سلوى خالد الرملاوي
كثيراً ما ننزعج من الطفل الذي يسأل كثيراً فنقول له: "اصمت ما هذه الأسئلة التافهة؟". لكنّ الطفل لا يقصد أن يسأل أسئلة (تافهة بنظرنا) ولكنّ عقله الصغير لم يستوعب هذه الأمور التي يسأل عنها. لهذا هو لا يراها أسئلة تافهة.
إذن الطفل بالفطرة يسأل كي يكتشف هذا العالم الغريب.
و كما نرى الأطفال ذوي الأعمار الأولى يعرفون قاعدة "اسأل"  لكن القليل من الأطفال الذين تبقى عندهم هذه السّمة الضرورية عندما يصلون إلى سن المراهقة، فلا تلبث حتى تختفي ولا يبقى لها وجود.

محمد السيد عبد الرازق
ربما تتساءل ـ ويحق لك ذلك ـ ما هو العقل الباطن؟ وماذا تعني ببرمجته؟
وقبل الحديث عن ذلك، دعني أسألك: هل تذكر كم مرة نسيت أمرًا ما، كاسم شخص أو مكان أو بلد، وعبثًا حاولت أن تتذكره فلم تنجح، ثم فجأة وأنت منشغل بأمر آخر لا علاقة له تمامًا بذلك الاسم تذكرته، وكأن أحدًا ما أخبرك به؟
هل حدث لك أنه كان يتعين عليك الاستيقاظ مبكرًا في ساعة معينة على غير عادتك، فإذا بك تنتفض من نومك قبل الموعد بدقائق، وكأن أحدًا أيقظك؟
هل حدث لك أنك كنت أمام مشكلة مستعصية لا تستطيع حلها، فإذا بك بعد فترة قصيرة يقفز الحل إلى رأسك فجأة، وبدون سابق إنذار؟
هل حدث أنك كنت تقود سيارتك وذهنك مشغول بالتفكير في عملك أو أسرتك أو دعوتك، وفي نفس الوقت تقود سيارتك بكفاءة تامة؟

أسرة البلاغ   
احتضن النبي محمّد صلى الله عليه وسلم الشباب المسلم ورعاه وأولاه من المسؤوليّات ما يجعلنا – كشباب – نعيد النظر في أدوارنا في الحياة، وما ذاك إلا لأنّه كان يرى أنّهم الأرقّ أفئدة والأنقى سريرة والأقدر على التعاطي مع الحياة المتفتِّحة، والتفاعل مع المسؤوليّات الثقيلة بإيجابيّة كبيرة. جاء في الحديث الشريف: "عليكم بالأحداث، فإنّهم أسرع إلى كلِّ خير".
ولعلّك قرأت في سيرة النبي صلى الله عليه وسلمأنّه أرسل ذلك الشاب الوديع (مصعب بن عمير) في أوّل مهمّة تبليغية للإسلام إلى المدينة المنوّرة، وقد اعتمد النبي صلى الله عليه وسلمهذا الأسلوب في تسخير طاقات الشباب واهتمامهم بمسؤوليّاتهم الرسالية في أكثر من نموذج.

البلاغ
أ- كيف تتمكّن من تكوين الصداقات؟
إنّ أهم الطرق والأساليب التي تؤدِّي إلى قيام صداقة بين طالبين هي:
1- عامل زملاءك في الصفّ باللّطف والمحبة، وحيِّ كلّاً منهم بكل تحبُّب وبساطة.
2- لا تخجل من التحدُّث إلى زملائك أو زميلاتك في الصف أو في مناسباتٍ أخرى.
3- رحِّبي دائماً – أيتها الطالبة – بالطالبات وتودَّدي إليهنّ خارج الصف، وساعديهنّ في قاعة الدرس أو خارجها، فغالباً ما تنمو صداقات وطيدة نتيجة اللطف الذي تظهرينه.
4- تصرَّف دائماً بكل ودٍ مع رفاقك في الملعب، وابتسم لهم وحدِّثهم كلما سنحت لك الفرصة.
5- ابحث عن المواضيع الشيِّقة لتحدثهم بها وحاول اكتشاف المواضيع التي تهمهم.

أم عبد الرحمن محمد يوسف
أختي الفتاة هناك عدة وسائل لتحقيق الإيجابية وهي:
1- الرضا الداخلي.
2- اشغلي نفسك بالمفيد دائمًا.
3- انتبهي لأفكارك السلبية واعتقاداتك.
4-  اهتمي بالأمر الحاضر.
1- الرضا الداخلي:
وهذا لا يعني التكبر والعجب ولكنه يعني ألا تحتقري نفسك ولا تستصغري إنجازاتك ، فلابد أن يكون في حياتك جوانب مشرقة وذكريات حسنة ، والإنسان القلق ينظر إلى جوانب الفشل دائمًا، وكلما قارن نفسه بغيره ازدرى نفسه، والتقبل الإيجابي للنفس هو علامة على الثقة بالنفس والتقدير الشخص  السليم، والأمثلة على التقبل الإيجابي: (أنا لا أستطيع أن أحقق أهدافي، أنا قوية وعندي مقدرة كبيرة، أنا إنسانة ممتازة، أنا عندي ذاكرة قوية ....) وهكذا كل هذه الرسائل الإيجابية تدعم خطواتنا بالحماس والثقة تجاه أهدافنا إلى أن نحققها.

JoomShaper