الألعاب الإلكترونية تصيب الأطفال بالانطواء والعزلة
- التفاصيل
القريات: منى العبدلي
يشكو الآباء حالة الانطواء التي تصيب الأطفال خلال ممارستهم الألعاب الإلكترونية، خاصة مع ظهور أجهزة خاصة بالألعاب مثل الآي بود، وظهور ألعاب متعددة على أجهزة الاتصالات مثل البلاك بيري والآي فون، حيث يعزل الأطفال أنفسهم أوقاتا طويلة، مستغرقين في هذه الألعاب الجامدة التي تأخذ منهم طفولتهم، في الوقت نفسه حذر اختصاصيون من الأضرار النفسية التي يمكن أن تصيب الطفل بسبب هذه الألعاب، ونصحوا الآباء باختيار الألعاب الجماعية التي تعتمد على الحركة والمشاركة والتفاعل، والتي تنمي القدرات.
تعبر الجدة أم فايز عن خوفها على أحفادها من الانطواء جراء قضاء وقت ليس بالهين مع الألعاب الإلكترونية الحديثة، تقول "أحفادي يمارسون الألعاب الإلكترونية طوال الوقت، فكل منهم يمسك بيده جهازا إلكترونيا، ويلعب مع نفسه، فتارة يبتسم، وأخرى يضرب بيديه على رأسه، وأحيانا يقضم أظافره، ومرات يتحدث إلى نفسه، ويفتح عينيه بقوة ثم يغمضهما، وكأنه أصيب بضرب من الجنون".
طفلي عنيد ماذا أفعل؟!
- التفاصيل
تشتكي الكثير من الأسر من سلوكيات بعض أطفالها، وتنحصر معظم شكواهم في عبارة طفلي عنيد ماذا أفعل؟
لو سلطنا الضوء على معنى العناد، فسنعرفه بأنه الرفض السلبي المستمر سواء كان لمواقف أو لأمر أو فعل، وقد يصل إلى درجة الخروج على السلطة والمبادئ والقيم والقوانين والعقائد والأعراف السليمة.
وبالملاحظة نجد أنه من أكثر المشكلات السلوكية شيوعا, ولن نبالغ إذا قلنا أنه على رأس الهرم في مشكلات الأسر مع أبنائها.
ومن المهم معرفة أن العناد لا يولد مع الطفل كما يعتقد كثير من الأمهات؛ إنما يتشكل بشكل طبيعي في كل الأطفال في بداية العام الثاني والثالث, وعند المراهقين في بداية مرحلة البلوغ, وما عدا هذين الموسمين لا يعد طبيعيا؛ لأنه امتداد من عناد الطفولة الذي تشكل أصلا عند بدء شعور الطفل بذاته واستقلاليته عن أمه، فامتد بسبب أسلوبنا في التعامل معه في تلك المرحلة.
فالعناد لا يقابل بالعناد إطلاقا؛ لأن ذلك يزيده, بل يقابل بالاحتواء، والحوار، والإقناع.
متابعة النمو النطقي واللغوي للطفل تجنب الأهل والصغير العديد من العقبات
- التفاصيل
يقع كثير من الأهالي في خطأ كبير وهو اكتشاف مشكلة التأخر النطقي لدى أطفالهم في سن متأخرة ما يجعلهم في حيرة من أمرهم حين يقترب الطفل من دخول المدرسة ولا يملك القدرات النطقية الكافية التي تؤهله للقبول في المدرسة، ويصبح التأهيل حينها أمراً صعباً.
وتعتبر مشكلة التأخر النطقي واللغوي إحدى المشاكل التي يمكن التغلب عليها بسهولة في حال الكشف المبكر عن المشكلة والبدء في التأهيل وتعاون الأهل مع المختص المشرف على العلاج، أما مسببات التأخر النطقي واللغوي فهي عديدة مثل: ضعف السمع الخلقي وضعف السمع المزمن الذي يحصل نتيجة للالتهابات المتكررة في الأذن الوسطى والمتلازمات الخلقية كمتلازمة داون ومتلازمة الطفل الكحولي وغيرها.
الكوابيس والرعب الليلي عند الأطفال
- التفاصيل
يتوقف التصرف السليم لمواجهة الأمر على قليل من الحكمة، ومما يُنصح به في هذه الحالة: نأتي إلى الطفل في حال حدوث الفزع الذي ينتابه، ونقوده بلطف إلى مكان نومه إذا كان قد تركه، ثمّ نعطيه كأساً من الماء، نضيئ مصباح الغرفة، نبقى معه إلى أن ينام مجدداً، وفي اليوم التالي نقوم بسؤاله عن السبب في إرعابه، وهل يتذكر شيئاً مما رأى في نومه، ورواية الطفل لرؤياه الذي رآه تريحه نفسياً، وهي تقدم لما مؤشرات على بعض الأمور التي تقلقه وتشغل باله.
طفلك شره.. إقضِ معه وقتًا أطول
- التفاصيل
قد يلحظ بعض الآباء أن أطفالهم يتنالون الطعام بشراهة، ويأكلون بكميات كبيرة جداً، فما إن ينتهوا من تناول طعامهم حتى يبدأوا في الشكوى من الجوع والبحث عن الطعام مرة أخرى، وقد تسبب هذه الظاهرة زيادة وزن الطفل بمعدل أعلى من الطبيعى، مما قد يعرضه لبعض المشاكل الصحية كالإصابة بمرض السكر وارتفاع ضغط الدم.
ويعتقد الكثير من الآباء أن ضرب الطفل أو الصراخ في وجهه هو الأسلوب الأمثل لمنع الطفل من تناول الطعام بكميات كبيرة، ولكن هذا الأسلوب لايؤدي غالبا إلى حل المشكلة، بل قد يستمر الطفل في الأكل بشراهة كنوع من العند مع الأهل.
فما هو الأسلوب الصحيح للتعامل مع الطفل الشره المحب للطعام ؟