حاجة الشباب المسلم إلى قيم الرضا 1ـ 2
- التفاصيل
لقد أسس النبى (صلى الله عليه وسلم) مجتمعًا متكاملًا فاضلًا تسوده القيم والأخلاق الفاضلة.. تلك القيم التى تعد المحرك لبناء مجتمع نابه يقوم على ركائز وأسس ربانية، وكانت محققة لخيرية الأمة التى امتدحها الله بقوله تعالى: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ)، ومن ضمن هذه القيم التى يجب أن نغرسها ونحيها فى مجتمعاتنا المعاصرة، لا سيما فى مجتمع الشباب، قيم الرضا والقناعة ..
فالقناعة كنـز لا يقدر بمال الدنيا كلها، وقديمًا قيل “القناعة كنـز لا يفنى”.. وهى تعنى الرضا بما قسمه الله، ولو كان قليلًا، وهى عدم التطلع إلى ما فى أيدى الآخرين، وهى علامة على صدق الإيمان .
الكنز الثمين
- التفاصيل
تعاني نساء كثيرات مشكلة الفراغ وأخريات يلجأن إلى ما يسمينه 'قتل الوقت' دون اهتمام كبير بوسيلة ذلك، وبين هذين الصنفين صنف ثالث يبحث عن كل ما هو مفيد ونافع لشغل أوقاتهم، فبعد قيامها بحق ربها عز وجل ثم زوجها وبيتها نجدها كالنملة حيوية وحركة وعطاءً حسنًا مؤثرًا في الآخرين.
أختي المسلمة:
لقد أعطانا الله عمرًا وأمدنا بطاقات وقدرات، وأنعم علينا بالإسلام ومتعنا بنعمة الأمان والصحة والعلم وسعة الرزق, فنعم الله تحيط بنا من كل جانب: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا} [النحل: 18].
ولو سألت نفسك ما أكثر نعمة أنعمها الله عليك بعد الإسلام؟
هل هي نعمة المال أم الجمال أم الأولاد أم الصحة؟
الإجابة بعيدة كل البعد عن الأشياء التي ذكرتها، والجواب هو : نعمة الوقت.
الوقت نعمة كبيرة:
حقيقة الوقت من أكبر نعم الله على الإنسان حيث أعطانا الله وقتًا وزمنًا هذا الوقت هو عمرنا لماذا؟
للعمل والسعي والمسارعة إلى ما فيه خيرنا في الدنيا والآخرة.
العمل للإسلام بين الشباب والشيوخ
- التفاصيل
معضلة من معضلات العمل الإسلامي تعيش غالباً في ثنايا بطون الخجل، ربما كَمَنت طويلاً، ولكنها تظهر في يومٍ من الأيام، وفي الغالب تظهر فجأة، والحقيقة أنها موجودة وإن تأخر ظهورها، شأنها شأن كثير من الأمراض.
تظهر في الغالب إذا اقترب موعد إنبات بذورها، وفي كثير من الأحيان تكون في غير وقتها، وهنا تَكمُن إشكاليةٌ أخرى تزيد المشهد تعقيداً، والقضية غموضاً وتعقيداً، تدفع في كثيرٍ من الأحيان إلى الوُقوع في حبائل الشيطان ونزغاته، والانسياق وراء هوى النفس؛ فتخلط الأوراق، وتضيع الفكرة في وسط ضبابية تفرضها - في كثير من الأحيان - هذه الزوبعات التي تثار بذلك الشكل، الذي عادةً ما تثار فيه.
أحب الأيام
- التفاصيل
ولم تحظ الأعمال الصالحة في أيام من الدهر بمحبة من الرحمن قدر ما تناله خلال هذه النفحة العطرة، وبتلكم الحقيقة بعث إلينا حبيبنا وإمامنا صلى الله عليه وسلم بتوجيه إيماني عبر رسالة نبوية قال فيها: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر) فقالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشـيء) [صححه الألباني في صحيح سنن الألباني، (2130)].
فجنى المؤمنون ثمار هذه المحبة من الرحمن لتلك الأيام، حيث قضى الكريم جل في علاه بمضاعفة ثواب الأعمال، فها هو الحبيب صلى الله عليه وسلم يزفُّ إلينا بالبشارة: (ما من عمل أزكى عند الله عز وجل، ولا أعظم أجرًا من خير يعمله في عشر الأضحى) [حسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، (1248)]، فيا لها من أيام مباركة جزيلة الخير، عظيمة النفع، جليلة القدر.
هل يصح مقارنة التفاح بالبرتقال؟!
- التفاصيل
ترجمة: نور شونو
من الممكن أن تغاري من صديقاتك، حينما تشعرين بأنك أقل منهن مكانة، أو أنهن يملكن أشياء لا تستطيعين الحصول عليها. إلا أن الغيرة تولد العداوة والبغضاء، والتي بالتالي قد تؤدي إلى كسر علاقة الصداقة بين الأصحاب. وما يجب عليك أن تفعليه الآن، هو أن تنظري إلى إنجازات و حظوظ صديقاتك بنظرة مختلفة.
أولا:
دائما فكري بهذه الطريقة. حينما تملك صديقتي ما لا أملكه، فهذا لا يعني بأن حياتها كلها مثالية. فلربما كنت تمتلكين شيئا يغرن صديقاتك منه أيضا. فعلى سبيل المثال، قد تكون صديقتك أجمل منك، لكنك في المقابل تعيشين حياة استقرار أكثر منها. لذلك فإنه من الظلم أن تقارني نفسك بمن حولك.