تعليم الأطفال وتربيتهم باستخدام الفكاهة!
- التفاصيل
تعليم الأطفال الانظمة والقوانين وتربيتهم بالشكل السليم يتطلب إلإبداع والمثابرة. فاذا ما كنت تعاني من عناد طفلك في اغلب الاوقات، عند الاستيقاظ، أثناء تناول الطعام وقبل النوم! فقد تكون الفكاهة هي مفتاح النجاح الذي سوف يقوم بحل مشكلة الإنضباط ويوفر لكم حياة هادئة وممتعة.
كيف بامكانكم تعليم الاطفال وتربيتهم بطرق سليمة؟ ابن الخمس سنوات الذي يقوم بالصراخ ومناداتكم بالالقاب عندما تطلبون منه ترتيب غرفته او اكل الخضراوات؟ هل ستطلبون منه الاعتذار، هل ستعاقبونه ام ستقولون له " شششش ... يجب ان لا تقوم بذكر لقبي السري"؟
اذا قمتم باستخدام الاجابة الاخيرة فسوف يقوم الطبيب النفساني بتصنيفكم على انكم والدين تتمتعون بحس الفكاهة. اذا فقد قمتم بكسر التوتر والتخلص من الازعاج وتوثيق العلاقة مع طفلكم، كذلك من الممكن ان تكون
التواصل الآمن مع الطفل
- التفاصيل
أحمد يوسف المالكي
التواصل لغة الأمان بين الطفل والأبوين، فدون التواصل لن يحظى الطفل برعاية كاملة، ويفتقد التوجيه والنصح والحوار والتفاعل والاهتمام في زمن طغت فيه الملهيات التي صرفت الطفل عن التواصل والاقتراب أكثر من محيط الأسرة، حيث أصبح تفاعله فقط في محيط ألعابه وأجهزته التي تشبع حاجاته.
والسؤال المهم: هل الطفل بحاجة إلى تواصل آمن أم يكفي فقط أن نرميه في نطاق التواصل مع الملهيات دون الحاجة إلى وجود الأبوين؟
الإجابة بالطبع "نعم"، فالطفل بحاجة إلى سلسلة مترابطة من أساليب التواصل التي تساعده على صناعة عقله ونضج تفكيره وتوعيته دينيا وثقافيا وتغذيته علميا وإشباعه عاطفيا.
فالحاجة إلى التواصل ضرورة لا بد منها، فلا نتكل على طرق نظن أنها قد تساعد على التواصل وهي في الحقيقة لا تساعد! كمن يترك لأطفاله الحبل على الغارب ويحصر تواصلهم في الأجهزة الكفية والتلفاز ومواقع الإنترنت
من مخاطر الألعاب الإلكترونية
- التفاصيل
كيندة حامد التركاوي
من أبرز الظواهر في ألعاب الأطفال الحديثة: البلاي ستيشن، افتتن به أطفالنا، بل وشبابنا، فأكل صحتهم وأوقاتهم، وأوغل في الـتأثير على أعصابهم، وتؤكد الدراسات على أن الأطفال المشغوفين بهذه اللعبة، يُصابون بتشنجات عصبية تدل على توغل سمة العنف والتوتر الشديد في أوصالهم ودمائهم، حتى ربما يصل الأمر إلى أمراض الصرع الدماغي.
ألعاب مشاهد العري:
ومن المشاهد كذلك أن هناك ألعاباً ذات صور عارية، سواء في الكمبيوتر أو في ألعاب البلاي ستيشن، وتقوم هذه الألعاب بفكرتها الخبيثة على تحطيم كثير من الأخلاقيات التي يتعلّمها الطفل في المجتمع المسلم، وتجعله متحيراً بين ما يتلقاه من والديه ومعلميه وبين ما يدس له من خلال الأحداث الجارية، والصور العارية، والألفاظ والموسيقى، بوسائل تشويقية كثيرة [
كم من الوقت يمكن أن يُسمح للأطفال بالجلوس أمام التلفاز؟
- التفاصيل
عربي21 - هبة مخلوفي# الإثنين، 24 أكتوبر 2016 12:40 ص 03
نشر موقع "موتو تايم" الإلكتروني تقريرا؛ تحدث فيه عن الدور المهم الذي تؤديه الأجهزة الرقمية في حياة الأسرة. وناقش التقرير المدة الزمنية التي يمكن أن يسمح بها للأطفال لمشاهدة التلفاز، حيث إن الإفراط في البقاء أمام الشاشة، قد يؤدي إلى عدة أمراض، على غرار السمنة.
وقدم التقرير بعض النصائح للآباء، كعدم السماح للأطفال دون الخامسة من العمر بمشاهدة التلفاز أكثر من ساعة واحدة في اليوم.
وذكر الموقع في التقرير الذي ترجمته "عربي21"، إن الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال قد استكملت أخيرا توصياتها بشأن كيفية تقسيم الساعات التي يقضيها الأطفال أمام الشاشات الرقمية. لكن هذا يعني أن مهمة العناية بالأطفال ستصبح أكثر صعوبة من ذي قبل، فالإشراف على الأطفال في أثناء مشاهدتهم للتلفاز يقتضي مشاركتهم في ذلك، والحرص على متابعتهم لمواد إعلامية تتلاءم مع عمرهم، وقد تزداد مهمة الأسرة صعوبة إذا ما كان الأطفال مشاغبين وغير مطيعين بطبيعتهم.
وأشار الموقع إلى أن التكنولوجيا أصبحت مدار اهتمام العديد من الأطفال ومصدر أرق الكثير من الآباء. كما أن التطور التكنولوجي في مجال ترفيه الأطفال جعل إمكانية تفادي تعرض الأطفال للشاشات الرقمية طيلة اليوم أمرا
حتى لا ننسى أولادنا
- التفاصيل
صباح جمعة
نفني أعمارنا في العمل والجري وراء التطلعات التي لا تتوقف عند حد, وننسى في زحمة المشوار أقرب الناس إلينا وأحبهم إلى نفوسنا. إنهم أولادنا وقرة عيوننا!
صحيح أننا لا يمكن أن ننساهم، فهم الذين من أجلهم نركض وراء الدنيا، رجاء أن نوفر لهم أفضل طعام وأفضل شراب وملبس وسكن، ولكن ربما في سبيل تحقيق هذا الهدف ننسى فعلا ما هو أهم من ملء بطونهم وتربية أجسادهم.
إنها تربية عقولهم وأرواحهم، وتهذيب سلوكهم ووجدانهم.
إن الأسرة حقا هي المحضن الأساس والصانع الأول لشخصية الإنسان، وإن تربية العقل والروح وتهذيب السلوك والوجدان هو الذي يصبح به الإنسان إنسانا.
من هنا كانت مسؤولية تربية الأبناء ورعايتهم عظيمة أمام الله عز وجل، فقد قال الله تعالى﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ، عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)6سورة التحريم.