بلا قيود
- التفاصيل
مفاجأة!!
قام أحد طلبة الماجستير في جامعة هارفارد الأمريكية بإجراء دراسة نادرة، كان ذلك في عام 1953م حيث أجرى هذا الطالب استفتاء لخريجي الجامعة في تلك السنة، وكان السؤال الذي وجهه إليهم هو: هل لك أهداف محددة مكتوبة؟
وكانت النتيجة أن 3% فقط من هؤلاء الخريجين وضعوا لهم أهدافًا محددة ومكتوبة عما يريدون القيام به في حياتهم.
وبعد عشرين سنة من ذلك، أي في عام 1973م رجع إليهم صاحب البحث ليستطلع أحوالهم، فوجد أن الـ3% حققوا نجاحًا في وظائفهم وأعمالهم أكثر مما حققه 97% الآخرون مجتمعين [آفاق بلا حدود، محمد التكريتي، ص (50)].
لعلك اندهشت من هذه النسبة العجيبة لطلبة جامعة هارفارد الأمريكية، لكن الحقيقة المؤسفة أن هذه النسبة لا تتحقق فقط على مستوى طلاب جامعة هارفارد، ولكن على مستوى البشر، فلقد أوضحت العلماء من خلال العديد من الدراسات والأبحاث والإحصاءات أن نسبة الذين يخططون لحياتهم لا تصل إلى 3% من مجموع الناس، وأن هذه النسبة الضئيلة هي التي تقود الشعوب والمجتمعات في المجالات المختلفة.
تسعٌ في تسعةٍ لإجازة منتصف العام
- التفاصيل
عند المدفأة وفوق لهيب النار ألقت ألف ريال.
على مرأى ومسمع من صديقاتها اللواتي نعتنها بلفظة: أنتِ مجنونة!!
وأنت كذلك عزيزتي أظنك في نفسك قلتِ: فعلاً يا للغباء كم هي مجنونة!!
لكن أخشى بعد استهجان حرق النقود أن ينطبق علينا المثل الذي يقول: الشبكة تعيّر المنخل، لأن المشهد هذا هو ما يتكرر في حياتنا لكن الذي يُحرق ليست النقود بل ما هو أثمن منها!!
هي ساعاتنا وأيامنا، وليس أثمن من لحظات العمر نبدّدها تفريطاً بها وزهداً فيها!!
ومن المؤلم أننا لا نعرف قيمتها إلا في وقتٍ لم تعد فيه ملكاً لنا!!
ولابد أن أعرج قليلاً على معنى مهم، وهو أن ثمة إنجازات لا تستدعي مزيد كلفة، ولا عظيم جهد، ولا طويل وقت، فقط تحتاج لخطة تُنفذ ووقت تُنجز فيه!
فلا تقللي من شأن أي عمل قمتِ به على وجه التمام فهو في الحقيقة إنجاز!!
فقط لنعزم على استثمار لحظات العمر وساعاته بأجمل ما يمكننا فعله.
للفتيات .. استمتعي بإجازة سعيدة ومفيدة
- التفاصيل
يمكنك النظر إلى الأمور كعائق يصعب التعامل معه أو تحدي، وتعتبر الإجازة أحد هذه الأمور التي قد تقودك إلى طريق مختلف، فهذا وقتك للاستمتاع والترفيه عن نفسك. نذكر هنا بعض الطرق التي قد تقوم بها الفتيات للاستفادة من الإجازة.
أعدي بطاقات للمناسبات الخاصة أو الأعياد
يعتبر إهداء البطاقات أحد أسهل الطرق لتوصيل مشاعرك لمن تحبين. قومي بشراء بطاقات ترين فيها شخصيتك أو أدوات مكتبية لتقومي بعمل بطاقات بحسب ذوقك.
أهدي أحبائك
اسأليهم ماذا يريدون لأنه من الأفضل إهداء الآخرين شيء يحتاجونه حقا من محاولة توقع ما يريدون. فالكتب المصورة والتقاويم دائما ما تكون مفيدة إلى جانب الإكسسوارات والحلويات. فكعكة أو سلة بسكويت ستكون هدية رائعة في الإجازة، وعليك معرفة ميزانيتك وعدم تجاوزها، حيث يحب الناس الهدايا المميزة التي تُظهر إبداعاتك وأفكارك أكثر من أي هدية أخرى قد تشترينها.
همسة في التزكية والتغيير
- التفاصيل
«التزكية هي تلك الرحلة الطويلة والشاقة لإقامة النفس على الحق وفطامها عن الهوى والباطل، حتى تكون رهن إشارة الوحي والتنزيل بكل رضا وإذعان.
وهي الخطوة الأولى للسير على طريق التغيير؛ فهي بمثابة بناء ذلك الإنسان المؤهَّل لإجراء التغيير، فيفجر الطاقات الكامنة، ويوظفها في إنشاء الحياة الطيبة والحضارة الشامخة، بعد أن انتصر في معركته الأولى على نفسه... وأصلح تلك المضغة التي إن صلحت فقد صلح الجسد كله، ألا وهي القلب».
«فالتزكية تعني أن أسلُكَ السبيلَ الذي يخلصني من كبريائي، ويخلصني من أنانيتي، ومن الأحقاد والضغائن، ومن تعشُّق الدنيا التي وصفها الله بأنها فانية وبأنها عرض زائل، وأن أجعل من قلبي مرآة لحب خالد باقٍ، بعد مسح حب عَرَض الحياة الدنيا الفاني»([1]).
نحو واقع تعليمي أفضل لشبابنا
- التفاصيل
يعاني العديد من مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية في العالم العربي من تراجع في مسيرتها وتردٍّ في رسالتها ووجود انحراف ملحوظ في أداء الطلاب ونُدرة في الإبداع، فمن المسؤول عن ذلك؟ هل هو المربي أم الطالب أم المناهج أم الدولة؟
أعتقد أن مجموع العوامل السابقة هي السبب فيما وصلت إليه حال بعض مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية، ولتصحيح المسار علينا الاهتمام بكل هذه العوامل عن طريق:
أوّلاً: المربي:
- إنّ أعظم عمل للمربي هو أن يُقوّم السلوك، وأن يشكّل العقل، وأن يغرس في تلاميذه العادات الطيبة ومبادئ الفضيلة والحكمة.
- أن يُدرك قيمة مهمته والأمانة التي يحملها في عنقه، فيخلص في عمله.
- يتطور باستمرار ويهتم بعلمه وثقافته.