أسرة البلاغ    
هناك جملة عوامل وأسباب تعمل منفردة ومتظافرة في حرف الشباب عن خطّ السير، أو منهج الإسلام الصحيح. وأهمية معرفة هذه الأسباب تنبع من أن ذلك يعدّ تمهيداً ومدخلاً لمعالجتها ومكافحتها والقضاء عليها. ومن بين هذه الأسباب.    
1- تراجع دور الأُسرة:
كانت الأسرة وما تزال حجر الأساس في العملية التربوية، وإذا كان دورها قد تراجع(1) في الآونة الأخيرة، فلأنّها هي التي فسحت المجال لغيرها من الوسائل أن تأخذ مكانها، بدلاً من أن تكون بمثابة أيادٍ مساعدة لها في دورها الأساس.
"لقد قامت بعض الدول كالصين والاتحاد السوفيتي (قبل انهياره) بتكوين منظمات معلنة ومؤسسات غير معلنة لأداء دور الأسرة ليتمكنوا من نقل القيم التي يريدونها هم، لا الأبوان، إلى الأطفال، وأهم ما استند إليه هؤلاء في الإقدام على عملهم هذا أنّ المربين ذوي الخبرة والتجربة، هم أقدر على نقل هذه القيم إلى الأطفال من الوالدين الذين تعوزهم التجارب والخبرات وخاصة الأميّين منهم"(2).

لطيفة الفودري
إن معظم الناس تبرمج منذ الصغر على أن يتصرفوا أو يتكلموا أو يعتقدوا بطريقة معينة سلبية ، وتكبر معهم حتى يصبحوا سجناء ما يسمى "بالبرمجة السلبية "التي تحد من حصولهم على أشياء كثيرة في هذه الحياة.
فنجد أن كثيرا منهم يقول أنا ضعيف الشخصية , أنا لا استطيع الامتناع من التدخين ، أنا ضعيف في الإملاء ، ونجد أنهم اكتسبوا هذه السلبية إما من الأسرة أو من المدرسة أومن الأصحاب أو من هؤلاء جميعا.
ولكن هل يمكن أن تغيير هذه البرمجة السلبية وتحويلها إلى برمجة إيجابية . الإجابة نـــعم وألف نعم . ولكن لماذا نحتاج ذلك ؟

أم عبد الرحمن محمد يوسف
أولًا: أنكِ تتولي مسئولية حياتك.
وثانيًا: أنكِ تمتلكي موقف (قدرة على الإنجاز) القدرة على الإنجاز هي أمر مختلف تمامًا عن (العجز عن الإنجاز)، دعينا نلقي نظرة سريعة فحسب.
القادرون على الإنجاز، من صفاتهم:
ـ يأخذون المبادرة لصنع الأحداث.
ـ يفكرون في الحلول والخيارات.
ـ يتصرفون.
العاجزون عن الإنجاز:
ـ ينتظرون وقوع الأحداث.
ـ يفكرون في المشاكل والعقبات.
ـ ينتظرون تصرفات الآخرين.

عبير النحاس
عندما كنت صغيرة كان يحلو لإحدى زميلاتي في المدرسة الإعدادية أن تسخر من الفتيات الأخريات في الصف، و كانت تتخذ من حصة التربية الرياضية مسرحا لأعمالها المؤلمة، وكانت تنتقد كل شيء في مظهرنا بشكل علني، كان يشعرنا بالخجل حتى لو كان انتقادها في غير محله، و كانت تنتقد أيضا بسخرية بشعة تلك الطريقة التي نؤدي فيها التمارين الرياضية (الموجودة في بعض المدارس في بعض البلاد)؛ مما يرهق كاهلنا و يصيبنا بالإحباط و الحزن و الألم.
كنت ألحظ محاولاتها للسخرية من أغلب الفتيات في بداية العام الدراسي، و تعمدها إهانتهن بأمور و كلمات معينة و كانت تعتمد في ذلك على قوتها البدنية، و نجاحها في أداء أغلب التمارين المطلوبة، و على إعجاب المُدَرِّسة بها.

سلوى خالد الرملاوي
كثيراً ما نسمع أن الإبداع موهبة، أو قد يكون فطرة، أو أنه ملكة إبداع يمتلكها قليلٌ من الناس، حتى يبدأ البعض بالانسياق لهذا الكلام والتكاسل، ووضع أنفسهم في قائمة الأناس العاديين أو الفاشلين، لكن لماذا؟!.
لو نظرت إلى الإبداع لوجدت بأنه "النظر للمألوف بطريقة أو من زاوية غير مألوفة، ثم تطوير هذا النظر ليتحول إلى فكرة، ثم إلى تصميم، ثم إلى إبداع قابل للتطبيق والاستعمال" (الدكتور طارق السويدان).

JoomShaper