لها أون لاين
العديد من الأشخاص في هذا العالم قادرون على القيام بالكثير من الأشياء التي تمكنهم من تغيير حياتهم كلياً. لكن بسبب نقص الثقة بالنفس، وعدم القدرة على الكلام في الوقت المناسب، يخسرون الكثير من الفرص. وهذا الأمر أكثر شيوعاً خلال فترة المراهقة، ويصبح طابعاً لديك عندما تكبرين. لذا، إذا كنتِ تعانين من مثل هذه المشاكل، فيما يلي بعض المبادئ التوجيهية التي ستساعدك على  استعادة ثقتك بنفسك:
أؤمني بنفسك
بغض النظر عن كيف تبدين، والمكان الذي أتيت منه، يجب أن تحاولي أن تكوني سعيدة، وتشعرين بالرضا حيال نفسك. لا تحاولي تقليد الأخريات، أو إضعاف معنوياتك، فقط انظري إلى الجوانب الإيجابية بداخلك، وعززي علمك ومعرفتك.

مصطفى كريم
(وضعت ضفدعة في إناء ماء ساخن جدًا، وعندما وضعت في الماء قفزت إلى الخارج فورًا؛ لأنها شعرت بالتغيير المفاجئ، فأحضروا قليلًا من الماء الساخن ووضعوا فيه تلك الضفدعة وأغلقوا الإناء الزجاجي الذي وضعوها فيه، فحاولت أن تقفز مرة أخرى، ولكنها لم تستطع الخروج؛ لأن الإناء مغلق بإحكام.
حاولت مرة عدة، ولكنها فشلت، فاستقرت في الماء، فزادوا كمية الماء، ثم وضعوا الماء على نار هادئة، فبدأت درجة حرارة الماء ترتفع تدريجيًّا، وأخذت الضفدعة تتعود على درجة الحرارة، فرفعوا درجة الحرارة وتعودت الضفدعة على هذه الحرارة مرة أخرى، وظلوا يزيدون من درجة الحرارة ولكن الضفدعة خرجت من الماء مسلوقة ومهترأة)
وهكذا كثير من الناس قد اعتادوا على مجموعة من السلوكيات التي تضرهم ولكن لم يبذلوا مجهودًا لتغييرها، ولربما تأتي هذه السلوكيات فتقضي عليهم، وهذا ما نسميه بالعادة.

محمد عادل فارس
في تشخيص أحوال الأمة لا بد من الوقوف على الأسباب والعوامل الداخلية المؤثرة في نهضتها وفي تقهقرها، من أجل دراستها وبيان نسب تأثيرها وآلية عملها... وهو ما تضمنه قول الله عز وجل: (قل: هو من عند أنفسكم) {آل عمران: 160}.
إن ما أصاب أمتنا من انكسار حضاري، وتخلّف وتبعيّة، وتراجع في فاعلية المسلم، لم يكن بسبب عوامل خارجية بعيدة عن إرادتنا وذاتيتنا، وذلك أن وراء كل ظاهرة خارجية عوامل داخلية تهيئ لها، وتمنحها القابلية للوجود، وتحدد اتجاهاتها، وترسم أطر تفاعلاتها... وهذا ما حدا بمفكر مسلم، هو مالك بن نبي، أن يصف حال المسلمين اليوم بـ "القابلية للاستعمار".
إن العامل الخارجي لا يكون ذا أثر ما لم يتمكن – من خلال الصراع مع العوامل الداخلية – من إزاحة أحد هذه العوامل عن موقعه، أو أن يجد بعض هذه العوامل وقد تعطل عن أداء دوره!

محمد السيد عبد الرازق
كثير من الشباب يسلك طريق الهداية ثم يعود أدراجه من جديد، أليس كذلك؟
كثير من الشباب يأخذ خطوات إصلاحية في حياته، ثم يتراجع خطوات كثيرة إلى الوراء "للأسف الشديد".
وكثير من الشباب يريد أن يبدأ حياة جديدة ملؤها الطاعة والإيمان لكنه يجد الكثير من المثبطات والمعوقات في طريقه.
إذا كان كل ما سبق صحيحًا؛ فنحن في حاجة إلى معرفة حقيقية بطبيعة التحول الذي يخوضه كثير من الشباب تجاه الحياة الجديدة؛ حياة الإيمان والطاعة، ونحن في حاجة أيضًا لبيان أبرز العوائق التي تحول دون هذا التحول لنكون جميعًا على دراية بها، ونتقن فن التغيير إلى الأفضل إلى ما يرضي ربنا سبحانه، حتى نضيف إلى شبابنا رصيدًا متجددًا من الطاعة تحلو بيه حياتنا ويزهر به شبابنا.

بقلم إيمان شراب
باسمك اللهم وضعت جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين!أنا؟ هل أنا صالح؟ صالح بعد الذي اقترفتُ وأذنبتُ؟ ثم وبكل جرأة أطلب من الله أن يرحمني أو يحفظني! كيف؟ وقد فعلتُ ما فعلت؟ كيف وقد كنت قبل قليل أتابع ذلك المقطع البذيء في فضول ومتعة ونَهَم؟ كيف وأنا أعلم يقيناً أنّ العين تزني وزناها النظر!؟ وقد رأيت بعينيّ وأشبعتهما بما يُغضب الله ورسوله! كيف وأعلم تماماً أن الأذُن تزني وزناها أن تسمع ما لا يحبه الله ورسوله، وقد فعلتُ وسمعتُ ما يشرح صدر الشياطين والأبالسة؟فأين أنا من زمرة العباد الصالحين؟ الصالحون فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وعليّ وخالد وعمرو وسعد ومعاذ وأبو عبيدة...فهل يُعقل أنّ مَن يشاهد الحرام ويملأ عينيه من الحرام أن يكون مع هؤلاء الأنقياء الأتقياء؟لقد جعل الله لي السمع والبصر والفؤاد لأؤدي حق الشكر له انتفاعاً ونفعاً وإحساناً.. ويْلي من الله.. ماذا فعلت؟

JoomShaper