أم عبد الرحمن محمد يوسف
إن الاعتناء البشرة وجمالها أمر طبيعي وضروري لكل أنثى، ولا يخفى على أحد أن هذا يوافق طبيعتها وخلقتها، فمن صفات الأنثى الرقة والدلال والجمال والنعومة.
ومن لا تحرص على هذه الصفات فإنها تنافي أصل الفطرة التي فطرها الله عليها.
انظري إلى موقف الرسول من امرأة أهملت زينة يديها فقال لها صلى الله عليه وسلم:
(ما أدري أيد رجل أم يد امرأة؟!' قالت: بل امرأة، قال: 'لو كنت امرأة لغيرّتِ أظفارك يعني بالحناء) رواه أبو داود وغيره عن عائشة رضي الله عنها.
ولعل هذا الموقف يؤكد قوله تعالى: {أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} [الزخرف : 18].
رقة الأنثى تعني الثقة:
إن رقة المرأة واهتمامها بأنوثتها لهو تعبير واضح عن ثقتها بنفسها، وتأكيد لجنسها ونوعها، وهي مأمورة بذلك؛ حيث قال صلى الله عليه وسلم: (لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال).

محمد السيد عبد الرازق
1. التفكير السليم
كان "هاوسر" أذكى طالب في السنة النهائية في جامعة "بوسطن" العريقة، فلم يكن عقله يتوقف أبدًا عن التفكير، كان يبحث في كل شيء ويسأل نفسه أسئلة عن كل شيء، كانت لديه أفكار عن شتى الموضوعات، وخصوصًا علم النفس، المادة التي تخصص فيها.
كان "هاوسر" يذهل زملاءه بأفكاره، ووجهات نظره حول العقل الإنساني، وقد قام بتحليل وشرح مئات الأفكار في علم النفس؛ لكي يسجلها في اختبار آخر العام، وهذا الفيض من الأفكار في علم النفس لم ينضب أبدًا.
ولكن عندما ظهرت النتيجة آخر العام، لم يجد "هاوسر" اسمه بين الخريجين، أتدري لماذا؟ لأنه درس كثيرًا في العلم، ولكن أفكاره كانت مبهمة، وبلا أدلة، أو مصادر بحثية، وكان معظمها غير منطقي، فلم تكن مشكلة "هاوسر" كيف يبدأ التفكير أو فيما يفكر، ولكن المشكلة الأهم كانت في أسلوب ونوعية تفكيره [كيف تضاعف قدراتك الذهنية، جين ماري ستاين، ص(239)].

سامح جاد
البشر توّاقون إلى النجاح والإنجاز في حياتهم الشخصية والعملية ليس على مستوى المؤسسات والشركات وحسب، بل على مستوى الدول أيضاً، ولكن النجاح الدائم حلم صعب المنال؛ لأن الإنسان جُبِل على المحاولة والخطأ والإخفاق أحيانًا، والإخفاق ليس رذيلة -كما يعتقد الكثيرون- ما لم يكن المحطة الأخيرة في التجارب التي يمر بها الأفراد والمؤسسات، بل يصبح الإخفاق فضيلة حين يكون دافعًا للنجاح، وسلمًا للصعود والنهوض والدفع باتجاه الأفضل وتحقيق الأهداف.
والإخفاق في أبسط دلالاته يعني الإخفاق في تحقيق أو إنجاز أهداف محددة مسبقًا، وهو يصيب الإنسان في حياته أو عمله أو دراسته أو في إدارته، ودائمًا ما يثير الإخفاق لدى الناس الخوف والإحباط نظرًا لارتباطه بالعقاب الذي يتدرج من التوبيخ والازدراء إلى العقوبات الماديّة والمعنويّة (الخصم أو الضرب أو الفصل .. الخ) من جانب الآخرين، لكن الخوف من الإخفاق والشعور الدائم بالذنب والتخلي عن مهارة المحاولة والخطأ هو الإخفاق بعينه، ونحن نحاول أن نضع أيدينا على دافعيّة النجاح داخل الفرد التي تمكنه من تحويل الإخفاق إلى نجاح.

أم عبد الرحمن محمد يوسف
1.   ابتعدي عن الوعظ المباشر:
لقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الفن في التعامل مع الناس، فقد كان يقول إذا بلغه شيء عن أحد: "ما بال أقوام يقولون كذا وكذا" مبتعدًا عن التشهير بأسلوب شفاف رفيع وهنا أيضًا هو أسلوب القرآن قال تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} [النحل:125] هذا هو أسلوب القرآن: الدعوة بالحكمة والنظر في أحوال المخاطبين وظروفهم، والقدر الذي يبينه لهم في كل مرة، حتى لا يثقل عليهم، والطريقة التي يخاطبهم بها، والتنويع في هذه الطريقة حسب مقتضياتها، فإن الرفق في الموعظة يهدي القلوب الشاردة، والزجر والتأنيب وفضح الأخطاء التي قد وقع عن جهل أو حسن نية له أثر سيء على نفس الابنة المراهقة.

الدكتور عادل عامر
إقامة أنظمة ديمقراطية تحترم التعددية وحق الاختلاف والتداول السلمي للسلطة وحقوق الإنسان وحرية التعبير والتفكير وحرية الفرد. وقد نجحت شعوب أوربا الشرقية في ناضلها والآن تتمتع بأنظمة ديمقراطية لا تختلف كثيراً عن تلك التي في أوربا الغربية التي سبقتها في هذا المضمار لمئات السنين. لذلك، نعتقد أنه قد حان الوقت للشعوب العربية أن تلعب ذات الدور، ولا بد من أنها ستنتصر، فالتطور سنة الحياة. ازدادت أهمية هذا المؤشر في النظريات الاجتماعية الجديدة في مجال التنمية، حيث أصبحت العناية تتجه لإبراز الأدوار الهامة التي تلعبها المعرفة في مجال التنمية الإنسانية الشاملة نحو إقامة مجتمع المعرفة. إنهما معاً يضعان الأصبع على مواطن الخلل في أنظمتنا في التربية والتعليم ويشخصان بكثير من الجهد والجرأة غربة العرب عن مجتمع المعرفة.

JoomShaper