أطفال يتفوقون على آبائهم تكنولوجيا
- التفاصيل
بعض الاطفال يفوقون الأهل في سرعة تعلم بعض الأمور بوقت اسرع . فهم وكما يعرف عنهم لديهم سرعة التقاط وتعلم الاشياء لمجرد سماعهم لكلمة او تجربتهم لآلة معينة. فالاطفال فطريا بارعون لكن كيفية جعل الطفل يستمر في قدرته على ان يستثمر براعته ويطورها هو ماتفكر به «سعاد التلي» وهي والدة لطفل يبلغ الخمس
سنوات. لكن ما يلفت انتابهها انه يستطيع استخدام الكمبيورتر بشكل خاص وسريع بما تعجز عنه شخصيا. فهو يستطيع ان يحفظ ادق التفاصيل في عمليه الوصول الى الالعاب، مثلا على الجهاز او ما يفضله او ما تم فتحه امامه من قبل احد افراد الاسرة.
كما ان سرعة تذكر طفلها للأشياء او مايشاهده يعود -حسب رأيها- الى انه طفل لم يملأ ذاكرته بأمور كثيرة وتعتبر ذاكرته في اوجها، اذا انه يستخدمها ويركز
بالاشياء لأنها جديدة عليه نوعا ما بالاضافة الى انها تقصد في بعض الاحيان ان توسع مداركه الى ان تعلمه اشياء اخرى ليستفيد منها مستقبلا.
عِطرُ الصداقة المدرسية
- التفاصيل
- صداقة الروضة هي البذرة الحقيقة لشجرة المستقبل لأطفالنا تتغذى بالحب والمنافسة والغيرة، وأجمل فصولها خصام بريء ينتهي قبل أن يبدأ، بمرحلة عمرية تمثل البداية الحقيقية لصقل شخصية الطفل بالتفاعل مع المحيط الواسع بعد أن كان فضاؤه محددا بحدود العائلة، يغلفه الخوف والحرص والتعلق، وعلاج صدماته توفير المزيد من عناصر اللهو، حيث أن التعامل الطفولي مع الأقران ينبع من واقع داخلي بشراكة حقيقية بالتساوي بين جهود الأداء وحصد النتائج.
تشجيع الأهل لأطفالهم بالتفاعل مع المحيط الصفي يجب أن يحتل أولوية على أجندة الأهل التربوية وبرامج رياض الأطفال المثالية ليدرك الطفل أنه جزء مكون من الكل وليس الكل، يترك له بحرية مقننة حسم الاختيار بالانسجام والتي قد تشكل مفصلا مهما لزيادة الثقة بالنفس، خصوصا إذا امتدت الصداقة الطفولية لبناء العلاقات الأسرية بين الأهل لضمان معالجة أي من أشكال الانحراف، وتتشكل غالبا بين الفئات الاجتماعية المتناظرة، فالتصفيق للطفل وصديقه على حركة أو أغنية ستشجع على المزيد من التعاون والانخراط والتفاعل ودفن روح الأنانية.
لجعل الطفل يعرف معنى الحياة ويكون سعيدًا إليكي 9 نصائح
- التفاصيل
ويرى اختصاصيو علم النفس أن شعور الطفل بتفاؤل والديه لا يكفي بل عليهما أن يتبعا أسلوبًا تربويًا يعزز لديه الشعور بمتعة العيش والسعادة بأنه موجود في هذه الحياة.
ويعدّ الشعور بحب الوالدين وعاطفتهما أولى خطوات تعزيز حب الحياة عند الطفل، ولكن الإحساس وحده لا يكفي فالكلمات التي تعبّر عن هذا الحب يكون وقعها إيجابيًا جدًا في نفس الطفل، فمن الضروري أن يقول الوالدان عبارة «أحبك كثيرًا»، أو أنهما سعيدان لأن لديهما طفلاً مثله، ومن الضروري أن يكون لدى الطفل شعور بأن والديه يحبانه مهما فعل وكيفا تصرّف، مما يمنحه الثقة بنفسه ويساعده على التطور والنمو في شكل سليم.
14 نصيحة لتربية طفلك
- التفاصيل
1-المربى هو الوحيد من يفكر بالحب غير المشروط، فهو الذى يقبل طفله بأى شكل هو عليه وبنقاط ضعفه قبل قوته، ومن المستحيل أن يرهن حبه لأبنائه بأداء عمل معين من جانبهم.
2- هو الذى يتلطف فى التعامل مع أولاده وأمهم، يعلمهم النزاهة بلا إسراف ولا غرور، بمعنى أن يتعاملوا مع الناس بدبلوماسية والتقبل للآخر بشكل كبير وبسعة صدر.
المهارات الحياتية المهمة لطفلك
- التفاصيل
- كل أسرة تريد بالتأكيد أن يتخذ طفله القرارات الصائبة ، ولكنها في نفس الوقت لا تسمح للطفل بتحمل عواقب القرار الذي يتخذه. ويجب أن تعلمى أن طفلك لن يكتسب الخبرة إلا إذا بدأ فى تحمل عواقب القرارات التى يقوم بإتخاذها. إذا أراد طفلك مثلا أن يجرب مجموعة مختلفة من النشاطات فى النادى فمن الأفضل ألا تتدخلى فى قراره فاتركيه يكتشف بنفسه ما إذا كانت تلك النشاطات ستمنحه المتعة أم أنها ستمثل عبئاً وضغطا عليه. واعلمى أن طفلك إذا إتخذ قرارا خاطئاً وتحمل عواقبه فإنه سيتعلم بعد ذلك اتخاذ القرارات الصحيحة.