هكذا يحبك طفلك
- التفاصيل
هناك بعض الأمهات يتناسين أهمية ان يجعلن أبناءهن يحبونهن ويرتبطوا بهن ويصبحوا جزءا من حياتهن اليومية ومن هذا التباعد تنتج الكثير من المشاكل التي نشأ من عدم التفاهم بين الأمهات وأبنائهن.
يجب على الأمهات الاهتمام بزيادة التواصل بينهن وبين أبنائهن لجعل أبنائهن يحبونهن من خلال بعض الأفعال البسيطة التي يتبعنها في علاقتهن معهم ومنها:
تخصيص بعض الوقت مع أولادك سواء بتناول وجبة الغذاء خارج البيت او ممارسة بعض الرياضات معهم مثل المشي او السباحة .
1- نمى داخلهم ثقتهم بنفسهم بتشجيعك لهم وتقديرك لمجهوداتهم التي يبذلونها وليس فقط تقدير النتائج كما يفعل الكثيريون.
2- يمكن للأبوين ان يحتفلا بإنجازات أبنائهم ولا تمر عليهما كأنها حدث عادي لأنها بالنسبة للطفل تكون من اهم احداث حياته ويمكن أن تظل معه طول حياته لذالك لابد أن تحظى بنفس الاهتمام لدي الأوبين.
3- علمي أولادك التفكير الإيجابي بأن تكوني إيجابية، فمثلا بدل من أن تعاتبي ابنك لأنه رجع من مدرسته وجلس على مائدة الغداء وهو متسخ وغير مهندم قولي له "يبدو أنك قضيت وقتا ممتعا في المدرسة اليوم"، واتخذي من هذه العبارة التي تحمل معنى ايجابي مدخلا لتوجيهه للسلوك المطلوب.
مفاهيم للتعرف على عالم الأطفال "3-3"
- التفاصيل
تتواصل رحلة الأم الغيورة على مصلحة أبنائها في محاولة التعرف على المفاتيح التي تحكم شخصياتهم وتطورها:
العناد عند الطفل نزوع نحو اختبار استقلاله وليس رغبة في المخالفة:عندما نأمر الطفل أو ننهاه فيخالفنا، نتهمه مباشرة: يا لك من ولد عنيد، ولا نتوقف للبحث عن الأسباب الموضوعية التي دعته إلى عدم الاستجابة لنا.
يظهر العناد عادة بعد مرور سنتين ونصف، وتسمى سن العناد، ويفيدنا علماء النفس أنه كلما أظهر الطفل عنادا قبل هذا السن كلما دل ذلك على سلامته النفسية، نعم، فالعناد الطبيعي دليل السلامة النفسية.
ولفهم ذلك نسترجع ما يشبه قصة إدراك الطفل لما حوله: إذ أن الطفل منذ أن تقدر له الحياة في بطن أمه يكون مرتبطا بذلك الحبل السري الذي يغذيه بالهواء والغذاء، ويستمر شعوره بالارتباط بالحبل السري مع أمه حتى حينما يخرج إلى هذا العالم.
وحينما يشرع في إدراك الأشياء التي تحيط به ينتابه إحساس أنه عضو من أعضاء أمه، تماماً مثل يديها أو رجليها، تحركه كيفما أرادت، غير أن هذا الشعور يتعرض لأحداث بسيطة تشوش هذا الاعتقاد عند الطفل، مما يحدو به إلى اختباره، وتكون الوسيلة الوحيدة للاختبار هي عدم الاستجابة، أو ما نسميه نحن الكبار: عناداً.
ومن المفارقات التي يؤكدها العلماء أن الطفل حينما يصل إلى حقيقة أنه مستقل عضوياً وإرادياً عن أمه فإنه لا يفرح بذلك، بل على العكس يصاب بالألم.
العنف الذي يولِّد الخوف عند الأطفال
- التفاصيل
العنف ضد الأطفال من أبرز المشكلات العالمية التي لا يخلو منها مجتمع، سواء كان متقدماً أو رجعياً، وهذه المشكلة لا تزال تنمو وتتفاقم بشكل مطرد حتى بدت السيطرة عليها أمراً مستحيلاً بسبب الخصوصية التي تتمتع بها هذه المشكلة.
- أشكال العنف ضد الأطفال:
عند الحديث عن العنف الذي يمارس ضد الأطفال، فإننا نتحدث عن أشكال متعددة من العنف منها:
1- العنف المنزلي:
هو العنف الجسدي أو النفسي الذي يمارس سواء من الأب أو الأُم أو الإخوة، حيث لا يوجد قانون يمنع الأبوين من ممارسة الضرب أو أي شكل من أشكال العنف الجسدي. أثبتت الوقائع أن مثل هذه الممارسات تتم بين الأسر المثقفة والمتعلمة أو غير المتعلمة دون استثناء، ما يعكس وجود ثقافة تربوية غير صحيحة، وكذلك الحال بالنسبة للعنف النفسي كالسب والتوبيخ الحاد، أو الحبس في أماكن مغلقة كالحمام لساعات طويلة، وغير ذلك من أساليب التعذيب النفسي.
وكذلك من بين أشكال العنف المنزلي تحديد مستقبل الأطفال باختيار الدراسة أو العمل الذي قد لا يتناسب مع ميولهم وقدراتهم، وأيضاً إجبارهم على العمل وترك الدراسة.
مفاهيم للتعرف على عالم الأطفال "2-3"
- التفاصيل
عالم الطفل في الواقع ليس نسخة مصغرة من عالم الكبار، ولا عالماً مركباً من ألغاز معجزة. بل هو عالم له خصوصياته المبنية على مفاتيح بسيطة، من امتلكها فهم وتفهم، ومن لم يمتلكها عاش في حيرته وتعب وأتعب، فما هي إذن مفاتيح عالم الطفل التي بها سنتمكن بها من فهم سلوكه وخلفياته على حقيقتها فنتمكن من التعامل الإيجابي معه ؟
من بين المفاتيح المهمة في التعامل مع الطفل تذكر أن الواجب عند الطفل يتحقق عبر اللذة أساساً وليس عبر الألم.. نعم إن خوف الطفل من الألم قد يجعلك تضبط سلوكه ولو لفترة معينة، ولكنك لن تستطيع التعويل باستمرار على تهديده بالألم إذا كنتي تريدين أن تبني في كيانه قيمة احترام الواجب والالتزام به.
كما لن يمكنك تفادي الآثار السلبية لما يحدثه الألم في نفسه وشخصيته، وهو ما سنتطرق إليه بعد هذا الجزء من الحديث لا تنتظر من الطفل أن يقوم بما عليه القيام به من تلقاء نفسه وبشكل آلي، بل وحتى بمجرد ما تأمره به، والسبب هو أن مفهوم الواجب عنده لم ينضج بعد، وهو من المفاهيم المجردة التي ينبغي تنشئة الطفل عليها بشكل تدريجي.
فحينما تأمرينه أن يقوم بإنجاز تمارينه المدرسية مثلاً، فإن استجابته لك لن تتحقق ما لم تربطها بمحفز يحقق له متعة منتظرة، مثل الوعد بفسحة آخر الأسبوع أو زيارة من يحبه، حتى يرتبط فعل الواجب لديه باستشعاره للمتعة التي سوف يجنيها.
الموهبة والطفل الموهوب
- التفاصيل
د. موسى نجيب موسى معوض
إن الموهبة إلى جانب أنها منحة أو عطية من عند الله، إلا أنها تشمل مجموعة من القدرات الخاصة التي يتميز بها الفردُ الموهوب عن غيره من أقرانه العاديين، والموهبة تتشكل في ضوء عاملين رئيسيين؛ حيث يعتبر العامل الوراثي فيها هو الأهم، ثم يأتي بعد ذلك العامل البيئي، وبتكامل هذين العاملين تتضح الموهبة وتنضج ويمكن الكشف عنها بسهولة.
والموهبة تعرف على أنها توضيح أو كشف للقدرات العالية والمستوى العالي في الإبداع والقدرة على التعبير عن الجديد غير التقليدي، وطرح أفكار مبتكرة لحل المشكلات التي تواجه الأفراد.
وتشير الموهبة أيضًا إلى المستويات العليا أو المرتفعة لحب الاستطلاع والأضواء والانطلاق الفكري في مجالات عديدة.
أما الأطفال الموهوبون، فهم كما يرى أوجليفي Ogilivie 1973: كل طفل متميز في أي من القدرة العامة أو القدرة الخاصة.