إن الأطفال ليسوا من أهل التكليف شرعاً لقوله عليه الصلاة والسلام: “رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الصغير حتى يكبر وعن المجنون حتى يفيق”. رواه ابن ماجة وغيره وإسناده صحيح
فهم غير مكلفين شرعاً ولكنهم يؤمرون بالصوم إذا أطاقوه، وهذا الأمر على سبيل التمرين والتعويد، وعلى هذا أكثر أهل العلم من أجل أن يتمرن الطفل على الصيام وكذلك يفعل معه بالنسبة لبقية الأحكام الشرعية.
فقد ورد في الحديث قوله عليه الصلاة والسلام:”مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع”. رواه أحمد وأبو داود والحاكم وصححه.

القاهرة ــ دار الإعلام العربية
في شهر رمضان المبارك يحاول الأطفال الصغار تقليد الأبوين في الصيام وتنصح د. سلوى مكين ــ استشاري مساعد بمعهد التغذية، بضرورة تدريج الصيام للأطفال؛ لتعويدهم على هذه العبادة منذ الصغر وحتى يتحمل جسمهم طاقة الصيام، بحيث يبدأ الأطفال بصيام ساعات قليلة في البداية ثم يزيدون هذه الساعات كل يوم بالتدريج حتى يصوموا اليوم بأكمله، وشددت على ضرورة شرب الطفل لترين من المياه على الأقل بعد الإفطار؛ لتعويض ما فقده من مياه أثناء الصيام، مضيفة أنه لابد أن يشرب الطفل مشروبات تحتوي على نسبة عالية من السكر؛ لتمده بالطاقة وتعوضه عما فقده خلال الصيام.

عمان - السوسنة - ألاء كايد الجمل
من الولادة نبدأ بتعلم أداء الفروض الدينية هناك ما نكتسبه بالخبرة والملاحظة من الأقران والأهل على مدى سنين عمرنا سواء في الاردن او بقية الدول العربية والاسلامية , وهناك ما علينا تعلمه من الوالدين بالتحديد لننقله بدورنا إلى أولادنا ,ابتداء من الصلاة والضوء حتى الصيام في شهر رمضان المبارك وكما قال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) لذلك تعليم الأطفال أداء الفرائض هو مسؤولية كبيرة وخصوصا عندما يتعلق الأمر بصوم الشهر الفضيل .
و قد تواجه الأمهات أو الآباء بعض الصعوبات في إقناع أطفالهم بالصيام , لأنهم قد يتبعوا طرقا خاطئة في إقناع أطفالهم على الصيام, وإتباع هذه الطرق الخاطئة قد يكون له تأثير كبير جدا على المدى الطويل يبعد الأطفال عن الصيام , ومن هذه الطرق الخاطئة (الضرب) الذي يترك لديهم ذكرى بشعة عن الصيام أو حتى رمضان كله بشكل عام, أو الغصب على الصيام أو الاهانة , لأنه في الواقع لا داعي للإجبار أو الضرب لان الدين لم يحدد سنا معينة لبدء الصيام .

تقدم سنوات المراهق عاصفة جديدة من النزاعات بين الأهل والأبناء ، الذين يعتقدون بأنهم اصبحوا في سن تسمح لهم باتخاذ قرارات مصيرية بدون العودة لرأي الأهل.
هذا ويواجه الأباء في كل مكان حول العالم تحديات جديدة عندما يدخل أطفالهم سنوات المراهقة -- وهو الوقت الذي يمر به الطفل بتغييرات سلوكية وهورمونية مثيرة، ويبدأ بالبحث عن طرق توفر له المزيد من الإستقلالية. ويمكن أن يمر المراهق بحالة من العصيان والتمرد غير مسبوقة ويمكن أن يكون مسالما ومطيعا.
نصائح للتعامل مع الأطفال المراهقين:
التركيز على الإيجابيات.
تعتبر المعارك اللفظية والصراخ من الطرق الشائعة للحوار بين الآباء والمراهقين، بالاضافة طبعا الى المواجهات الصامتة. ولأنه من السهل جدا أن تخرج هذه النزاعات عن السيطرة، يجب أن يكون الأباء قدوة. يمكن لنصيحة جيدة أن تنتهي بمشكلة كبيرة لأن الأباء والامهات خرجوا عن الفكرة الكبيرة وتعاملوا مع صغائر الامور على أنها أكثر أهمية. لا تقللا من شأن المراهق أو تعامله كطفل صغير، تذكرا بأن الطفل الصغير قد كبر وبأنه يشعر بالإهانة وبأنه لن يسكت على إهانته.

عفاف السيد
تقول أم: ابنى أنانى ولا يحب مشاركة الأطفال، ويبكى كثيرا إذا أراد ابن عمه اللعب بألعابه ولو لفترات قصيرة، فهو نكدى وكلما وجد أى لعبة بيد أخيه يحاول أن يأخذها منه، ويحتفظ بها وغالبا لا يلعب بها وفى الحضانة يريد أن يأخذ كل أقلام الألوان ويوزعها على الأطفال، ويقول دائما (أنا الأول..أنا الأول)، هل هو أنانى، وما هى أسباب هذا السلوك؟ وكيف يمكننى التعامل معه؟
تجيب على السؤال الدكتورة هبة عيسوى أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس قائلا: "عزيزتى ابنك من الأطفال الأنانيين، هم من يهتمون بأنفسهم أو بمصالحهم دون الاهتمام بمصالح الآخرين، حيث إن نظرة الأنانيين تقتصر على حاجاتهم الخاصة، واهتمام الطفل الأنانى مركز على نفسه فقط وهذا ما يميزه عن بقية الأطفال العاديين.
وتشير د.هبة إلى أن مفهوم الأطفال الأنانيين عن أنفسهم مفهوم غير واضح، ونظرتهم للآخرين هى نظرة سالبة، حيث ينقصهم الانتماء للجماعة، ويجدون صعوبة فى علاقاتهم مع الأطفال الآخرين ومع الأقران.

JoomShaper