الحوار أفضل طريقة للتواصــــــل مـــــع الطفـــــل
- التفاصيل
الحوار هو لغة بين اثنين فأكثر, وهو لغة المشاركة والتشارك في مسألة ما, ولا يقتصر الحوار ولا يجب ان يقتصر على الكبار في المسائل الكبرى كالسياسة والاقتصاد وحل المشكلات وحسب, اذ ان للصغار نصيب من الحوار كوسيلة من وسائل التربية, فالطفل كائن ذكي يجب ان لا يستهان به, وهو كالكبار قابل للحوار والمناقشة والمشاركة. ويعتبر الحوار جسراً مهماً للتواصل والتفاهم معه, مما يتطلب حسن الاستماع اليه حينما يرغب في الكلام, ويرى التربيون ان الجلوس على مائدة الطعام لتناول الوجبات يمثل أفضل فرصة للحوار الذي تتيحه مائدة الطعام للأسرة بكاملها, وان خير مفتاح للحوار هو ان يطلب احد الابوين من اطفالهم سرد أهم احداث اليوم الذي مروا به وان يتم ابداء رأي الجميع بتلك الاحداث ومناقشتها والتعليق عليها, خصوصاً الاشقاء فيما بينهم
خصائص النمائية لمرحلة الطفولة المتوسطة(6-9) سنوات
- التفاصيل
تعتبر مرحلة الطفولة المتوسطة من أهم ركائز شخصية الإنسان بعد تشكل لبنات المرحلة الطفولية الأولى والمبكرة, هذه المراحل المهمة هي بمثابة حجر الأساس في المبنى والذي ينطلق منه المربي للتعمير والتهذيب, يبدأ الطفل في هذه المرحلة بتوسيع علاقاته الاجتماعية والتي تتمثل بتشكيل الصداقات مع أقرانه بعد أن كانت تتمحور في السابق حول الأم والأب والأخوة وبعض الأقارب .
ويحاول طفل هذه المرحلة السعي لتأكيد استقلاليته وتكيفه مع المجتمع, معتمداً على المهارات التي اكتسبها من شتى الجوانب المعرفية والحركية والفنية والتي غذي بها من الوالدين أو المدرسة, كما يستطيع أن يستخدم جميع وسائل التعبير التخيلي والتي قام بها في مرحلة ما قبل المدرسة مثل الأحلام والتخيل والرسم.
الأطفال والتقنية.. عوالم تنمي الخيال وتسلب الإرادة أيضاً (1/2)
- التفاصيل
لم تعد شبكة الإنترنت ولا التقنيات الحديثة حكراً على رجال الأعمال والمشتغلين في المجال التقني، ولا حكراً على الشباب والناضجين، بل باتت ميسرة ومتوفرة بين يدي المراهقين والأطفال. لا تخلو الكثير من المنازل والأحياء من أجهزة كومبيوتر ومقاهي إنترنت.
هذه الظاهرة غدت تنتشر رويداً رويداً في المنازل والبيوت العربية، وأعداد المراهقين والأطفال المستخدمين للإنترنت، في ازدياد، مما جعل من الأهمية طرح هذا الموضوع.
فإلى أي حد تعتبر هذه الظاهرة إيجابية؟ وما سلبياتها؟ وهل من مخاطر لها.؟ وإن كان كذلك، فما هي نصائح المتخصصين في هذا المجال؟
الأطفال والتقنية.. عوالم تنمي الخيال وتسلب الإرادة أيضاً (2/2)
- التفاصيل
الأطفال المبدعون ينجذبون نحو التقنية
تابعنا في الجزء الأول من المادة، مدى اهتمام الأطفال والمراهقين بالتقنية، وكيفية تعاملهم معها، خاصة في ظل وجود الإنترنت والأجهزة الإلكترونية في كل بيت تقريباً.
واستعرضنا آراء بعض الخبراء والمهتمين في هذا الموضوع، وفي هذا القسم، سوف نستعرض المزيد من آراء خبراء التقنية والتربية حول استخدام الأطفال للتقنية، ومدى إيجابية وسلبية هذه الظاهرة.
دعوة لاحتواء الآباء لأبناءهم:
أثناء حديثنا مع أمير زكي أحد أصحاب هذه المحلات عن رواد المحل من الأطفال قال: على الرغم من استفادتي من هذه المهنة إلا أنني لاحظت أن التقنية تنمى خيال الطفل وتأكل إرادته، وتجعله اتكاليا عجولا لا يقنع ولا يشبع!
وأضاف أن أغلب رواد محله من الأطفال، خصوصا أن الإنترنت متاح بالبيوت، ولا حاجة للكبار للمجيء إلينا، لكن الأطفال يأتون إلى هنا هرباً من رقابة الأهل غالبا، لكنني منذ أن افتتحت هذا المحل، وأنا أتتبع ما يتصفحه الأطفال وإذا وجدت أحدهم يستخدم الإنترنت بشكل غير أخلاقي منعته من الدخول مرة أخرى، وأتعامل معهم وأخاف عليهم كأبنائي.
كيف تجعـل الطفل مُحبًا للقراءة
- التفاصيل
حسب تقرير التنمية البشرية لعام 2003 فإن الأوروبي يطالع سنويا ما معدله 8 كتب في العام (أي ما يوازي 12000 دقيقة) بينما لا يطالع العربي خلال نفس الفترة إلا 22 سطرا أو صفحة واحدة من كتاب على أقصى تقدير (أي ما يوازي 6 دقائق) ورغم تحفظ البعض على الإحصائيات التي تهم الجانب العربي فان هذه الأرقام تفسّر إلى حد ما التقدم الحاصل في الغرب عموما وخاصة في العلوم والتكنولوجيا وغيرها من المعارف ويعطي إجابات عن السؤال الذي يؤرقـنا ويقضّ مضاجعنا )لماذا تخلف العرب عن ركب الدول المتقدمة ؟(
لذلك فإن المطالعة اليوم لم تعد محض ترف، بل هي حاجة مُلحة تمكن الفرد والجماعة من التعلّم والتثقّف والإطلاع على ما تنتجه البشرية في كل ثانية من المعارف والعلوم والتقنيات وعليه فان العزوف عن القراءة في مجتمعاتنا عموما ولدى أطفالنا بصفة أخص يتطلب منا مجهودات كبيرة لترغيبهم في المطالعة وتحسيسهم بأهميتها.