عادات إيجابية
- التفاصيل
(وضعت ضفدعة في إناء ماء ساخن جدًّا، وعندما وضعت في الماء قفزت إلى الخارج فورًا؛ لأنها شعرت بالتغيير المفاجئ، فأحضروا قليلًا من الماء الساخن ووضعوا فيه تلك الضفدعة وأغلقوا الإناء الزجاجي الذي وضعوها فيه، فحاولت أن تقفز مرة أخرى، ولكنها لم تستطع الخروج؛ لأن الإناء مغلق بإحكام.
حاولت مرات عدة، ولكنها فشلت، فاستقرت في الماء، فزادوا كمية الماء، ثم وضعوا الماء على نار هادئة، فبدأت درجة حرارة الماء ترتفع تدريجيًّا، وأخذت الضفدعة تتعود على درجة الحرارة، فرفعوا درجة الحرارة وتعودت الضفدعة على هذه الحرارة مرة أخرى، وظلوا يزيدون من درجة الحرارة ولكن الضفدعة خرجت من الماء مسلوقة ومهترأة) [أيقظ قدراتك واصنع مستقبلك، د.إبراهيم الفقي، ص(35)].
وهكذا كثير من الناس قد اعتادوا على مجموعة من السلوكيات التي تضرهم ولكن لم يبذلوا مجهودًا لتغييرها، ولربما تأتي هذه السلوكيات فتقضي عليهم، وهذا ما نسميه بالعادة.
توقف عن الإنزال من قيمتك!
- التفاصيل
لا حاجة لانتقاد نفسك؛ نصيحة نقدمها اليوم لك عبر هذا المقال، فأنت الشخص الأول الذي يبدي أحكام سيئة عن نفسه! فهل تعترف و لو لمرة بقيمتك الحقيقية؟
كيف يمكن أن نعطي أهمية و قيمة لأنفسنا؟
«لا يمكن أبدا قبولي في الامتحان، ليس لدي مستوى جيد يسمح بتأهيلي!، لن أجد أبدا شخصا يحبني: أنا بدين (بدينة)، أنا لست متحضر (متحضرة ) بما فيه الكفاية ،أنا مسن (مسنة) ،أنا مازلت صغير جدا (صغيرة) على القيام بكذا و كذا..
لا أعرف القيام بشيء و لو بسيط و أخفق في كل ما أشرع فيه. أنا نحيف (نحيفة) مثل عصا المكنسة: لن يصادقني أحد
و لن يحبني أحد...».
ماذا فعلت مـن أجلي؟
- التفاصيل
دائما ما يتردد هذا السؤال علـى مسامعنا، وربما قد نوجهه إلى أشخاص فعلوا مـن أجلنا الكثير، ولكن حينما يوجه هذا السؤال لأحد منا ربما كان القصد منه ماذا فعلت مـن أجلي في هذه اللحظة تحديداً؟ مع تناسي كل ما قُدم له سابقاً.
فماذا لو تذكرت ما مر في حياتك، لا بد أنك ستجد نفسك ممنوناً لكل شخص قدم لك جميلا، وسيظل هذا الجميل معلقا في ذاكرتك، ولا يزول لأن هذا الشخص لامس ما كنت تريده وحقق لك مبتغاك، ودائماً ما تفكر كيف لك أن تكافؤه علـى ما قدمه لك؟
بالنسبة لي مررت في حياتي بمحطات ووجدت في كل محطة أشخاصا رائعين ساعدوني وساندوني.
كيف أكون ناجحة في حياتي
- التفاصيل
هل يمكن إفادتي كيف أكون ناجحة بحياتي الخاصة والاجتماعية والدراسية؟ .. سؤال مهم طرحته نادية إحدى السائلات على مركز الاستشارات في موقع لها أون لاين، فجاءت الإجابة شافية وافية من الدكتور علي بن محمد بن أحمد الربابعة "دكتوراه في أساليب تدريس الحديث النبوي الشريف".
عوامل تكفل النجاح:
يقول الدكتور الربابعة" في رده على نادية: أقدم لك مجموعة من العوامل التي تكفل لك النجاح في حياتك الخاصة والاجتماعية والمدرسية.
1- العوامل التي تكفل لك النجاح في حياتك الخاصة:
• إخلاص النية لله في كل عمل تقومين به.
• أداء صلاة الفجر حاضرة.
لنا عندك حويجة
- التفاصيل
قيل لأحد السلف: (لنا عندك حويجة [تصغير حاجة])، فرفض وقال: (اطلبوا لها رجيلًا) [صيد الخاطر، ابن الجوزي، (1/248)] هكذا كان أسلافنا أمثلة رائعة ونماذج حية لتقدير الذات والتفكير بطريقة إيجابية.
وتستطيع أخي الشاب أن تحقق حوائجك وأحلامك إذا استطعت أن تحقق ركنين أساسين في شخصيتك، وتقوم بالتركيز عليهما:
الركن الأول: ركز على نقاط قوتك:
تأمل في قصة الملاكم العالمي محمد علي كلاي، فبعد أن جُرِّد من لقبه العالمي نتيجة رفضه الخدمة العسكرية في حرب فيتنام، عانى هذا البطل من الديون المتكاثرة ورفضت كثير من الولايات الأمريكية أن تمنحه تصريحًا لمزاولة الملاكمة على أرضها، ولم يكن أمامه من بد للعودة إلى الملاكمة سوى أن يتحدى أحد عملاقة الملاكمة وقتها وهو جورج فورمان، وهو ملاكم يهاب الجميع لقاءه، فماذا حدث؟