أم عبد الرحمن محمد يوسف
إنها خطوط حمراء لا تتخطاها أبدًا مع ابنتك المراهقة مهما حدث وإلا فأنت تخسر أو تخسرين علاقتك مع ابنتك وربما للأبد، ونعرض في هذا المقال تلك الخطوط وعواقب تخطيها وكيفة تجنبها من البداية.
العقاب بالضرب:
العواقب:
·  تشعر بافتقاد العطف والحنان في محيط أسرتها.
·  يبدأ الشعور بالأمن والطمأنينة يتبدد من حولها.
· غالبًا ما يتحول المراهق الذي اعتاد أن يضرب إلى عدواني يحاكي السلوكيات العدوانية التى تصدر عن والديه.
· مع توالي الضرب تأخذ مشاعر الكراهية طريقها إلى قلب المراهق تجاه والده.
· يبدأ المراهق في البحث عن صحبة تشعره بقيمته التي سلبت بالضرب وربما يغذون لديه مشاعر الكراهية تجاه والده.

أ‌. سلطان بن عبد الرحمن العثيم
من العنوان يخطر بالبال قوة العَلاقة بين المبتدأ والخبر في هذه الجملة؛ حيث لا مناص من تأثير علاقاتنا على حياتنا ومعاشنا وأعمالنا ومستقبلنا القريب والبعيد.
واستكمالاً لمشروعنا الذي انطلقنا به قبل أسابيع، حول طرح سبل التحول الإيجابي الذي نرجوه، من كوننا أفرادًا عاديين إلى أفراد فاعلين، ومن ثم إلى قادة بحول الله وقوته.. نطرح قضية العلاقات بقوة، وأثرها علينا، بعد أن طرحنا قضية الاهتمامات في المقال السابق، كأولى الأشياء التي يجب أن نغيّرها، لكي نكون فاعلين، ومن ثم قادة ونماذج بشرية مميزة وخالدة في الحياة، يشار إلينا بالبنان، في كل زمان ومكان.
وهنا نورِدُ الكثير من المعادلات التي يُستحسن أن نبدأ تطبيقها بشكل متدرج، لكي نصل إلى غاية ما نتمناه من علاقات ترفعنا ولا تضعنا.. تضيف لنا ولا تضيف علينا.. فيها الخير ومنها الصلاح والبر، بإذن الله تعالى..

خواطر بناتية
لطيفة محمد القعيمي
شيء من العتمة، وبريق من الدموع، وشمعه قد ذاب قلبي الصغير بين أحضانها. كوب من القهوة، وتنهيدة دافئة، وأوراق عند الوسادة هناك، والحبر مستند على البنان، يخيط ذكريات في قلبي كانت تنام، تدلى قوس الهلال هادئا. ساعة الحائط تشير إلى الماضي إلا سويعات من الحاضر بتوقيت أنفاس الحياة. بطاقتي الشخصية الاسم: ما خطته يداي. العمر: خطوط المشيب. الوظيفة: مقصر برتبة تائب. تاريخ ومكان الميلاد:بكيت وفي حضن أمي كان الميلاد. تاريخ الإصدار: دمعة في جنح الظلام. تاريخ الانتهاء: عندما ألتحف التراب وأسمع قرع النعال.

د. جاسم المطوع
ونحن صغار كنا كثيرا ما ننتقد الوالدين في تصرفاتهما فلما كبرنا اكتشفنا أن ما قاما به هو الصواب ومن طرائف ما ذكرته لي والدتي أنها لما كانت صغيرة كانت تتضايق من والدتها ببعض التصرفات فكانت والدتي ترد عليها وتقول سأريك ماذا أفعل إذا صرت أما مثلك ثم تضيف بأنها لما كبرت وصارت أما فعلت ما كانت تفعله والدتها ، فبر الوالدين قيمة عظيمة وعلينا أن نربي أبناءنا من نعومة أظفارهم على البر ولهذا ذكرها عيسى عليه السلام وهو بالمهد عندما قال (وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا ) وقد جمعت عشرة أفكار جميلة وعملية تساعدنا في إضافة البهجة وإسعاد والدينا وهي :
1- الذكريات : أن نتحدث معهما عن ما كان يضايقنا منهما لما كنا صغارا ثم نبين لهما أن قرارهما كان صائبا فيسعدان بما ذكرناه لهما.
2- المشاعر : فلو قدما لك عطية فاحرص أن تعبر عن مشاعر الفرح واستغل الفرصة وبين لهما مدى حاجتك لهذه العطية واستفادتك منها.

عبد الحميد البلالي /خاص ينابيع تربوية
كم من الأصدقاء تلتقي بهم في حياتك، في المدرسة، في جميع مراحلها، وفي العمل الوظيفي، وفي حياتك الخاصة، وفي المسجد، وفي الشارع، وفي وسائل الاتصال الحديثة، ولكن كم من بين هؤلاء المئات أو الآلاف يجمعك معه ألفة وأخوة حقيقية؟!
ستجدهم قلة، وربما أقل من أصابع اليد الواحدة، لأنه كما قيل: «الصديق وقت الضيق». ومعادن الأصدقاء لا تظهر إلا عند الأزمات، فالأخوة ليست ابتسامات ومجاملات، وممازحات، إنما هي أكبر من ذلك بكثير، صديق يحس بك وبما تعاني قبل أن تشتكي، ويحس بحاجتك قبل أن تطلب منه، ويناصرك على العدو قبل طلب النصرة، ويحفظك في غيبتك ويدافع عنك، ويدعو لك في ظهر الغيب، ويحفظ ودك بعد مماتك، ويقف معك وأنت في أمسّ الحاجة لمن يقف.

JoomShaper