الصدمات النفسية في مرحلة الطفولة
- التفاصيل
الكاتب سارة الغيهب
في البداية كنت رضيعًا ضعيفًا معتمدًا على غيرك اعتمادًا تامًا، لا تعي شيء من حولك في حين أن دماغك يعمل في تطورٍ سريع محاولًا فهم ما يحدث.
في عالم مثالي، سيكون والداك مثاليين، سيسخران جُل وقتهما وطاقاتهما لأجلك، يقومان بجميع القرارت الصحيحة من أجلك، يهيئانك للمرحلة التي ستكون فيها قادرًا على الاهتمام بنفسك دون الحاجة إليهما.
ولكن في العالم الحقيقي، لا يوجد أحد مثالي أبدا، لا والديك ولا والديهم ولا من يمثل دورًا في إنشائك، لذلك بعض احتياجاتك وتربيتك لا تصل إليك بالطريقة الصحيحة والمشكلة تكمن في ذلك النقص، سواءً كان هذا الاحتياج كبيرًا أو صغيرًا، فإنه سيترك أثرًا خلفه. يتم تسمية تلك الحالة بـ”الصدمات النفسية في مرحلة الطفولة”.
لماذا يتحوّل ولدكم الى ثرثار؟
- التفاصيل
الثرثرة أو الرغبة الدائمة في الكلام وإطلاق الأحكام على الآخرين والإنصات الى أحاديثهم ونقلها، هي من أبرز أسوأ العادات التي قد تصيب طفلكم في مرحلتي الطفولة والمراهقة على حدٍّ سواء. حتّى إن التأثير السلبي لهذه الظاهرة قد ينعكس على شخصيّة الولد ليتحوّل الى شخصٍ كثير الكلام الى حدّ الازعاج الشديد عندما يكبر، فينعته الآخرون بالثرثار. من هنا لا بد للأهل من اتخاذ خطوات فعّالة للحدّ من المنحى التعبيري المبالغ به الذي يتّخذه طفلهم منذ سنواته الأولى، وان كانوا يجدون فيه مصدراً للمرح والطيبة.
• الحدّ من تداول الأحاديث الخاصّة أمام الأطفال: احرصوا على عدم تواجد أطفالكم في حال كان السجال قائماً بين العائلة او الأصدقاء حول مسألة حساسة، مجتمعية كانت أم شخصيّة. الطفل أكثر قدرة على تلقّف الذبذبات
لا تكبح رغبة الطفل في الحركة
- التفاصيل
برلين- نصحت شبكة "الصحة في الحياة" بعدم كبح رغبة الطفل في الحركة في عامه الأول. وأوضحت الشبكة الألمانية أنه على الرغم من الطفل لا يستطيع المشي في هذه المرحلة إلا أن الركل بقدمه أو الحبو أو التدحرج يعتبر من العمليات الهامة لتطوره الحركي.
ونصح الأطباء بدعم فرحة الطفل بالحركة، من خلال منح الطفل الفرصة مراراً وتكراراً لعملية الاستكشاف الجديدة. ومن الأوقات الجيدة لممارسة لدعم هذا التطور الحركي فترة ما بعد الحمام، وأشار الأطباء إلى أن وضعية
اكتساب عادات الأكل السيئة قد يبدأ في رياض الأطفال
- التفاصيل
هل أطفالنا بحاجة إلى الدعم؟
- التفاصيل
أحمد يوسف المالكي
جميعنا نطمح أن يكون أبناؤنا في قمة العطاء والنجاح وعلى درجة عالية من الأخلاق والإنجاز، ونحاول جاهدين في تغييرهم وتطويرهم بشتى الطرق حتى إذا عجز البعض لجأ إلى طرق هدامة كالضرب والصراخ والإهانة حتى يخضع له، أو يلزمه بأمور وتوجيهات يراها سديدة من وجهة نظره هو، ولكن ليس لها اعتبار عند الطفل.
إننا بحاجة إلى التوازن الذي يحقق للطفل فهماً ويقدم له عوناً نحو التقدم للأفضل ويأتي ذلك عن طريق وسائل الدعم المساعدة التي يحتاجها كي يرتقي بنفسه وأسرته ومجتمعه.
بداية يأتي الدعم عن طريق بناء شخصية الطفل السوية والتي تُبنى بالاحترام والقدوة والتوجيه والمدح، وعلى سبيل المثال تأملوا تعامل رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حينما نادى الصحابي عميرا رضي الله عنه
تقارير ومؤتمرات
- الشكبة السورية لحقوق الانسان :62 مجزرة في سورية في أغسطس وحلب الأكثر تضرراً
- تقارير المنظمات الدولية وحقوق الطفل الضائعة!
- رابطة المنظمات النسائية الإسلامية العالمية.. انطلاقة واعدة للنهوض بالمرأة المسلمة
- ندوة تناقش اسباب تراجع التسامح في المجتمع المصري
- ندوة المرأة في الدساتير والتشريعات العربية والإسلامية: ضمان حقوق المرأة للمساهمة في بناء مجتمع متوازن