالية جدًّا، ولهذا فإنها تنزعج انزعاجًا شديدًا من بعض تصرفات أبنائها غير اللائقة، على حين أن الأسر الأخرى لا ترى في ذلك شيئًا يستحق التوقف والتكدر، ولكن في مقاربة أولية نقول: إن السلوك يصبح مشكلًا إذا تكرر على نحو غير مألوف، أو كان في نظر معظم الناس يعد شيئًا خطرًا، أو لا يمكن السكوت عليه.


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
أما بعد : فإن للطالبة المثـالية صفات تميزها وتجعلها جديـرة باستحقاق الرفـعة والأخلاق الطيـبة بين أقرانها .. وفي أسرتها .. وبين النـاس أجمعين .
وهذه الصفـات تتمثل جميعها في حسن تدبيرها لشؤونها الشـخصية وواجباتها المدرسية ، ومعاملتها مع أسرتها في بيتها .. ومع جلساتها ورفيقاتها .. ومع معلمـاتها في مؤسسة التعليم .
والنجاح الدراسي مرهون في النهـاية .. بامتلاك الطالبة لتلك الصفات وبحسب مثالية سلوكها وسدادها في الأمور يكون تفوقها سلوكياً ودراسياً .

المحرر التربوي
الصداقة مشاعر صادقة وعاطفة حية ومحبة دائمة وبراءة لازمة ، المحبة بين الأصدقاء عطاء وسخاء ، حياء ووفاء ، ولاء وبراء ، صفاء ونقاء ، انتقاء واصطفاء ، هي الماء والدواء والغذاء والهواء .
فالحب بين الأصدقاء بسمة على الشفاه وفرحة في القلوب وراحة في الضمير ومساحة قدر الأمل وتضحية للعهد ووفاء بالوعد وعطاء للأبد ونقاء للأمد وصفاء الوجد .
الصداقة النافعة هي الصداقة التي تقوم من أجل الله فهي الأخوة الإسلامية والمحبة في الله التي تجعل من رباط الصداقة والأخوة في الله منحة قدسية واشراقة ربانية ونعمة إلهية تورث قوة نفسية عظيمة تتمثلها أنفس الأصدقاء لتؤدي دورها الحياتي فتسعد البشرية وترحم الإنسانية .
ومما لاشك فيه انه إذا انعدمت الأخوة من الإيمان وخلت الصداقة من الصدق فإنها ستلتقي على المصالح الذاتية والمنافع الشخصية مورثة البغضاء والعداوة في أول صراع على المغانم وابتغاء مصالح الدنيا والسعي للجاه والشهرة والمنصب .
وإذا كانت الأرواح جنود مجندة ما تعارف نمنها ائتلف وما تناكر منها اختلف فان المرء لا يجلس إلا لمن ينفعه ، ومطلوب من كل واحد منا أن يكثر من أصدقائه ويصدق في محبته لهم ليتعاونوا على البر والتقوى وينفع بعضهم بعضا وتكون القيم السامية هي التي تدفعهم للاستمرار على الأخلاق وابتغاء مرضاة الله عز وجل .


مازن التويجري
ما من أمة بادت .. وأخرى قامت، إلا ولها شعار ترفعه، ووسام تفتخر به، به ترتقي وتزدهي، وبه تجالد أعداءها وخصومها، كان وما زال محط أنظار الدول والممالك، ومصدر قوتها وعزتها، هم شريحة من أي مجتمع عماده، وسلاحه، بدونهم لا تقوم لأمة قائمة، وبفقدانهم حسًا أو معنىً تبقى الأمة حبيسة التخلف والضعف، قابعة في مؤخرة الركب، لابسة أثواب الذل والصغار ..
إنهم .. الشباب .. عماد الأمم، وسلاح الشعوب، يؤثرون في الأمة سلبًا أو إيجابًا، يدفعون عجلة التأريخ نحو أمل مشرق، ومستقبل مضيء، أو يديرونها إلى الوراء جهلاً وحمقًا .
والتاريخ يشهد على هذه الحقيقة، وأيام الزمن صور وعبر ..
إبراهيم عليه السلام .. واجه قومه وأنكر عليهم عبادة الأوثان بل وكسرها وهو شاب يافع قَالُواْ سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرٰهِيمُ [الأنبياء:60].
ومؤمن آل فرعون يصدح بالحق وينادي وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مّنْ ءالِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَـٰنَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبّىَ ٱللَّهُ وَقَدْ جَاءكُمْ بِٱلْبَيّنَـٰتِ مِن رَّبّكُمْ [غافر:28]. يقولها في وجه فرعون كبير المتغطرسين المتجبرين ..

JoomShaper