دعاء برهامي
أنجيلا هناسكوم
أنجيلا هناسكوم متخصصة في العلاج الوظيفي ومؤسسة لأحد المراكز التي تتخذ البرامج القائمة على الطبيعة أساسا لعملها، ولها عدة مؤلفات تتناول آثار عدم كفاية وقت اللعب في المساحات المفتوحة على التطور الحسي في الأطفال.
زارني في المركز مجموعة من الصبيان من الصف الثالث، يمكن وصف هؤلاء الصبيان بالشغب والصخب والحركة الزائدة، في بداية جولتنا في الغابة، ساد في حديثهم الصوت المرتفع، بدأت جولتنا بلعبة قصيرة وشرح لبعض القواعد الأساسية التي يجب على الجميع اتباعها، ثم أتحنا لهم الفرصة للعب الحر؛ فوجئنا أن الهدوء قد ساد بينهم بمجرد أن شعر الأطفال بأن لهم الحرية للاستكشاف والبناء في الغابة. تفرق الأطفال ثم بدأ أغلبهم في

أبواب- رزان المجالي
يصادف عادة بدء العام الدراسي في نهاية فصل الصيف وحلول الخريف والذي يعد هذا طقسا مثاليا لانتشار الفيروسات المسببة للمرض، وعادة ما تزيد البيئة المدرسية من الإصابات بالمرض نتيجة وجود الأطفال في مجموعات كبيرة بها، يتعرضون خلالها للعديد من مسببات المرض من جراثيم وغيرها من مقومات العدوى.
وأضافة إلى عوامل الطقس المساعدة فإن عدم التزام الاطفال بالضوابط الوقائية مثل نظافة اليد واستخدام أدوات خاصة بكل طفل بالإضافة لارسال الوالدين للمدرسة بالرغم من ظهور أعراض مرض الطفل ويرجع ذلك الى سببين .لحرصهم على مواظبة الطفل على التواجد في المدرسة يوميا حتى لا يفقد دروسه.
ولعدم وجود من يعتني بالطفل خاصة في أسرة تعمل فيها الأم أيضا، وارتباطها بمواعيد هامة للعمل، وفي الحالتين التصرف خاطئ جدا ويؤثر على صحة الطفل بالسلب بل وستزداد مدة تغيبه من المدرسة.

الرأي - رصد
قالت دراسة طبية إن استخدام الأطفال المفرط للهواتف الذكية يمكن أن يكون مدمراً لعيونهم، وذلك وفقاً لباحثون من كوريا الجنوبية، حيث أكدوا أن الأطفال الذين يستخدمون الهواتف المحمولة بكثرة على مقربة من أعينهم معرضون لخطر الحول.
ووجد الخبراء في مستشفى الجامعة الوطنية شونام، في سيئول، صلة بين استخدام الهواتف الذكية والحول المؤقت بعد فحص 12 طفلاً، تراوحت أعمارهم بين 7 سنوات و16، استخدموا هواتفهم لمدة تراوحت بين الـ 4 و

على أحد جدرانها العتيقة نقشت حروف نابعة من صميم أطفال أصروا على متابعة تعليمهم رغم ظروف الحرب القاسية التي سرقت منهم طفولتهم واغتالت أحلامهم البريئة، لترسم عبارة تختصر آلامهم ورغباتهم “بدنا نتعلم”.
إنهم طلاب مدرسة بنش الريفية وهي أقدم مدرسة في المدينة، فقد استهدفتها غارات النظام الحاقدة يوم أمس ما أدى لخروجها عن الخدمة بشكل نهائي بعد استهدافها سابقا وتعرض جزء منها لدمار كبير، ولولا مشيئة الله وقدره لكانت حدثت مجزرة بين طلابها، فقد كانت تكتظ بهم قبل نصف ساعة من موعد الغارة.
وبحسب مدير المدرسة فسوف يتم إعادة تأهيلها وإصلاح ما أمكن من أجزائها بهدف إعادة فتحها من جديد لاستقبال أبنائها الذين لازموا منازلهم بسبب عدم وجود مدرسة أو مكان بديل، وذلك بجهود بعض الداعمين وأهالي


شيخة بنت جابر
هل فكرنا في يوم من الأيام أن نسمع ما بداخل عقول أطفالنا؟ ونفكر في الذي يريدونه منا كوالدين؟
هل تأملنا وجوههم البريئة وهم نائمون؟ عن يومهم الذي أمضوه؟ هل حققوا فيه أهدافهم، وأشبعوا رغباتهم من حب الاستكشاف، واللعب، والانطلاق!
دعونا نجول في أذهان أطفالنا، ونفكر فيما يدور في عقولهم، ونحاول تحقيق تلك المشاعر والاحتياجات الأساسية لديهم وتلبيتها لهم بشكل إيجابي مما يساهم في تربيتهم التربية الصالحة.
إن بداخل كل طفل، صوت يقول: (أمي/ أبي خذا بيدي ونميا مواهبي منذ صغري، لأصبح فرداً منجزاً في وطنه، لأصبح فرداً مبدعاً في تخصصه، لأصبح ولي أمر مهتماً في تنمية مواهب ذريته كما تم الاهتمام في تنمية مواهبي).

JoomShaper