رسالة المرأة
قد تنتقلين وعائلتك إلى منزل جديد، ويغمر قلب الجميع السعادة ولكن، هل تعلمين أنّ بعض الأطفال قد يصاب بالاكتئاب نتيجة هذا الانتقال، بسبب فقدانه لأصحابه ومن تربّى معه، وكذلك مدرسته ومدرسيه الذين اعتاد عليهم؟ كما أن هناك من الأطفال من يتأثر حتى بتغيير أشيائه واختلاف موضعها في البيت الجديد.
هناك مجموعة من الأسباب تجعل طفلك يجد صعوبة في التكيّف مع فكرة الانتقال للسكن الجديد، أبرزها:
- إحساسه بفقدانه للمكان.
- إحساسه بضياع أصدقائه الموجودين في الحي أو البناية.
- شعوره بعدم الراحة أو عدم التأقلم مع المدرسة التي سينتقل إليها أو المدرّسين الجدد.
- الخوف من الغرباء الجدد أو أن يضلّ طريق البيت.
- القلق من الاستهزاء أو التهكّم عليه ومن عدم استطاعته التوافق مع أصدقاء جدد.

آمال الصالح    
ذكريات الطفولة في رمضان رائعة: فهذا الشهر الفضيل في ذاكرة بعضهم عبارة عن فانوس صغير بألوان جميلة يرى في كل اتجاه، مع أناشيد ترحيبية تفرح القلوب. ورمضان بالنسبة للطفل شهر فرحة ومشاركة في أمور الكبار، لأن الصوم فالإفطار ثم النوم والاستيقاظ بعدها للسحور، كلّها أمور تجعله يشعر أنه دخل دنيا الكبار، يتحمّل الجوع والعطش مثلهم، كما يصلّي فروضه ويمتنع عن أذيّة إخوته حتى يتقبّل الله منه صيامه، ما يجعله يشعر بالفخر لأنه اختلف عن أقرانه الصغار الذين لم يتمكّنوا من تكملة صيام يومهم! فكيف تجعلين طفلك يفرح بصومه؟
الاختصاصية في طب العائلة والحاصلة على البورد البريطاني في طب العائلة الدكتورة هنوف عدنان توضح أن السنّ المناسبة لصيام الأطفال تبدأ كما أوصانا الرسول (ص) من عمر 7 سنوات إلى 10 سنوات، فالطفل السليم الذي لا يعاني من أي أمراض صحية مزمنة (السكري في الدم أو أمراض الغدة...) يستطيع تجربة الصيام في هذه السن، ولن يؤثّر عليه الأمر صحياً. وتضيف: «يلعب الأهل دوراً كبيراً في عملية تعويد الطفل منذ سن سبع سنوات على الصيام، على أن تستمر هذه العملية تدريجياً إلى أن يبلغ العاشرة».
وفي سن السابعة، يصوم في خلال الفترة الأولى من النهار، لتزداد مع الوقت ساعات صيامه... وثمة طريقة أخرى مفادها أنّه يصوم عن الأكل ويشرب الماء فقط إلى أن يعتاد الأمر، ليصبح في العاشرة قادراً على صيام اليوم كلّه.

رسالة المرأة
لازال كل أب وأم في رحلتهما للبحث عن القواعد السلوكية والآداب الضرورية التي يجب إكسابها لطفلهما حتى يضمنا تربيته بشكل سليم يتوافق مع الحياة الاجتماعية المحيطة.
1- الطلب والشكر:
هناك كلمتان سحريتان كلمة "من فضلك" عند طلب شئ, وكلمة "شكراً" عند إنجاز الطلب. وأنت تعملين لصغيرك أو صغيرتك معروفاً ينبغي أن تعلميه وتعلميها هاتين الكلمتين لكي تصبح بمثابة العادة له أو لها . يجب على كل شخص أن يشعر بالتقدير عند القيام بعمل أي شئ من أجل الآخرين وحتى ولو كان هذا الشخص طفلاًً وكلمة "شكراً" هي أفضل الطرق للإعراب عن الامتنان والعرفان, والأفضل منها "من فضلك" حيث تحول صيغة الأمر إلى طلب وتتضمن معنى الاختيار بل وتجعل من الطلب غير المرغوب فيه طلبا سهلا في أدائه.
2- الألقاب:
الطفل الصغير لا يبالى بمناداة من هم أكبر منه سناً بألقاب تأدبية تسبق أسمائهم لأنه لا يعي ذلك في سن مبكرة ولا يحاسب عليه, ولكن عندما يصل إلى مرحلة عمرية ليست متقدمة بالدرجة الكبيرة لا بد من تعليمه كيف ينادى الآخرين باستخدام ألقاب تأدبية لأن عدم الوعي سيترجم بعد ذلك إلى قلة الأدب.

تحذير من إجبار الطفل على الصوم
هبة فتحي
يحب الصغار تقليد الكبار في أفعالهم، ومتعتهم الأولى الإقبال على العبادات أسوة بأهلهم، فأول الحركات التي يبدأ الصغار بتقليدها هي "الصلاة". ثم يأتي الصوم ليقبل عليه الصغير رغم مشقته عليه بحرمانه من الطعام والشراب الذي يحبه. بل إن بعضهم يصر على الصيام رغم إشفاق الأهل عليه من الصيام.
كل ما هو مطلوب هنا التشجيع والتدرج في تعويد الأطفال على الصوم بحسب قدرة الطفل ورغبته، فالتدريب على صيام شهر رمضان له فوائد عظيمة، منها: تعلم قوة التحمل والصبر، والتفكير في مساعدة الآخرين، وفي مقابل ذلك يجب ترك الطفل يأكل إذا رغب في الطعام حتى يشعر أن هذا أمر يخصه وأنه شيء بينه وبين ربه.
"لها أون لاين " تتحدث للمختصين في شأن تدريب الأطفال على الصيام:
تحب رنين وائل -8 سنوات – أن تصوم بلا انقطاع في هذا الشهر الكريم، أمها تشفق عليها فتطلب منها أن تصوم يوم وتترك آخر لكنها ترفض ذلك.
تقول أمها: "بدأت الصيام منذ العام الماضي، وكنت أقنعها بأن الصوم لوقت الظهيرة، فتأكل وتطمئن لذلك، ثم هذا العام كبرت وأصبحت تصر أن تواصل إلى آذان المغرب". وتضيف أمها: "الصيام ينعكس إيجابيًا على شخصيتها، أراها هادئة ومتزنة في تصرفاتها في رمضان".

سهير بشناق -
في مرحلة ما بحياة الاسر المحتضنة أطفالا يواجهون صعوبة حقيقية في إخبار أطفالهم بحقيقية وضعهم ،فبين الشفقة من وقع الخبر علي حياتهم وبين توجيهات وزارة التنمية الاجتماعية بأهمية اطلاع الاطفال المحتضنين بالحقيقة في عمر مبكر ، تفاديا لرفضهم هذا الواقع عندما يكبرون ، وهنا تقع أسر تحت وطأة الحيرة في اختيار الوقت والعمر المناسب لاخبارهم .
فالاحتضان لم يعد كما كان في السابق , فكرة او خطوة تخجل الاسر غير القادرة على الانجاب على اتخاذها او الافصاح عنها اذ اصبح حلا جذريا لمن لم يتمكنوا من الانجاب .
الحب والحنان
عند احتضان طفل ليس له اسرة ينعم هو باجواء اسرية حقيقية وتشعر الاسرة بالمقابل بمعنى وجود طفل خاصة وان الحب والحنان ليس مرتبطا بالضرورة بانجاب طفل بقدر ما هو منحه ما يحتاجه من حب اولا واخيرا .
لكن قرار اخبار الطفل ليس بالقرار السهل لا على الطفل ولا على اسرته الحاضنة ، فهناك اسر تختار ان تخبر طفلها المحتضن بوقت مبكر من عمره، واسر اخرى تؤجل ذلك الى حين يصبح الطفل قادرا على استيعاب هذه الفكرة ،في حين ان اسر اخرى لا تختار اخباره طيلة حياته بالرغم من وجود العديد من المؤشرات التي قد تثير شكوك الاطفال المحتضنين ، خاصة وان فالطفل المحتضن لا يحمل اسم اسرته في جميع الاوراق الرسمية وفي شهادة المدرسة بل يكتفى بالاسم الاول للأب مما يدفعه هذا الامر لطرح تساؤلات حول ذلك .
لكن رغم ذلك فان اطلاع الطفل المحتضن على حقيقية وضعه في عمر مبكر يترك اثرا نفسي سلبي عليه لانه غير قادر على تقبل ان والديه ليسا والديه الحقيقيين مهما كان حجم حبهما له .

JoomShaper